English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

رئيس إندونيسيا "يعزل" وزيرا إسلاميا

جاكرتا - صهيب جاسم - إسلام أون لاين.نت/16-3-2001

تباعدت "المسافة السياسية" بين الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن وحيد والكتلة الإصلاحية في اليومين الماضيين، المتمثلة في حزبي أمانة الشعب والعدالة الإسلاميين؛ فقد أكد متحدث باسم الرئيس وحيد في تصريحات مساء الخميس 15-3-2001 بأنه تم عزل وزير الغابات د.نور محمودي إسماعيل.

ويقول وزير الدفاع الإندونيسي محفوظ محمد: إن عزل وزير الغابات يرجع لاختلاف التصورات بينه وبين الرئيس وحيد حول السياسات الغاباتية.

وكان نور محمودي قد تسلم الوزارة وقطاع الغابات يعج بانتهاكات تجارية واستثمارية وفساد إداري وتهريب لثروات الغابات إلى خارج البلاد، واستمرار في تقطيع أخشابها بشكل غير قانوني؛ مما جعل الغابات الإندونيسية مهددة بالزوال خلال أقل من عقدين.

والدكتور نور محمودي إسماعيل، هو الرئيس السابق لحزب العدالة الإسلامي، الذي استقال من منصب رئاسته ليتفرغ لعمله الوزاري، وكان حينها أول وزير يقوم بمثل هذه الخطوة للفصل بين عمله السياسي وعمله كوزير، وكان حزب العدالة من أحزاب الوسط الإسلامية التي انتخبت الرئيس الإندونيسي وحيد في أكتوبر 1999؛ لكنها تعمل الآن على خلعه، وهو ثاني وزير يُقَال خلال هذا العام، وثالث الوزراء الإسلاميين الخارجين من حكومة وحيد، وقد سبق أن عزل الرئيس وحيد وزير العدل وحقوق الإنسان البروفيسور يسر الهدى مهندرا رئيس حزب النجمة والهلال الإسلامي في فبراير الماضي 2001.

ويُذكَر أن عزل نور محمودي متوقع من قِبَل الأوساط الإسلامية؛ بل إن الكثير من مؤيدي حزب العدالة رأوا في عزله خطوة إيجابية ليكون ذلك تبرئة لحزبهم من سياسات الرئيس وحيد.

وقال مصدر مقرَّب من الوزير المعزول: إن السبب السياسي الأهم الذي جعل الرئيس يعزله هو أن حزب العدالة الذي ينتمي إليه الوزير يقود تيارا طلابيا قويا يعمل على إسقاط الرئيس، وقد طالب الرئيس من الوزير إيقاف التظاهرات الطلابية؛ لكن حزب العدالة لم يكن ليتوقف عن دعم الحركات الطلابية المناوئة لوحيد مقابل الحفاظ على منصب وزاري واحد ليس له أثر على تغيير أداء الحكومة.

وأمين رئيس يفصل وزيرين..

من جانبه قال رئيس مجلس البرلمان ورئيس حزب الأمانة الوطني الإسلامي التوجه بأن حزبه قد قرر فصل وزيرين ينتميان للحزب في حكومة الرئيس وحيد بسبب عدم طاعتهما لأوامر قيادة الحزب بالاستقالة من حكومة وحيد تبرؤاً من سياساته في الحكم.

ولحزب الأمانة وزارتان هما: التعليم الوطني ليحيى مهيمن، ووزارة القوى العاملة والهجرة لـ الهلال حميدي، وقد فُصِل الوزيران من المجلس الاستشاري للحزب الذي يعمل مع الأحزاب الإسلامية الأخرى على إسقاط الرئيس وحيد؛ وذلك بعد إعطائهما مهلة حتى فجر يوم الخميس -15/3 -2001 ليعلنا استقالتهما، وأكد الحزب أنه قد سحب تأييده للرئيس وحيد "لأنه لم يعد يمتلك شرعية في الحكم"، وكان يحيى مهيمن قد أعلن بأن حضوره في الوزارة ليس تمثيلا عن حزب الأمانة الوطني، ولكن تمثيلا لجمعية المحمدية التي انبثق منها الحزب؛ ولذا فإنه يرى أن قرار الاستقالة يجب أن يكون من الجمعية، غير أن الجمعية قد هاجمت السياسات الحكومية أيضا، بينما أصر الهلال حميدي على البقاء مهما كانت الظروف.

وعلى صعيد الخلاف بين الرئيس والسلطة التشريعية التي أصدر نوابها رسالة تأنيبية في الأول من فبراير موجهة للرئيس، قال وزير الدفاع محفوظ محمد بأن الرئيس سيقدم رده على التأنيب البرلماني له في يوم الإثنين؛ لكن الرد لن يأتي بجديد؛ حيث تؤكد "الرسالة المعدَّة من القصر الرئاسي بأن الرئيس وحيد برئ من التهم الموجهة له، وأن التأنيب البرلماني لم يضم الأدلة اللازمة لاتهام الرئيس "بتهمتي أموال البولوغيت والبروناي غيت" ، كما يتوقع المراقبون تقديم الرئيس وحيد لاعتذار آخر لشعبه مرة أخرى، وربما لترتيب لقاء ببعض القادة السياسيين لتلطيف الجو السياسي كما قام بذلك سابقا، ويستعد مؤيدو الرئيس وحيد للتظاهر دعما له في البرلمان في الأيام القادمة ردًّا على التظاهرات الطلابية المناوئة له، والداعية لاستقالته في الأيام القليلة الماضية التي احتلت البرلمان لعدة أيام.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع