|

زواج
الشواذ ينتشر في أوروبا رسميًا
د.
نادية العوضي- وكالات- إسلام أون
لاين.نت/3-4-2001
في
إطار اعتراف الحكومات الأوروبية
بزيجات الشواذ جنسيا.. شهدت العاصمة
الهولندية "أمستردام" أول زواج
رسمي بين الشواذ في العالم، وسط حضور
وزراء الحكومة والمواطنين
الهولنديين ، بالإضافة إلى إذاعة
الزيجات على الهواء مباشرة.
وذكرت
مصادر هولندية أنه قد تم تزويج ستة
رجال من بعضهم البعض، كما تم تزويج
سيدة من أخرى الأحد 2-4-2001 وذلك في
أعقاب صدور قانون يبيح الزواج بين
الأشخاص من نفس الجنس في هولندا ،
مشيرة إلى أن الحكومة الهولندية
تعطي للزواج الشاذ نفس حقوق
ومسئوليات الزواج التقليدي ، وتتمثل
في حق الحصول على المعونات
الاجتماعية والانخفاض الضريبي وحق
التبني وضرورة التوجه للمحاكم من
أجل التطليق.
ويتوقع
المسئولون في أمستردام أن يرتفع عدد
زيجات الشواذ إلى ما يربو على 10 آلاف
زيجة بين الشواذ سنويًا، وهو ما يشكل
10 بالمائة من متوسط حالات الزواج
الطبيعية!!.
الدانمارك
تعترف بزواج الشواذ
وكانت
هذه السلسلة من زيجات الشواذ قد بدأت
في الدانمارك عام 1989 لتكون أول دولة
تعترف بهذه النوعية من الزيجات ، كما
سمحت النرويج والسويد للشواذ بتسجيل
علاقاتهم بشكل رسمي ، أما ألمانيا
فقد أصدرت قانونا جديدا في شهر
ديسمبر الماضي يسمح باعتراف نوعيّ
بالزواج الشاذ، لا يسمح بالتبني ولا
الحصول على الانخفاض الضريبي، كما
يسمح بإتمام هذه الزيجات لغير
المواطنين الألمان.
كذلك
منحت الحكومة الكندية في فبراير من
عام 2000 للشواذ جنسيا المقيمين معا
نفس الحقوق التي تعطيها للطبيعيين
المقيمين معا دون السماح بزواج رسمي.
وتسمح
بريطانيا بالشذوذ الجنسي بشرط أن
يكون بين رجلين على الأكثر، وأن تكون
سنهما من 18 فما فوق، أما إذا صغرت
السن أو زاد العدد فهنا تكون
الجريمة، وهو ما يعترض عليه الشواذ
الذين يشكلون قوة ضاغطة على الحكومة.
وتعتبر
ولاية فرمونت الأمريكية هي أول
ولاية أمريكية تعطي للشواذ جنسيا حق
الإمضاء على قسيمة شبيهة بقسيمة
الزواج، تعطيهم نفس حقوق وواجبات
الزواج التقليدي وذلك في أبريل
الماضي.
كما
يطالب الشواذ في إسرائيل الذين
يمثلون أكثر من 12% من الإسرائيليين
بمزيد من الإنجازات لصالحهم، أهمها
أن تعترف الدولة بزواج الشاذين
جنسيًّا شأنه شأن الزواج العادي،
وأن يسن البرلمان قوانين تنظم حياة
الشاذين من حيث الميراث والحقوق
والتعويضات والإجازات المترتبة على
الحياة الزوجية.
إنجاب
الشواذ!؟
على
صعيد آخر كان عالم الكيمياء الحيوية
البريطاني الدكتور "كالم مكلر"
قد تعرض لفكرة إمكانية تخليق جنين من
أبوين شاذين باستخدام تكنولوجيا
الاستنساخ، وذلك من خلال تفريغ
بويضة من نواتها واستبدالها بنواة
الحيوان المنوي لأحد الأبوين ثم
القيام بتلقيح صناعي للبويضة بحيوان
منوي من الأب الآخر. ويتم زرع
البويضة الملقحة في رحم امرأة
متبرعة حتى استكمال فترة الحمل.
واستبعد
الطبيب البريطاني حدوث ذلك
بالتكنولوجيا الحالية، إلا أنه قال:
إن التطور التكنولوجي السريع قد
يستطيع أن يتغلب على مشكلة غياب
النواة الأنثوية اللازمة لاستكمال
خطوات حيوية ضرورية من أجل تكوين
الجنين.
يذكر
أنه كان من ضمن المتزوجين الشواذ
الهولنديين سيدتان لهما ابن نتج عن
عملية تلقيح صناعي.
يذكر
أيضًا أن الدول الإسلامية ترفض تلك
النوعية من الزيجات، مؤكدة على
ضرورة عدم السماح بتفشي مظاهر
الانحلال الغربي الذي يتسبب في كثير
من المآسي، وعلى رأسها مرض الإيدز.
|