English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بيريز مهندس أعمال شارون القذرة

القدس المحتلة- صالح النعامي- إسلام أون لاين.نت/1-4-3-2001

"هل تعلمون أن بيريز قد أصبح أكثر تطرفًا مني".. هكذا وصف شارون الرجل الثاني في حكومته خلال اجتماع لمجلس الوزراء الأمني السياسي المصغر الأسبوع الماضي لبحث الرد على العمليات الاستشهادية الفلسطينية الأخيرة، وكشف الأبعاد الحقيقية لشخصية بيريز وتحوّله من "حمامة سلام" إلى أحد "كبار الصقور" في الحكومة الإسرائيلية.

فبيريز صاحب نظرية "الشرق أوسطية" التي تقوم على إدماج إسرائيل في المنطقة عبر تطبيع اقتصادي يقوم على مشروعات عربية إسرائيلية مشتركة -هو مهندس الاغتيالات الفلسطينية الأخيرة.

فقد كشفت الإذاعة الإسرائيلية النقاب مؤخرًا عن أنه خلال المشاورات الخاصة التي أجراها "المطبخ السياسي الإسرائيلي" (يضم شارون وبيريز ووزير الدفاع بنيامين بن إليعازر).. فوجئ شارون وابن إليعازر ببيريز يطالب بتوسيع دائرة الاغتيالات الشخصية في صفوف مسئولين كبار في السلطة الفلسطينية.

ليس هذا فحسب، بل إن الإذاعة الإسرائيلية أشارت إلى أن بيريز أعاد لأذهان شارون وابن إليعازر القرار الجريء الذي اتخذته رئيسة الوزراء الإسرائيلية "غولدا مائير" عندما أمرت الموساد والوحدات الخاصة في الجيش عام 72 بإعداد مخططات لتصفية قادة منظمة التحرير الفلسطينية، في أعقاب تنفيذ عملية ميونخ بألمانيا عام 72 عندما قام فدائيون فلسطينيون بقتل أحد عشر رياضيًّا إسرائيليًّا كانوا يشاركون في الألعاب الأولمبية في المدينة.

وشدد بيريز على أن هذا الأسلوب أثبت جدارته في وضع نهاية للعمليات الفدائية التي كان ينفذها الفدائيون الفلسطينيون ضد الأهداف الإسرائيلية، سواء في إسرائيل وفي الخارج.

ويؤكد المراقبون في إسرائيل أن بيريز الرجل الثاني في الحكومة الحالية على علم بكل مخططات الجيش الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، ومن بينها اقتحام مناطق السلطة الفلسطينية، إلى جانب توسيع دائرة التصفيات الجسدية للفلسطينيين.

وتقول "شولاميت ألوني" وزيرة التعليم الإسرائيلي سابقًا، والتي كانت زعيمة لحركة "ميريتس" اليسارية: "بيريز يثير التقزز حقا، فهو قد أصر في الماضي على البقاء في الحياة السياسية الإسرائيلية بحجة حماية الشباب اليهودي والعربي من الدماء وجمح الحروب، وهو الآن يوافق وبحماس شديد على لعب دور متعهد تسويق لأعمال شارون القذرة.. إنه يعرف أن شارون يريد إراقة الدماء، ولا يعيش منسجمًا مع ذاته إلا بعد أن توصد الطرق أمام السلام، ومع ذلك فإن بيريز يصرّ على أن كل ما يبشر به من سلام سيتحقق".

وتختم ألوني شهادتها حول بيريز قائلة: "إن إنسانًا تجرد من ذرة مصداقية واحدة يستطيع فقط أن يقوم بما يقوم به بيريز".

ويحرص شارون على إطلاع بيريز على كل أمر يتعلق بالسياسة الأمنية وقبل جميع الوزراء الآخرين، رغم احتجاجات أعضاء الليكود على ذلك.

ويقول شارون: إن خطط الجيش الإسرائيلي لن يُكتب لها النجاح بالشكل المناسب إلا بوجود شخص مثل بيريز؛ حيث إن بيريز – وكما قال شارون – سيستغل علاقاته الدولية الواسعة، إلى جانب الانطباع المتولد في العالم عنه كشخصية مرتبطة بـ "عملية بالسلام؛ من أجل تهيئة الرأي العام العالمي لتقبل عمليات الجيش الإسرائيلي المقبلة".

ويعرب "عوزي برعام" الذي شغل في السابق منصب السكرتير العام لحزب العمل، وهو الشخص الذي عمل لفترات طويلة مع بيريز عن استغرابه الشديد مما يسميه "قدرة بيريز على فبركة المبررات للعمل مع شخص مثل شارون"، ويقول: إن بيريز قد أصيب بما يطلق عليه "داء الالتصاق بكرسي الحكم".

ويسخر "يوسي بيلين" وزير العدل الإسرائيلي السابق، أحد قادة حزب العمل الإسرائيلي، تلميذ بيريز قائلا: كثيرًا ما حرص كل من شارون وبيريز على الظهور بشكل منسجم أثناء الجلسات التي تعقدها الحكومة الإسرائيلية أمام الكاميرات.

ويضيف: "بالنسبة لنا فنحن نعي تمامًا أن شارون يحرص على ذلك لإعطاء الانطباع أن رسم سياسة الحكومة يتم بالتشاور، لكن الجميع يعلم أن الكلمة الأخيرة تبقى لشارون ولشارون فقط؛ لذا فأنا لست من الذين تضللهم هذه الصور الخادعة، فبيريز لن يكون أمامه إلا تسويق شارون عالميا".

مبرر قرارات شارون

من جهته اتهم "يوسي ساريد" زعيم المعارضة في إسرائيل، رئيس حركة "ميريتس" بيريز أواخر الأسبوع الماضي بأنه ينسف كل ما قام به من أجل عملية السلام.

وحسب ساريد، فإن شارون قد اتخذ قرارًا إستراتيجيًا بعدم الرجوع إلى طاولة المفاوضات، وبيريز يعي ذلك تمامًا، بل إنه يتعاطى مع ذلك بصمت مع أنه يصر على المفاوضات كخيار إستراتيجي لإسرائيل.

ويضيف ساريد أن بيريز يبرر ما يقوله شارون بأنه لا طائل من المفاوضات مع عرفات، كما يحاول بيريز أن ينزع عن عرفات الشرعية كشريك في خيار التسوية، وذلك عبر إلصاق تهمة الإرهاب به وتحميله مسئولية تدهور الأوضاع الأمنية، وعلى الأخص مسئوليته عن العمليات التي تستهدف العمق الإسرائيلي داخل الخط الأخضر، مع أن الذي ينفذ هذه العمليات هم عناصر "حماس" و"الجهاد الإسلامي".‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع