-
نُفذت
حوالي 20 عملية إطلاق نار خلال
الانتفاضة داخل الخط الأخضر.
-
وقعت
أكثر من 4 آلاف عملية في المناطق ضد
الجيش الإسرائيلي، منها إطلاق
نار، ووضع عبوات ناسفة، وإلقاء
قنابل يدوية.
-
قُتل
70 إسرائيليًّا خلال الانتفاضة،
منهم 41 مدنيًّا، وأصيب 550
إسرائيليًّا بجروح.
-
سقط
13 فلسطينيًّا من الداخل بنيران
الشرطة الإسرائيلية.
-
سقط
323 فلسطينيًّا في الأراضي
الفلسطينية، وأصيب أكثر من 12 ألف
فلسطيني بجروح حسب معطيات المركز
الإسرائيلي لحقوق الإنسان في
المناطق المحتلة، والهلال الأحمر
الفلسطيني.
-
وتقدر
تكاليف يوم حربي في المناطق
المحتلة حسب تقديرات وزارة الدفاع
الإسرائيلية بحوالي 3 : 4 ملايين
شيكل.
-
طرأ
انخفاض بنسبة 50% على الصادرات
الإسرائيلية للمناطق المحتلة منذ
اندلاع الانتفاضة، وتصدر إسرائيل
إلى السلطة الفلسطينية في العوامل
العادية بضائع ومنتوجات تقدر
بحوالي 2.4 مليار شيكل سنويًا.
-
التجار
الفلسطينيون مدينون لنظرائهم
الإسرائيليين بحوالي 100 مليون
شيكل، ولا توجد إمكانية لجباية
هذه الديون.
-
وصلت
نسبة البطالة في أوساط
الفلسطينيين إلى 49%.
-
حسب
معطيات السلطة الفلسطينية خسر
الاقتصاد الفلسطيني حوالي 4.4
مليارات دولار، وبلغت الخسائر حسب
المعطيات الإسرائيلية 3.3 مليارات
شيكل.
-
أقيل
42 ألف إسرائيلي من أعمالهم في
الربع الأخير من عام 2000؛ بسبب
الانتفاضة منهم 15 ألفا أُقيلوا من
الفرع السياحي.
-
كان
يدخل إسرائيل يوميًا بتصاريح 100
ألف عامل فلسطيني قبل الانتفاضة،
أما اليوم فيدخلها فقط آلاف قليلة.
-
جرّفت
المعدات العسكرية الإسرائيلية
الثقيلة ما يزيد عن 5 آلاف دونم في
أراض زراعية في قطاع غزة، تحت
ذريعة الدفاع عن الجنود.
-
اقتلعت
القوات الإسرائيلية أو قطعت 4200
شجرة زيتون في لواء بيت لحم، وذلك
منذ اندلاع الانتفاضة وحتى نهاية
شهر كانون الثاني الماضي.
-
28-9
–2000 وصل إريل شارون رئيس الليكود
المعارضة في حينه للحرم القدسي
برفقة أعضاء كنيست من الليكود،
تحت حماية آلاف من رجال الشرطة
وحرس الحدود، وبعد اختتام هذه
الزيارة بدأت اضطرابات في الحرم؛
الأمر الذي أدى إلى إصابة 20 مدنيا
فلسطينيا و25 شرطيا بجروح، وازدادت
هذه الاضطرابات في اليوم التالي،
وسقط خلال المواجهات مع القوات
الإسرائيلية 7 فلسطينيين، وأصيب
المئات بجروح.
-
وأطلق
شرطي فلسطيني النار على جندي
إسرائيلي في الدورية المشتركة
التي عملا بها سويًّا؛ فقتله،
وامتدت أعمال الاحتجاج لتعمّ جميع
المناطق وبدأت انتفاضة الأقصى.
-
30-9-2000
سقط الطفل محمد الدرة من مخيم "البريج"
بين ذراعي والده في مفترق طرق "نتساريم"
أمام عدسات التصوير، وأثارت صور
قتله التي تم بثها في جميع أرجاء
المعمورة موجة احتجاج عارمة ضد
إسرائيل.
-
1-10-2000
انضم العرب في إسرائيل للانتفاضة،
وخرج عشرات الآلاف للتظاهر في
الشوارع الرئيسة، وأسفرت
المواجهات مع القوات الإسرائيلية
عن سقوط 13 فلسطينيًا وإصابة
المئات بجروح، وأصيب في اليوم
نفسه الجندي الإسرائيلي "مدحت
يوسف" خلال معركة اندلعت في
مقام سيدنا "يوسف"، وظل ينزف
ساعات طويلة بانتظار إنقاذه؛
الأمر الذي أدى إلى وفاته.
-
وأكد
أفراد عائلته وضباط في قوات
الاحتياط بأن الجيش الإسرائيلي
تخلى عن المصاب في المعركة.
-
7-10-2000
اختطفت قوات منظمة "حزب الله"
الجنود الإسرائيليين "عمر
سواعد" و"بيني إبراهام" و"عدي
إبيتون" من منطقة مزارع شبعا.
-
12-11-20000
دخل الجنديان "يوسف إبراهامي"
وفاديم توزيتش" خطأ مدينة رام
الله، ونقلهما رجال الشرطة
الفلسطينية إلى مركز الشرطة،
واقتحم جمهور غاضب المركز
وقتلهما، وصور طاقم التلفزيون
الإسرائيلي الحاجز، وردًّا على
ذلك أطلقت مروحيات عسكرية
إسرائيلية صواريخ على أهداف في
غزة ورام الله، وتمكن أفراد وحدة
المستعربين "دبدبان" بعد عدة
أيام من اعتقال بعض الذين تواجدوا
في مركز الشرطة بعد مقتل الجنديين.
-
9-11-2000
أطلقت مروحية عسكرية إسرائيلية
صاروخًا على سيارة "حسين عبيات"
أحد كوادر حركة فتح في منطقة بيت
لحم، وكان عبيات الأول في سلسلة
الاغتيالات التي بدأ الجيش
الإسرائيلي بتنفيذها في فلسطين.
-
20-11-2000
صعدت حافلة إسرائيلية على عبوة
ناسفة قرب "كفار داروم" في
قطاع غزة؛ مما أدى إلى مقتل اثنين
وإصابة 9 بجروح.
-
28-11-2000
وقع "أفير راحوم" (16 عامًا) في
فخ نصبته له "آمنة منى"، من
خلال اتصال عبر شبكة الإنترنت،
ووصل إلى القدس للقائها، ونقلته
إلى رام الله؛ حيث قُتل من قبل
أعضاء في تنظيم فتح، واعتقلتها
قوات الأمن الإسرائيلية من منزلها
في "بير نبالا" بعد يومين من
ذلك.
-
14-2-2001
اقتحم "خليل أبو علبة" السائق
في شركة "إيغد" محطة وقوف
ركاب في حافلته؛ الأمر الذي أدى
إلى مقتل 8 جنود: 7 جنود، ومجندة
واحدة.
-
26-3-2001
قُتلت الطفلة "شلهبت فاس" في
الموقع الاستيطاني بمدينة الخليل
بعيار ناري، تقول إسرائيل: إن
قناصًا فلسطينيًا أطلقه، وذلك في
أثناء وجودها مع والدها.