English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

البوسنة والهرسك.. محطة للرقيق الأبيض

سراييفو- (أ ف ب) – إسلام أون لاين.نت/31-3-2001

دول البلقان ليست منطقة حروب فقط وإنما أصبحت أيضا محطة مهمة لتجارة الرقيق الأبيض، وانتقال العاهرات وفتيات الليل من أوروبا الشرقية إلى عواصم الغرب الشهيرة مثل باريس وروما وبرلين ولندن.

وما زال الرقيق الأبيض مزدهرا في منطقة البلقان، وخصوصا في البوسنة والهرسك التي أصبحت معبرا لهذا النوع من البغاء، رغم الجهود المتجددة التي تبذلها الأسرة الدولية لمكافحته.

وقالت ممثلة الأمم المتحدة في سراييفو "جوليا هارستون": إن البوسنة أصبحت في الوقت نفسه "وجهة، ونقطة انطلاق، وبلد عبور للمتاجرة بالشابات اللواتي يُجبرن على ممارسة البغاء".

من جهته.. قال "فنسنت كوردوروي" المسؤول عن قوة الشرطة الدولية المكلفة بالإشراف على وحدات الشرطة في البوسنة: إنها ظاهرة "أساسية" في البوسنة "لأنها نقطة عبور بين أوروبا الشرقية وأوروبا الغربية".

وأضاف "كوردوروي": " نواجه حركة تهريب منظمة بشكل لافت للنظر، بدون أي تمييز في الجنسية أو اللون أو الديانة"، مشيرا إلى "أن كثيرين يتعاونون لتنظيم عمليات التهريب المربحة إلى حد كبير"، وقال: إن "البغاء موجود دائما في البلقان. وشبكات الدعارة القائمة حاليا حلت محل شبكات أخرى كانت موجودة خلال الحرب".

المشكلة تم طرحها مرات عديدة لحلها، ولكن بقي الوضع على حاله، وتأتي هؤلاء الشابات خصوصا من مولدافيا ورومانيا تجذبهن وعود تحقيق أرباح كبيرة في الدول الغربية، وتنتهي النساء بتجنيدهن على أرصفة العواصم الكبيرة في انتظار صيد ثمين.

ويقول المهرِّبون: إنهن يستطعن تلبية احتياجاتهن الخاصة إلى جانب نفقات أسرهن، ويأتين استنادا إلى إعلانات تُنشر في الصحف لطلب راقصات وخادمات ومضيفات في نواد، أو عن طريق التوظيف المباشر في مراقص وحانات.

وأشارت الأمم المتحدة – في تقرير صدر مؤخرا- إلى وجود عدد كبير من بيوت الدعارة في سوق "أريزونا" بالبوسنة، وهو مركز للسوق السوداء في البوسنة قرب الحدود مع كرواتيا ويوغوسلافيا.

وقامت الشرطة في كياني: الاتحاد الكرواتي المسلم والجمهورية الصربية بحملة أطلقوا عليها اسم "ماكرو"، وشملت 39 ملهى ليليا، تم العثور خلالها على 177 امرأة أُجبرن على ممارسة البغاء، وبهذا انخفض العدد عن العام الماضي الذي كان 460 امرأة، وتم إعادة 160 منهن إلى بلادهن.

ويرى البعض أن الوجود العسكري الأجنبي في البوسنة - عشرين ألف جندي- يسهل هذه الظاهرة، وما زالت مراقبة حدود البوسنة التي يبلغ طولها 1700 كيلومتر إحدى المشاكل الأساسية لمكافحة هذه الظاهرة، ولا يمكن تغطية 60% من هذه الحدود. وقد أبدى الاتحاد الأوروبي رغبته في التعاون لمكافحة هذه الظاهرة في إطار مكافحته للهجرة غير المشروعة.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع