English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الأزهر والإفتاء: "البوكيمون" يتبنى "الداروينية" و"الماسونية"

القاهرة - مجاهد مليجي – إسلام أون لاين.نت/4-4-2001

أفتى الدكتور "محمد سيد طنطاوي" شيخ الأزهر بأن لعبة "البوكيمون" طالما فيها ما يسيء إلى ديننا وعقيدتنا ويشجع على القمار ولعب الميسر وتعويد الأطفال على العنف والانحراف؛ فهي حرام.

وقال لـ"إسلام أون لاين": "إنها بذلك تكون حرامًا، ولا يجوز التعامل معها في بلاد المسلمين؛ لأنها تصطدم بعقيدتهم، ويجب مقاطعة من يروجون لهذه اللعبة المرفوضة في بلادنا".

من جانب آخر.. أفتى الدكتور "نصر فريد واصل" مفتي مصـر في تصريح خاص لـ"إسلام أون لاين.نت" بتحريم لعبة "البوكيمون" الكرتوني الذي انتشر في الآونة الأخيرة في الدول العربية والإسلامية، والذي ترجم أو دبلج فنيا وتعلق به الأطفال، وأرجع مفتي مصر تحريمه إلى أنه يمثل خطرا على العقيدة؛ لأن هذا "البوكيمون" يتبنى فكرة "الداروينية" المعروفة بنظرية "النشوء والارتقاء" ويروج لفكرة تطور الأجناس والأنواع من مخلوقات دنيا إلى مخلوقات أرقى وأكثر قدرة، بما في ذلك الإنسان نفسه الذي تطور من أجناس أدنى منه وصار قردا، والقرد هو أقرب شيء إلى الإنسان، ثم انتهى في تطوره إلى الإنسان.. وتعتمد سلسلة أفلام الكرتون هذه على فكرة تطور الحشرات وارتقائها، ويتكرر فيه الحديث عن هذا التطور بأساليب تجتذب الصغار لغرسه في ذهن الأطفال بيسر وسهولة وتلقائية.

وأضاف فضيلته أن حرمة هذه الأفكار التي تتعارض مع العقيدة الإسلامية الصحيحة ثابتة؛ لأنها تغرس في عقل الطفل خيالات لا أصل لها وأشياء خارقة للعادة وغير متمشية مع سنن الله الكونية؛ حيث تصدر من هذه الحشرات أو المخلوقات الجديدة عجائب وغرائب لا أساس لها من عقل أو نقل، وما يتضمنه "البوكيمون" يعد خطرا على سلوك الطفل وحسن علاقته بمن حوله؛ حيث يدور الفيلم حول فكرة الصراع والبقاء للأقوى- وهي فكرة داروينية أيضا- كما أنه يشير إلى العراك الدائم والعنف المستمر والقتال الذي تدور رحاه بين هذه المخلوقات التي لا تتوانى عن استخدام جميع الطاقات للفتك بالخصم.

وأورد المفتي أسبابًا أخرى لتحريمها، مثل أنها تشجع الأطفال أيضا على لعب الميسر"القمار" المحرم شرعا، والذي قرنه الله تعالى في كتابه بالخمر والأنصاب والأزلام، واعتبره رجسا من عمل الشيطان، مشيرا إلى أن اللعبة تفرض على الأطفال ذلك النمط من اللعب.

شعارات ماسونية

كما أن هناك سببًا آخر من أسباب التحريم وهو أنه يتضمن (أي البوكيمون) رموزا معروفة، ولها دلالاتها مثل: "النجمة السداسية" وعلاقتها بالصهيونية والماسونية، والتي أصبحت شعار دولة العدو الصهيوني "إسرائيل"، ومثل ذلك: "المثلثات والزوايا" وهي رموز ماسونية، وكذلك رموز تمثل معتقدات الديانة الشنتوية اليابانية،..إلـخ ، ومن المعروف أن لهذه الرموز إيماءاتها التي تترك بصماتها في نفوس المراهقين والصغار، ولها أثرها على المدى البعيد.

وكان مفتي السعودية ومفتي ماليزيا ومفتي الكويت وكذلك مفتي الأردن والدكتور يوسف القرضاوي قد أفتوا جميعا بحرمة وخطورة هذه اللعبة المسماة بـالبوكيمون.

ويُذكر أنه منذ ما يقرب من أسبوع انتشرت المنشورات التي تحذر من خطورة لعبة البوكيمون بين عامة الجماهير في الشارع المصري من أسوان حتى الإسكندرية، لا سيما في القاهرة الكبرى (العاصمة) والتي تذكّر أن جميع عبارات مسلسل بوكيمون المشهور للأطفال تدعو إلى الصهيونية، وفيها معاني الكفر والشرك؛ فكلمة "بوكيمون" تعني: أنا يهودي، و"بيكاتشو" تعني: كن يهوديًا، و"تشارمند" تعني: الله غبي، و"جروليت" تعني: الله بخيل... إلخ، كما تنتشر بين أطفال مصر في القرى والمدن- وعلى وجه الخصوص أطفال المدارس- تحذيرات شديدة من خطورة لعبة البوكيمون على صحتهم، وأنها حرام، ومن يلعبها سيدخل النار؛ حتى إن بعض الأطفال من شدة خوفهم يظنون أن من يلعبها بعد ذلك قد يصاب بالشلل، ولا يستطيع تحريك يديه من كثرة ما يسمع عنها بين الكبار والصغار.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع