English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

جزّار البلقان يسقط بأوامر بوش

سراييفو - سمير حسن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 1-4-2001

أعلنت الحكومة الصربية أن الرئيس اليوغوسلافي السابق "سلوبودان ميلوسوفيتش" سلّم نفسه للعدالة.

وذكر بيان صادر عن وزارة الداخلية الصربية الأحد 1-4-2001 أن "الشرطة الصربية اعتقلت ميلوسوفيتش في منزله في بلجراد دون إراقة دماء أو مقاومة"، وتم نقله إلى سجن بلجراد المركزي.

وأكد المحللون أن أفول نجم سلوبودان ميلوسوفيتش لم يكن فقط بعد إلقاء القبض عليه، وإنما منذ أن خسر انتخابات سبتمبر العام الماضي، فهو الذي صنع نهايته بنفسه، وحدد موعد خروجه من الساحة السياسية باستعجال إجراء انتخابات الرئاسة في سبتمبر بدلا من يوليو 2001، لكنه كان يثق في الفوز أو على الأقل تزوير نتائج الانتخابات.

لكن السؤال المحير للمراقبين: لماذا ألقت السلطات اليوغسلافية القبض على ميلوسوفيتش في هذا التوقيت؟

في البداية كانت الحكومة الجديدة في حيرة، فمحكمة جرائم الحرب تطالب بتسليم ميلوسوفيتش، وتعلّق الولايات المتحدة والمجموعة الأوروبية مساعدة من صندوق النقد الدولي تقدر بثمانمائة مليون دولار على تسليم الرئيس المجرم، ولكن إذا تم تسليمه فإن أتباعه سيثورون، كما أن الدستور اليوغوسلافي يحظر تسليم أي مواطن للمثول أمام العدالة في بلد آخر، لكن راعي البقر الرئيس الأمريكي جورج بوش لم يبال بهذه الحيرة كثيرا فحدد مهلة لبلجراد للقبض على ميلوسوفيتش حتى 31 مارس الجاري، وإلا فإن صربيا ستُحرم من المساعدات الاقتصادية والانضمام إلى المؤسسات الأوروبية الفاعلة، ومن هنا كانت ليلة القبض على ميلوسوفيتش هي ليلة الثلاثين من مارس.

ولماذا قبض عليه؟

رغم أن الرئيس اليوغوسلافي السابق متهم على الصعيد الدولي بارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية، فإن السلطات قبضت عليه للجرائم التي ارتكبها على الصعيد المحلي، وهي:

- تهريب أموال الدولة والتورط في اغتيالات سياسية؛ فالرئيس ميلوسوفيتش متهم باختلاس 173 كيلوجراما من ذهب الدولة، تقدر هذه الكمية بقيمة مليون دولار، وتحويلها إلى اليونان أو قبرص.

-مسئوليته عن التدهور الاقتصادي، والتضخم الذي أصاب البلاد.

-الفساد المالي وظهور الميليشيات المسلحة التي ساعدته في الحروب التي خاضها، وكان لها نفوذ قوي في البلاد، بالإضافة إلى التعاون مع المافيا، واستغلال عائلته وخاصة ابنه "ماركو" لمقدرات البلاد لمصلحته الخاصة.

-مسئوليته عن اختطاف "رادي ماركوفيتش" الرئيس السابق للشرطة السرية، و"إيفان ستومبوليتش" رئيس صربيا السابق، بالإضافة إلى تصفية قيادات أخرى، ومحاولة اغتيال بعض قيادات أحزاب المعارضة.

لا لجرائم الحرب

ويبدو أن بلجراد ما زالت مصرّة على عدم تسليم ميلوسوفيتش إلى محكمة جرائم الحرب الدولية؛ فالرئيس السابق وُضع تحت حراسة مشددة داخل استراحة قرب بلجراد العاصمة، تمهيدا لمثوله أمام بلاط العدالة المحلية.

فيما أعلنت المتحدثة باسم المحكمة الدولية "فلورانس هارتمان" أن المحكمة ليست ضد محاكمة الرئيس اليوغوسلافي السابق على جرائمه المحلية في بلده، لكنها شددت على مثوله أمام العدالة الدولية بسبب جرائمه الدولية، وهي:

إعلان الحرب والتطهير العرقي ضد جيرانه في "سلوفينيا" و"كرواتيا" و"البوسنة"، وفي إقليم "كوسوفو"، وكانت المحكمة الدولية التابعة للأمم المتحدة قد رصدت مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار لمن يلقي القبض أو يدلي بمعلومات تساعد في القبض على الثلاثي: "سلوبودان ميلوسوفيتش"، و"رادوفان كرداجيتش" الزعيم السابق لصرب البوسنة، و"راتكو ملاديتش" قائد قوات صرب البوسنة السابق.

لكن هل يحل ميلوسوفيتش ضيفا على لاهاي؟ الإجابة تتوقف على تغيير الدستور اليوغوسلافي واستعداد الحكومة اليوغوسلافية على القيام بذلك؛ لأن الحروب التي خاضها ميلوسوفيتش كانت بموافقة وتأييد جميع القوى السياسية في بلجراد، بل إن الرئيس الحالي "كوشتونيتسا" شارك بنفسه في هذه الحروب، كما يتوقف ذلك أيضا على مدى إلحاح المجتمع الدولي في تسليم ميلوسوفيتش إلى لاهاي، وربما يكون مثول ميلوسوفيتش أمام القضاء الدولي عقابا له؛ لأنه رغم ما فعله في البوسنة وفي كوسوفو أيضا، فربما يريد الغرب عقاب ميلوسوفيتش؛ لأنه لم يقض على جميع المسلمين في المنطقة على حد قول أحد القيادات الإسلامية في البوسنة.

وفي جميع الأحوال، فإن ميلوسوفيتش ليس سياسيا عاديا، ولا يستبعد أن يُورّط معه كل الدبلوماسيين الدوليين الذين أجروا معه مفاوضات، كما نفى قبل القبض عليه أن يكون له أي حساب خاص في أي بنك، وأكد أنه لم يرتكب أي جريمة تطهير عرقي ضد أحد؛ لأنه لم يكن في ساحة القتال.

ميلوسوفيتش في سطور

ولد في 29 أغسطس 1941، والده رجل دين أرثوذكسي وأمه مدرّسة، لقيا حتفهما انتحارا.

متزوج، له ولد وبنت، وزوجته "ميريانا ماركوفيتش" زعيمة حزب اليسار اليوغوسلافي.

تخرج في كلية الحقوق - جامعة بلجراد 1964.

شغل في بداية حياته العملية عدة مناصب، منها أنه شغل مديرا لشركة غاز، وعضوا مجلس إدارة بنك بلجراد.

وفي الحياة السياسية عام 1984 تولى قيادة الحزب الشيوعي في بلجراد، ثم رئاسة الحزب في صربيا عام 1987، وانتخب رئيسا لصربيا عام 1989، ثم رئيسا ليوغوسلافيا عام 1997.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع