|

"بيبسي"
تواجه مقاطعة لبنان بالمنح الدراسية
بيروت-آمنة
القرى-إسلام أون لاين.نت/23-3-2001
قدمت
"بيبسي كولا" منحة مالية بقيمة
30 ألف دولار أمريكي للجامعة
الأميركية في بيروت، وذلك في إطار
خطتها الهادفة إلى تقديم الدعم
المتواصل للطلبة المتفوقين في
المجال الأكاديمي.
وقد
قدم نائب رئيس شركة بيبسي كولا
العالمية لمنطقة شرق المتوسط وشمال
أفريقيا عمر فريد شيكا بقيمة المنحة
لرئيس الجامعة د.جون واتربوري بحضور
مسؤولين من"بيبسي" والجامعة.
ومعروف
أنه منذ سنوات تقوم الشركات
التجارية الأميركية بتقديم منح
ومساعدات للجامعة الأميركية في
بيروت، لكن منحة الـ"بيبسي" هذه
السنة كان لها وقع آخر، كما قال أحد
الطلاب لمراسلة "إسلام أون لاين.نت".
"ففي أجواء المقاطعة للبضائع
الأميركية و"طبعا" الإسرائيلية
في بيروت إلى جانب الأزمة
الاقتصادية الخانقة التي يعاني منها
لبنان، يأخذ هكذا دعم طابع "الإغراء"؛
فالـ "بيبسي" التي خسرت زبائنها
في الصرح الجامعي الأميركي، تحاول
استعادة مكانتها بالمنح الدراسية".
وفي
هذا السياق، تبين لمجموعة من الطلاب
الذي ينشطون تحت اسم "الملتقى
الطلابي" في الجامعة الأميركية في
بيروت، بعد استفتاء أجروه على عينة
عشوائية من 294 طالبا وطالبة حول حجم
المقاطعة للبضائع الأميركية،
وفعالية الدعوات التي انتشرت منذ
عودة الانتفاضة الفلسطينية إلى
الأراضي المحتلة أواخر العام
الماضي، تبين لـ "الملتقى الطلابي"
أن 222 يمثلون 75% من الطلبة يؤيدون
مقاطعة المنتجات الأمريكية، بينما
يعارض ذلك 72 من أفراد العينة بواقع
25%.
وعبّر
50% من الطلبة وفق الاستطلاع عن
استعدادهم للمشاركة في الدعوات إلى
المقاطعة.
الأهم
في الموضوع أن العدد الأكبر من
الطلاب المستفتين هم مع المقاطعة
المدروسة، أو كما عبّر عنها أحد
الطلاب: نريد المقاطعة نعم، لكن مع
"تحفظ وخطة".
فالسؤال
الذي تكرر خلال الاستفتاء: هل يُعقل
أن نقاطع برامج الكمبيوتر، أو مراجع
الدراسة، أو مؤسسات الأبحاث؟ هل
نقاطع جامعتنا الأميركية؟؟
والسؤال
الذي يطرح نفسه: من يسابق من؟؟ الـ"بيبسي"
ومنحها الدراسية؟ أم الناشطون على
درب مقاطعة الأميركان؟؟.
|