English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الانتفاضة حولت مدينة الأحلام الإسرائيلية لكابوس!

القدس - محمد الصالح - إسلام أون لاين.نت/ 13-3-2001

عندما افتتح رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق "إسحاق رابين" في العام 92 مدينة "مودعين" في المنطقة التي تتوسط الطريق بين تل أبيب والقدس، قال: " في كل دولة هناك مدينة أحلام ، و"مودعين" هي مدينة أحلام لإسرائيل".

وقد جذب موقع هذه المدينة في سهل يتوسط سلسلة من الجبال تحيط بها مناظر طبيعية خلابة سكان مدن الوسط، مثل تل أبيب للقدوم.. إلى هذه المدينة، وكان أكثر من استقطبتهم هذه المدينة هم الشعراء والأدباء اليهود، الذين وجدوا في المناظر الطبيعية مصدر إلهام لهم، حتى أن أشهر شعراء وأدباء إسرائيل انتقلوا خلال الأعوام الماضية للعيش في هذه المدينة، مع أن أسعار الشقق فيها خيالية، حيث إنهم اعتقدوا أن المناظر الطبيعية المحيطة بالمدينة ستستفز مكامن الإبداع لديهم .

لكن ما إن اندلعت انتفاضة الأقصى حتى تحولت مدينة الأحلام هذه إلى مدينة كوابيس، ومثلما شهدت في الفترة السابقة عملية إقبال منقطعة النظير، تشهد الآن -ولأول مرة - عملية نزوح لليهود منها إلى مدن الوسط، فوجود هذه المدينة على الخط الفاصل بين تل أبيب والقدس ومدينة رام الله الفلسطينية جعل حياة سكان المدينة الذين ينتقلون لأعمالهم في كل من مدينة القدس وتل أبيب والمستوطنات المجاورة.. جحيما لا يطاق. فكل الشوارع المؤدية إلى هذه المدينة أصبحت عرضة لعمليات إطلاق نار متواصل من قبل المقاومين الفلسطينيين، وقد قتل ثلاثة من سكان المدينة كما أصيب أكثر من عشرة بجراح.

والسكان الذين وفدوا للبحث عن الوداعة والمناظر الطبيعية الخلابة ودفعوا مقابل ذلك أموالا ضخمة أصبحوا الآن مشغولين بالتظاهر ضد الحكومة وسياساتها الأمنية التي فشلت في توفير الأمن للسكان. وقد فعل الجيش الإسرائيلي كل ما في وسعه لتوفير الأمن لهم دون جدوى؛ ليستمر تظاهر السكان للمطالبة بتوفير الإحساس بالأمن الشخصي لهم. ولم تفلح الحواجز العسكرية التي أصبحت على مشارف المدينة، ولا الدبابات التي اتخذت مواقعها على التلال المحيطة بالمدينة، ولا الدوريات العسكرية التي أصبحت تلف المدينة كل مساء وصباح.

الشاعرة ديبورا أينشتاين قالت، وهي تضع متاعها في سيارتها، متجهة إلى إحدى مدن الجنوب: إنه لم يعد لها ما تبحث عنه في "مودعين". وتضيف: "لقد أتيت لكي أنعم بمناظر الطبيعة الخلابة، وليس كي أصدم كل صباح برؤية الدبابات والدوريات الراجلة وهي تلتف حول بيتي"!! .

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 26/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع