English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الإمارتيون للقمة: الانتفاضة قبل الجزر

دبي - أحمد حسين - إسلام أون لاين.نت/ 19-3-2001

تركزت مطالب المثقفين والمواطنين الإماراتيين من قمة عمان على ضرورة نصرة انتفاضة الأقصى قبل أي شيء آخر حتى لو كانت قضية الجزر الإماراتية المتنازع عليها مع إيران.. ورغم أن مطالب دول الخليج من قمة عمان والتي أعلن عنها في اجتماع وزراء خارجية دول الخليج، مؤخرًا في الرياض شملت مطالبة القمة ببحث قضية الجزر الإماراتية ضمن القضايا التى ستناقشها القمة، إلا أن الإماراتيين يطالبون بالتركيز على قضية فلسطين باعتبارها قضية العرب الأولى.

والموقف الإماراتي الرسمي من القمة المقبلة جاء على لسان الشيخ زايد بن سلطان رئيس دولة الإمارات خلال استقباله العاهل الأردني الملك عبد الله، حيث طالب الشيخ زايد القادة العرب بفتح صفحة جديدة في العلاقات العربية العربية، وضرورة توفر صدق النوايا والثقة المتبادلة والمصارحة التامة كشرط لنجاح القمة.. وأضاف أن الأمة العربية لم تكن في حاجة إلى التشاور والتضامن مثلما هي الآن، وتساءل: "نحن العرب لماذا لا نتضامن ونحن أسرة واحدة"، فالواقع العربي الراهن يتطلب وقفة متأنية تعيد للعرب مجدهم ودورهم وتحفظ لهم حقوقهم وتصون مقدساتهم".

على صعيد النخبة الإماراتية يتساءل د. "محمد المطوع" أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمارات: أليست التحديات التي يواجهها العرب في هذه المرحلة توجب على القادة العرب في قمة عمان أن تكون لهم مواقف تتطلع إلى الألفية الجديدة والقرن الجديد؟! في ظل هذه الأوضاع التى تشكل منعطفا في تاريخ العرب، ما هو موقف القادة العرب في مؤتمر القمة؟ ما هو موقف القيادات العربية سواء ما يتعلق بمقدسات الأمة أو بالقضايا المتراكمة؟

ويضيف المطوع قائلا: عدنا للخنوع للصلف الإسرائيلي الأمريكي، فالإدارة الأمريكية الجديدة ممثلة بوزير الخارجية تعيد عجلة التاريخ إلى ما قبل أوسلو، وفي الوقت ذاته أليس من أخلاقيات العرب نصرة المظلوم؟! ألم تكن صرخة تلك المرأة العربية المسلمة "واإسلاماه" هي الصرخة التي أدت إلى تحرير القدس؟! ألم تؤثر فينا معاناة أطفالنا في القدس وفلسطين وبغداد والبصرة؟!! ألم تكن استمرارية الوضع القائم في بغداد إحدى نتائج سياسة كولن باول العسكرية؟!

أما الدكتورة "موزة غباش" أستاذة علم الاجتماع بالجامعة الإماراتية فتطالب القمة العربية بالتركيز على الصراع العربي – الإسرائيلي المحرض والمدعوم أمريكيا كما تقول: فالقوة الأمريكية الصهيونية لن تكتفي بما تسيطر عليه حاليا من أراض عربية، بل ستتمادى في غيّها طالما يتأكد لها تفكك الشعب العربى والإسلامى على السواء.

وتؤكد على أهمية أن تقدم القمة الدعم الفعلي المادي والمعنوي والبشري للانتفاضة؛ لأنها الشرارة الوحيدة التى يمكن أن تشعل بقية القوى ضد الصلف الصهيونى، كما أن المطلوب من القمة اتخاذ موقف واحد متماسك تجاه مخططات إسرائيل والقوى الداعمة لها عالميا، وأن يعلم العرب والمسلمون أن تبدل الرئيس الأمريكى أو الأسرائيلى لا يعني تبديل الإستراتيجية اليهودية الأمريكية مطلقا، فهذا لا يعني بالنسبة للعرب سوى الإسراع بتحديد موقف عربى موحد وقوى، بدلا من هدر الوقت في إجراء حسابات لعناصر لن تقدم لقضاياها سوى المزيد من التعقيد والتصعيد العكسي.

وتؤكد د. موزة أيضا على ضرورة أن تبتعد القمة العربية عن المساومات والمفاوضات التى هي أول العوامل نحو تضييع الحقوق، وتمادي العدو في التنكيل بنا، والتركيز على صياغة قرارات تنفيذية فاعلة تضع حدًّا للبرود العربي والإسلامي تجاه القضايا المصيرية كقضية فلسطين، والعمل على إزالة التناقضات والصراعات البينية بين الدول العربية، وذلك بحل أسباب الخلافات كقضية الجزر الإماراتية.

وتطالب د. موزة القمة العربية بإعداد جيش عربي إسلامي مشترك لأي مواجهات محتملة مع العدو الصهيونى، على أن يفتح لمجال أمام إنشاء قواعد عسكرية عربية وإسلامية تحسبا لأي هجوم سافر على المصالح العربية والإسلامية.

إعادة تأهيل العراق

أما د. "فاطمة الصايغ" أستاذة التاريخ بجامعة الإمارات فتطالب القمة العربية برفع الحصار فورا عن العراق، وإعادة تأهيله، وإعادته إلى الحظيرة العربية، كما تقول: إن العرب فقدوا الكثير؛ لأنه خسروا العراق الذي يعتبر سندا مهما، لكن في المقابل يجب على العراق أن يتعهد بالمحافظة على أمن وسلامة الكويت؛ لأن عدم احترامه لذلك ينتج عنه ضررا قوميا ليس للعراق فقط، وإنما للخليج ككل؛ لذا يجب على القمة العربية أن تتبنى المصالحة العربية بدلا من تأجيلها.. وتضيف: يجب أن تتخلص القمة المقبلة من بيانات الشجب والإدانة والإستنكارات التى تعودنا على سماعها مع كل قمة عربية، كما لا بد وأن تعكس القمة التطورات في الشارع العربي، فمن غير المقبول أن يكون الشارع العربي في واد، والقمة العربية في وادٍ آخر، فلا بد وأن تعكس القمة ما تعيشه الأمة من هموم وتحديات تعصف بمصيرها..

ويؤكد د. "جمال المري" بأن القادة العرب مطالبون اليوم أكثر من أي وقت مضى بالوقوف وقفة واحدة، واتخاذ موقف عربي موحد، وتضامن تام في ظل الظروف الحرجة التي تمر بها الأمة العربية. وبالتأكيد يتوقع المواطن العربي من القمة أن تؤكد تضامنها الكامل مع الشعب الفلسطيني الذي يواجه الدبابات والطائرات والأسلحة الإسرائيلية الفتاكة، وذلك من خلال تحرك عربي مشترك لمواجهة سياسات إسرائيل ووقف التطبيع الكامل معها، كما لا بد أيضا أن تتخذ القمة قرارات فعّالة على المستوى العربي لخلق أجواء من التفاؤل بين الأشقاء العرب وإزالة أسباب الخلاف عن طريق الحوار وطرح المبادرات الأخوية، كما يتعين على القادة العرب البحث في آلية لصياغة العمل العربي المشترك بشكل فعال والتحرك على كل المستويات لإعادة الحقوق لأصحابها الشرعيين ومنها قضية الجزر الإماراتية.

ويطالب د. المري القمة العربية بتبني موقف عربي موحد لرفع الحصار عن العراق: "من البديهى ألا يظل الموقف العربي صامتا حيال هذه المأساة التى سارت إلى أبعد الحدود"، كما أن الموقف العربي الموحد من العراق سوف يشجع الهيئات والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان على العمل الجاد والسريع لإنهاء الوضع المأساوي الذي يعيشه الشعب العراقى.. أيضا يطالب د. المري القمة بالإسراع في سداد أموال صندوق الأقصى الذى أنشئ في القمة العربية الأخيرة بالقاهرة، وسرعة إيصال الأموال إلى عائلات الشهداء والجرحى بهدف دعم الانتفاضة ومساعدتها على الصمود والاستمرار.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع