English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

نحناح لبوتفليقة: إما الرحيل أو مواجهة العسكر

الجزائر- محمد مصدق يوسفي - إسلام أون لاين.نت/16-3-2001

دعا زعيم حركة مجتمع السلم الشيخ محفوظ نحناح، الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى حسم خلافه مع الجيش في مستوياته ومؤسساته، وإلا الرحيل قبل فوات الأوان؛ لأن الضحية لا محالة هي: الاستقرار، السلم، التنمية، الديمقراطية، الشعب، والثوابت.

وقال نحناح في حوار خاص مع (إسلام أون لاين.نت) إن الرئيس بوتفليقة ركز اتجاهه على التحرك الخارجي على حساب الداخلي "وتذكر أنه كان دبلوماسيا في يوم من الأيام؛ فاختار الفعل الدبلوماسي الخارجي على حساب الكثير من الأزمات الداخلية المتعددة، ونحن برأينا أن ننفق كل ما نملك على حل المشاكل الداخلية من وقت وجهد وعبقرية وممارسة سليمة؛ لأنه بصلاح الداخل يكون صلاح الخارج، كما أن احترام الآخر لا يكسب وشهب النيران يتقاذفها أبناء الوطن الواحد"!!

وأضاف أن "الرئيس لم يوفق في مسألة استبعاد التحاور والتشاور والنقاش مع من ساندوه ووقفوا إلى جانبه، (أحزاب الائتلاف الحكومي)، كما أنه لم يوفق في مسعى التعامل مع الواقع بمنطق نظام رئاسي مطلق لم يوافق عليه الشعب، ولم تقم عليه المؤسسات المنتخبة التشريعية والتنفيذية، كما أنه لم يوفق في محاولاته المتعددة استرضاء دعاة الفرانكفونية الذين يبدو أنهم اعتمدوا تراجع الرئيس ليجعلوا منه حصان طروادة لضرب القيم الوطنية وثوابتها".

وبخصوص الحملة الإعلامية والشهادات المنطلقة من فرنسا التي تتهم الجيش الجزائري ومصالح الأمن، بالتورط في المجازر ضد المدنيين، اعتبر محفوظ نحناح أن محاولة اتهام "مؤسسة الجيش التي نافحت ودافعت عن الشعب ومؤسساته، في عمليات إجرامية طالما تفاخر الإرهاب بارتكابها في المنشورات التي كانت توزع هنا وهناك، عن التلبيس الذي أفرزه انعدام الشفافية"، موضحا أن "سكوت الجهات الرسمية وعجزها عن دحض الشبهات ألصق بها التهم، وهذا لا يعفي مؤسسات من مسئولية الدفاع عن الشعب وممتلكاته ومسئولية الرد على الشبهات من موقع المسئولية السياسية والتاريخية والجمهورية الجزائرية".

واتهم نحناح التيار الاستئصالي بتحريض المنظمات غير الحكومية الدولية تحت دعوى الدفاع عن حقوق الإنسان ضد الجيش الجزائري، إذا ما ارتكب بعض التجاوزات" بعد "أن عمل هذا التيار وما يزال يتكئ على الجيش للوصول إلى السلطة، ويتكئ عليه في عملية الاستئصال الشاملة، ويتكئ عليه في تقليص دور الثوابت والإسلام في المحافظة على وحدة البلاد".

وقال إن "الاستئصاليين كان لهم اختيار المواجهة العسكرية بكل وجه، وطالما طبلوا لآرائهم من أجل المواجهة والاستئصال، ولا يمكن لهذه الفئات الخفافيشية أن تعيش إلا من خلال دفع مؤسسات الدفاع نحو المواجهة حتى إذا ما خلا لهم الجو قفزوا بشكل انتهازي على المواقع المتقدمة لمواصلة الهجوم على كل ما له علاقة بالثوابت الوطنية وعلى رأسها الإسلام والعربية والأسرة المسلمة والمنظومة التربوية والعدالة... وأن يمرروا مشروع الديمقراطية النخبوية من خلال دفع الجيش لها وليس من خلال اختيار الشعب، كما أنهم حاملو مشروع الوصول إلى السلطة عبر التحالفات التي لا ترى بالعين المجردة".

وأرجع المسؤول الحزبي رفض الجزائر المطلق لتشكيل لجنة تحقيق سواء كانت وطنية أو دولية لتحديد المسئوليات في أحداث العنف (مجازر، اغتيالات، مفقودين... إلخ) التي شهدتها البلاد منذ 1992وبالتالي غلق ملف الاتهامات المتبادلة والتخلص منها نهائيا، إلى: "أولا حساسية الجزائريين من أي تدخل أجنبي، والثاني هو أن احترام رأي الشعب ومؤسساته الوطنية أمر يجب أن تأخذه الجهات الخارجية بعين الاعتبار إذا كانوا يعتقدون بصوابية الديمقراطية والحفاظ على حقوق الشعوب" وقال: "إذا تعارضت حقوق إنسان وحقوق شعب، فإن الحكمة تقتضي تقديم احترام حقوق الشعب على احترام حق إنسان فرد أو مجموعة".

وحول سبب جمود عمل حكومة علي بن فليس التي تشارك فيها حركة مجتمع السلم، قال محفوظ نحناح إن "حكومة علي بن فليس قامت على ركام من السلبيات واصطحبت معها جملة من المتناقضات"، مشيرين إلى أن أمام بن فليس "مشكلات أمنية ومشكلات اقتصادية وأمامه ذهنيات العُصب والمستفيدين من بقاء الأزمة والانتهازيين الذين يريدون القفز على منجزات الشعب وأمواله... كما أن أمامه مشكلة توزيع الأموال والنفوذ بما أسال لعاب المغرضين "والوطنويين" وأعظم من هذا وذاك هو وجود دعاة مشروع مجتمع يحلمون في إيجاده على أنقاض مجتمع جزائري عربي اللسان إسلامي العقيدة ووراء أصحاب هذا المشروع ترسانة إعلامية ومواقع تأثيراته وإمدادات لا حصر لها، وكل هؤلاء استفادوا بذكاء حاد من غباء العمل المسلح الذي وفر فرصة تحويل الأنظار من الأصيل إلى الدخيل ومن الوطني إلى الأجنبي".

وأكد زعيم حركة مجتمع السلم أن "الفتنة العمياء التي أصابت الجزائريين واهتز لها الوجدان العربي والإسلامي في كل مكان، وهذه المأساة هي التي وفرت أجواء الانتقال الحر لبعض الصحافيين إلى الكيان الصهيوني واستحسان قدوم المال اليهودي والاجتماع بهم، وهي التي منعت المسلحين من استنكار ما يفعله الصهاينة في حق أهلنا في فلسطين والقدس الشريف، ووفرت التمادي في السكوت عن الحصار المضروب على ليبيا، والصمت المخزي عما يعانيه الشعب العراقي من حصار وقصف ودمار، والتطاول على مؤسسات البلاد والمنظومة التربوية، وقانون الأحوال الشخصية، والتراجع غير المبرر عن تعميم استعمال اللغة العربية، وضرب رموز الأمة ورموز الدولة في ظل التردد الرسمي تجاه ذلك كله".

وأضاف "أن المأساة الجزائرية أحدثت توازنات جديدة قللت من حجم التعاطي الحضاري مع قضايا أمتنا المهددة في ثرواتها ومواقعها وأمنها واستقرارها ووحدتها ومواطنيها، لدرجة استئساد البعوض"!!!.

ولفت إلى أن حركته "تسعى بما لديها أن تشمل بنظرتها المواقف الوطنية والإسلامية والعالمية لإدراكها أن بلادنا العربية والإسلامية تتعرض لعمليات عميقة لتغيير خارطتها الفكرية والسياسية وحتى الدينية، مما حملنا على الدعوة إلى فتح صفحات جديدة تقوم على نظام عربي جديد يبدأ بالمصارحة، فالمصالحة فالمسامحة بعيدا عن المكابحة والمكافحة والمذابحة".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع