English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

تنصل كويتي سعودي من مصالحة العراق

الكويت - عبد الرحمن سعد - إسلام أون لاين.نت/ 3-4-2001 

فيما تستعد الكويت لإطلاق حملة دبلوماسية دعائية لاستثمار نتائج القمة العربية، في تكريس حالة القطيعة العربية مع العراق، وعدم المضي شوطاً أبعد في أي مصالحة عربية معه، أكدت الدولتان أنهما في "حِل" من الصيغة التوافقية التي تم تداولها خلال القمة العربية، مستندتين إلى أن العراق قد رفضها مما يجعلها غير ملزمة لهما.

ويُعد هذا التطور انتكاسة جديدة لجهود القادة العرب، وردة إلى الوراء فيما يتعلق بملف التقريب بين الكويت والسعودية من جهة، والعراق من جهة أخرى.

فقد صرح الشيخ "محمد الصباح" وزير الدولة الكويتي للشؤون الخارجية بأن "الصيغة التوافقية" التي وافقت عليها الدول العربية في قمة عمان، ورفضها العراق "تم الاستغناء عنها في حينه، ولم تطرح للتصويت"، مستبعدًا إمكان استفادة العراق منها من جانب واحد.

وقال في تصريح لصحيفة "الرأي العام" الكويتية، نشرته الإثنين 2-4-2001: "إن القمة العربية لم تقرر الصيغة أصلاً، ولم تُوثق رسميًا ضمن وثائق المؤتمر؛ لأن العراق رفضها، ورفض صيغًا أخرى غيرها"، مضيفًا أن "القمة لم تقرر صيغة معينة في شأن الحالة بين الكويت والعراق، وتركت الأمر لجهود العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني".

المساعي الأردنية غير ملزمة

وفى سياق متصل، ذهب الأمير "سلطان بن عبد العزيز" النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران السعودي، إلى مدى أبعد من سحب الموافقة السعودية على الصيغة المذكورة بتجديده التأكيد على عدم التزام بلاده بما قد تسفر عنه المساعي برئاسة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني لمتابعة ملف الحالة العراقية ـ الكويتية.

وفي تصريحات أدلى بها في الرياض في مطلع الأسبوع الجاري شدد الأمير سلطان على أن هذه المساعي "غير مرتبطة بحض الجانبين العراقي، والكويتي ـ السعودي على القبول بالصيغة التوفيقية لبند الحالة العراقية ـ الكويتية التي ألغتها القمة من بيانها الختامي بعد رفض العراق الموافقة عليها" حسبما قال.

وأضاف: "القمة كلفت الملك عبد الله الثاني فقط بذل مساع خيرة لتقريب وجهات النظر بين العراق والكويت والسعودية"، مشيرًا إلى أن هذه المساعي غير مرتبطة بوقت معين؛ إذ إنها ستستمر حتى موعد انعقاد القمة المقبلة في بيروت بحيث يقدم الملك عبد الله نتائج مساعيه لمجلس القمة.

على صعيد آخر، تسلّم الشيخ "صباح الأحمد" النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي رسالة خطية من الأمير "سعود الفيصل" وزير الخارجية السعودي، ذُكر أنها "تتعلق بالعلاقات الثنائية، والقضايا ذات الاهتمام المشترك"، فيما أكد مصدر دبلوماسي كويتي أن "الرسالة ربما تطرقت إلى القمة العربية أو الموقف من الحالة بين العراق والكويت".

يذكر أن القادة العرب حاولوا إيجاد صيغة توافقية بين الكويت والعراق في القمة العربية المنصرمة في عمان، غير أنهم لم يصلوا لقرار، وأوصوا فيما بعد الملك الأردني عبد الله بالسعي بين البلدين لمواصلة جهود المصالحة.

يشار إلى أن اجتياح العراق الكويت في أغسطس عام 1990 تسبب في أزمة شقت النظام العربي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع