|

اعتقال كشميريين للتظاهر ضد حرق القرآن
سرينجار - وكالات - إسلام أون لاين. نت/ 16-3-2001
ألقت
قوات الشرطة الهندية القبض على عدد
من الزعماء الكشميريين لتظاهرهم
مجددا ضد قيام المتعصبين الهندوس
بحرق القرآن الكريم يوم 5 من مارس
الحالي.
وقال
شهود عيان إن الشرطة الهندية اعتقلت
"علي شاه جيلاني" الرئيس السابق
لمؤتمر حرية الأحزاب، يوم الجمعة
16/3/2001 بالإضافة إلى 6 من مؤيديه في
ولاية "سرينجار" عاصمة "جامو
وكشمير"، وذلك لتزعمه مظاهرة
كبيرة ضد حرق القرآن؛ مما أدى إلى
إغلاق المتاجر والشركات وغالبية
المدارس والجامعات في سرينجار
والمدن الكبرى في وادي الهيمالايا.
كذلك
أكدت مصادر أمنية أنه تم إلقاء القبض
أيضًا على زعيم جبهة تحرير كشمير في
جامو "جافيد أحمد مير" عندما
حاول تزعم مظاهرات أخرى في سرينجار.
وكانت
ثلاث ولايات هندية قد شهدت مظاهرات
ومصادمات عنيفة مع الشرطة يوم
الجمعة الماضي –5-3-2001 احتجاجا على
قيام متعصبي الهندوس بحرق نسخة من
القرآن الكريم؛ ردًّا على قيام حركة
طالبان بتدمير التماثيل البوذية.
يُذكَر
أن السلطات الرسمية والشرطة الهندية
قد حاولتا نفي خبر الجريمة، كما
شاركت أجهزة الإعلام الهندية
بالتعتيم الشامل عليها؛ فلم يُنشَر
أي خبر عن هذه الواقعة فى الهند،
إلاَّ أن الخبر قد تسرب بعد أن
نُشِرَ خارج البلاد.
غير
أن نشيطين مسلمين قد تمكنوا من
الحصول على صورة الجريمة التي
التقطها مصور صحفي هندوسي، وبثتها
وكالة رويتر يوم الإثنين الماضي (5 من
مارس).
وظهرت
ملصقات جدارية فى أحياء المسلمين فى
مختلف المدن الهندية تحمل صورة حرق
القرآن، وتطالب المسلمين بأن يقوموا
بما يجب لمنع هذا الاستهتار
والاستخفاف بمقدسات مسلمي الهند
الذين يبلغ تعدادهم (200) مليون نسمة.
|