English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مهمة صعبة لملك الأردن في واشنطن

عمّان - منتصر مرعي- إسلام أون لاين.نت/3-4-2001

قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني قبيل توجهه إلى الولايات المتحدة للقاء الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش في العاشر من شهر إبريل الجاري: "إن الولايات المتحدة لعبت دورا إيجابيا في عملية السلام منذ انطلاقتها في مدريد عام 1991، وسنناقش كيف يمكننا العمل معا ومع جميع الأطراف في المنطقة لاستعادة الهدوء وإعادة عملية السلام إلى مسارها الطبيعي".

وأكد الملك عبد الله في تصريحات صحفية نقلتها وكالة الأنباء الأردنية الإثنين 2-4-2001 على قناعته بالتزام الولايات المتحدة بدورها التقليدي في رعاية عملية السلام في الشرق الأوسط.. وتأتي زيارة الملك عبد الله لواشنطن عقب المباحثات التي أجراها الرئيس المصري حسني مبارك مع الرئيس الأمريكي جورج بوش.

وتسعى كل من مصر والأردن إلى دفع واشنطن لتحمل مسئوليتها إزاء عملية السلام المتعثرة، خاصة بعد تلميحات الإدارة الأمريكية الجديدة بعدم اضطلاعها بالدور الذي كانت عليه الإدارة السابقة في عهد الرئيس بيل كلينتون، والتي كانت تُولِي عملية السلام في الشرق الأوسط أهمية كبيرة.

ويقول مراقبون: إن مهمة العاهل الأردني تبدو صعبة، خاصة بعد نتائج مباحثات الرئيس المصري مع نظيره الأمريكي، والتي أظهرت إصرار بوش على أن تكون كل من مصر والأردن أداة للضغط على عرفات.

وتأتي أهمية زيارة العاهل الأردني باعتباره رئيس القمة العربية التي انتهت أعمالها أواخر شهر مارس المنصرم.

وأدان القادة العرب في بيانهم الختامي للقمة رفض الإدارة الأمريكية من خلال حق النقض "الفيتو" في الأمم المتحدة مشروع القرار الفلسطيني بإرسال قوة حماية دولية لحماية المدنيين الفلسطينيين؛ الأمر الذي سيزيد من صعوبة مباحثات الملك عبد الله الثاني أمام ما يعتبر انحيازا واضحا من قبل الإدارة الأمريكية تجاه إسرائيل، خاصة بعد زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية المتطرف إريل شارون إلى الولايات المتحدة الشهر الماضي، والتي يقول محللون سياسيون: إنها السبب الرئيسي وراء المواقف السلبية التي تتخذها الإدارة الأمريكية تجاه العملية السلمية.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد رفضت في وقت سابق بعيد قمة عمّان الأفكار التي طرحتها المبادرة المصرية - الأردنية لإخراج الوضع الفلسطيني من حالة التدهور التي يشهدها يوميا.

وأشارت مصادر إعلامية أردنية إلى أن المبادرة المصرية– الأردنية تستند إلى قمتي شرم الشيخ الثانية والثالثة، وهي تدعو إلى إنهاء الحصار العسكري والاقتصادي على الفلسطينيين، وسحب القوات الإسرائيلية إلى مواقعها قبل اندلاع الانتفاضة، والعودة إلى طاولة المفاوضات.

على صعيد آخر.. من المتوقع أن يجري العاهل الأردني مباحثات جانبية حول اتفاقية التجارة الأردنية- الأمريكية الموقّعة بين البلدين، والتي تنتظر موافقة الكونجرس الأمريكي؛ حيث يسعى العاهل الأردني إلى تسريع إقرار الاتفاقية والوقوف على أسباب تأخيرها.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع