|

حرب
القناصة بين الفلسطينيين والصهاينة
تشتعل
فلسطين
– صالح النعامي – إسلام أون لاين.نت/
4-4-2001
كشفت
مصادر صحافية إسرائيلية أن الجيش
الإسرائيلي شرع في إجراء دورات
تدريبية لتخريج مزيد من القناصين
بغرض إلحاقهم بالخدمة العسكرية داخل
الأراضي الفلسطينية، وذلك في ضوء
التطور الكبير الذي طرأ على قدرة
القناصة الفلسطينيين على إصابة
المستوطنين اليهود والجنود
الإسرائيليين بدقة.
وذكرت
إذاعة الجيش الإسرائيلي "جالي
تساهل" الأربعاء 4/4/2001 أن قيادة
الجيش الإسرائيلي أخذت تبدي قدرًا
كبيرًا من القلق من قدرة القناصة
الفلسطينيين على إلحاق الأذى
بالمستوطنين والجنود اليهود في
الضفة الغربية وقطاع غزة، على الرغم
من أنهم لا يملكون بنادق خاصة بالقنص
كما يملك القناصة الإسرائيليون؛ حيث
يطلقون النار من أسلحة عادية مزودة
بتليسكوبات تم تهريبها إلى الأراضي
الفلسطينية.
وحسب
إذاعة الجيش الإسرائيلي؛ فسيكون هدف
القناصة الإسرائيليين الوحيد هو
محاولة المس بحياة القناصة
الفلسطينيين، وتجنيب المستوطنين
اليهود والجنود مرمى نيرانهم. ونقلت
الإذاعة عن مصادر عسكرية مطلعة
قولها: إن نيران القناصة
الفلسطينيين كانت في الآونة الأخيرة
دقيقة لدرجة كبيرة، مع الأخذ بعين
الاعتبار أن أحدًا في الأراضي
الفلسطينية لم يتلق تدريبات على
عمليات القنص.
وأشارت
الإذاعة بشكل خاص إلى دقة القناصة
الفلسطينيين في إصابة المستوطنين في
الخليل ومختلف محاور المواجهات في
الضفة الغربية وقطاع غزة. وعبّرت
المصادر العسكرية الإسرائيلية عن
خشيتها أن يتمكن الفلسطينيون من
تهريب بنادق خاصة بالقنص، وأن
يعقدوا دورات لإتقان القنص، وتوقعت
أن يتعرض الجانب الإسرائيلي إلى
خسائر كبيرة جدا.
في
تطور آخر كشفت الإذاعة الإسرائيلية
النقاب عن أن الجيش الإسرائيلية شرع
في تدريب جنوده العاملين في الضفة
الغربية وقطاع غزة وداخل الخط
الأخضر على مقاومة عمليات الاختطاف؛
حيث يخشى الجيش الإسرائيلي أن يحاول
المقاتلون الفلسطينيون أن يكثفوا
جهودهم من أجل اختطاف جنود
إسرائيليين.
انتقال
الصواريخ للضفة
من
ناحية ثانية، عبّرت هيئة أركان
الجيش الإسرائيلي عن خشيتها أن يقوم
الفلسطينيون بنقل القاذفات
الصاروخية من قطاع غزة إلى الضفة
الغربية بعد النجاح الكبير الذي
سجلته عملية إطلاق القاذفات على
مستوطنة "عتسمونا" جنوب قطاع
غزة.
ويخشى
الإسرائيليون أن يقوم الفلسطينيون
بتهريب صواريخ لاستخدامها في قصف
المستوطنات اليهودية والمواقع
العسكرية، على اعتبار أن إصابة
الأهداف الإسرائيلية في الضفة
الغربية بواسطة الصواريخ أسهل بكثير
مما هو في غزة؛ وذلك لأن هذه الأهداف
مكشوفة إلى جانب وفرة عددها وتنوعها.
كما
أعربت المصادر العسكرية
الإسرائيلية عن خشيتها أن يؤدي
انتقال الصواريخ للضفة الغربية إلى
تعرض المدن الإسرائيلية نفسها إلى
عمليات القصف؛ وذلك نظرا للخط
الحدودي الطويل الذي يفصل الضفة
الغربية عن إسرائيل.
|