English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

"وحيد" يحافظ على حكمه بالإعلام والفطور!!

جاكرتا - صهيب جاسم - إسلام أون لاين.نت/23-3-2001

كشفت مصادر إندونيسية عن قيام الرئيس "وحيد" في الآونة الأخيرة باتباع أسلوب آخر للحفاظ على حكمه، يتمثل في توجيه الإعلام الرسمي لبث المزيد من الأخبار الإيجابية؛ للمساعدة في رسم سياسة إعلامية تساهم في الحفاظ على الوحدة الوطنية والوعي بين الناس والتنمية الاقتصادية؛ فضلا عن المساهمة في رسم سياسية إعلامية لمعالجة قضايا العنف بشكل خاص.

وقد ذكر محرر في تلفزيون إندونيسيا الرسمي - لم يُرِد الكشف عن اسمه - ذكر تلقيه لأوامر من القصر الجمهوري الإندونيسي تهدف إلى زيادة بث الأنباء التي تصب في مصلحة الحكومة، وتعمل على تهدئة الجو السياسي والإقليمي المتوتر والدامي؛ مشيرا إلى أنه تم مطالبة المحررين بتغطية حذرة لخطوات البرلمانيين الساعية لعزل الرئيس؛ فضلا عن العمل على توسيع التقارير عن مؤيدي الرئيس وتقليل التغطية عن المظاهرات المعارضة.

وكان الرئيس وحيد قد ذكر خلال اجتماعه بالمدير العام للقناة التلفزيونية الأولى في إندونيسيا الأسبوع الماضي: "أن وسائل الإعلام دائما ما تنقل تقارير سلبية عنِّي؛ لكن الحقيقة مختلفة عما يبثونه وينشرونه، إنني مستعد لأن أكون شهيدا لعملية التحول الديمقراطي، لكن هذه التقارير السلبية تثير مؤيديي على الغضب".

يُشَار إلى أن نهاية عهد سوهارتو في مايو 1998 كانت تُعتبَر إيذانا ببداية عصر حرية كبيرة لوسائل الإعلام؛ فقد أجبرت القناة الرسمية على التكيف مع جوّ الصحافة المنفتحة فلم تعد متحدثة باسم القصر الجمهوري، كما تزايد نفوذ القنوات التجارية، وهناك عدد آخر من القنوات الإخبارية سيظهر للسوق قريبا، لكن القناة الرسمية عادت لتتسلم أول "توجيه رسمي" لأسلوب تغطيتها منذ قرابة 3 أعوام بالرغم من وعود وحيد في بداية حكمه بعد التدخل في سياسات المؤسسات الإعلامية.

فطور الصباح أهم وجبة لوحيد

من ناحية أخرى تزايدت مصداقية الانطباع السائد بأن فطور الصباح هو أهم وجبة للسياسيين الكبار في عهد الرئيس "عبد الرحمن وحيد"؛ حيث يترقب الصحفيون التصريحات الهامة في الصباح الباكر بعد كل وجبة فطور تجمع اثنين على الأقل من السياسيين وعلى رأسهم الرئيس.

فقد كانت آخر "وجبات الفطور السياسية" يوم الأربعاء (21/3/2001) التي جمعت الرئيس وحيد ونائبته ميغاواتي سوكارنو بوتري في المقر الرسمي لها، وكان لمناقشة الردّ الرسمي للرئيس على المذكرة التأنيبية الأولى للبرلمانيين الذين ضمَّنوا فيها اتهاما له بفضيحتين ماليتين في الأول من فبراير الماضي.

وبعد عودة الرئيس من زيارته للدول العربية وإفريقيا، وأدائه لفريضة الحج، اتجه مباشرة إلى إقليم كالمينتان الوسطى مباشرة للاطلاع على آثار أحداث العنف التي قتلت قرابة 500 شخص من المادوريين على يد الداياك، وفي اليوم التالي تناول طعام الفطور واجتمع لأول مرة منذ عودته من السفر بنائبته ميغاواتي رئيسة أكبر الأحزاب في البرلمان، وبالوزير المنسِّق للشؤون السياسية والأمنية والاجتماعية سوسيلو بامبانغ يودهونو في يوم (9/3) وناقش الثلاثة القضايا الأمنية الخطيرة التي تلم بالبلاد خلال الفطور، وصدر عن ذلك قراران بشأنها، كما اتفق الثلاثة على كيفية ردّ الرئيس على البرلمان بعد أكثر من شهر ونصف من انتظارهم لرده.

وبعد ذلك في يوم الأربعاء 14/3/2001 اجتمع الرئيس على طعام الفطور أيضا مع قادة الجيش والجنرالات المهمين فيه لمناقشة التحديات التي تهدد وحدة البلاد، وفي الكثير من الحالات الأخرى يتجه الرئيس إلى ترتيب وجبة فطور مع السياسيين والمسؤولين للتشاور معهم في الخروج من مأزق معين يواجهه حتى لو كانوا مشاركين في إثارته؛ فإنه يستميلهم بوجبة فطور "سحرية" يخرجون منها راضين عنه حتى يرتب لهم وجبة فطور أخرى على الأقل!!.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 12/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع