English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

القرضاوي يحرم لعبة البوكيمون

الدوحة- إسلام أون لاين.نت/ 2-4-2001

أفتى فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي بتحريم لعبة "البوكيمون" الكرتوني، الذي انتشر في الآونة الأخيرة في الدول العربية، والذي ترجم أو دبلج، وتعلق به الصغار.

وقد أرجع الشيخ القرضاوي تحريمه إلى أنه يمثل خطرا على العقيدة؛ فهو يتبنى فكرة "الداروينية" المعروفة بنظرية "النشوء والارتقاء"، وتطور الأجناس والأنواع من مخلوقات دنيا إلى مخلوقات أرقى وأكثر قدرة، حتى الإنسان نفسه تطور من أجناس أدنى منه، حتى تطور إلى القرد، والقرد هو أقرب شيء إلى الإنسان، ثم انتهى في تطوره إلى الإنسان.

وهذا الفيلم أو المسلسل الكرتوني يقوم على فكرة تطور الحشرات وارتقائها، ويتكرر فيه الحديث عن هذا التطور، لغرسه في ذهن الطفل بيسر وسهولة وتلقائية.

وأكد فضيلة الشيخ القرضاوي على تحريمه؛ لأنه يغرس في عقل الطفل خيالات لا أصل لها، وأشياء خارقة للعادة، وغير متمشية مع سنن الله الكونية؛ حيث تصدر من هذه الحشرات أو المخلوقات الجديدة عجائب وغرائب، لا أساس لها من عقل أو نقل، وما يتضمنه البوكيمون يعد خطرا على سلوك الطفل وحسن علاقته بمن حوله؛ حيث يدور الفيلم حول فكرة الصراع والبقاء للأقوى- وهي فكرة داروينية أيضا- كما أنه يشير إلى العراك الدائم، والعنف المستمر، والقتال الذي تدور رحاه بين هذه المخلوقات، التي لا تتوانى عن استخدام جميع الطاقات للفتك بالخصم.

وأضاف فضيلة الشيخ القرضاوي إلى أسباب تحريمها اشتمالها على الميسر "القمار" المحرم شرعا، والذي قرنه الله تعالى في كتابه بالخمر والأنصاب والأزلام، واعتبره رجسا من عمل الشيطان.. وكان مما قال فضيلة الشيخ: "هناك الكروت التي تُشترى بالعشرات أو المئات، بل ربما الآلاف من الريالات أو الدراهم أو الجنيهات أو الدنانير، خصوصا "الكرت الأقوى" الذي يغلب به صاحبه من يحمل الكرت الأضعف، أو الأقل قوة بطرق ورموز معروفة عندهم، وإذا لم يرد الطرف الخاسر أن يفقد كرته، فعليه أن يدفع قيمته بدلا منه، وقد تزيد حسبما يحددها الطرف الفائز؛ فهو الذي من حقه أن يحدد السعر، وهذه إحدى صور القمار أو الميسر في الجاهلية؛ حيث كان الرجل يقامر الآخر على ماله- وربما على أهله- فأيهما كسب أخذ مال الآخر، وربما أهله حسب الاتفاق، ولمَّا جاء الإسلام واستقر التشريع حرم الميسر كما حرم الخمر، ونزل قوله تعالى: "يأيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون" (المائدة: 90).

وأضاف فضيلة الشيخ سببًا آخر من أسباب التحريم وهو أنه يتضمن (أي البوكيمون) رموزا معروفة، ولها دلالالتها مثل: "النجمة السداسية" وعلاقتها بالصهيونية والماسونية، والتي أصبحت شعار دولة الاغتصاب المسماة "إسرائيل"، ومثل ذلك: "المثلثات والزوايا"، وهي رموز ماسونية، وكذلك رموز تمثل معتقدات الديانة الشنتوية اليابانية، إلى غير ذلك.

ومن المعروف أن لهذه الرموز إيماءاتها التي تترك بصماتها في نفوس المراهقين والصغار، ولها أثرها على المدى البعيد.

إنتاج يعبر عنا

وحفاظًا على هوية أبنائنا الإسلامية طالب الشيخ القرضاوي المبدعين العرب بأن يكون لنا إنتاجنا الخاص الذي يعبر عن عقائدنا وقيمنا وشرائعنا وأعرافنا وتراثنا وحضارتنا، وأن يتعاون على ذلك المبدعون من أدبائنا وعلمائنا وفنانينا، وأصحاب المال والسلطان فينا، لنقدم "أفلاما" ومسلسلات كرتونية تحمل رسالتنا، وتعبر عن شخصيتنا وهويتنا الدينية والثقافية والحضارية، بلغة سهلة، فصيحة ومشوقة.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع