English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

معارضة أوغندا تتهم موسيفيني بتزوير الانتخابات

كمبالا- وكالات- إسلام أون لاين.نت/13-3-2001

اتهمت المعارضة الأوغندية الرئيس يوري موسيفيني بتزوير الانتخابات الرئاسية في البلاد لصالحه، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن مسئولي الحكومة يضغطون على الناخبين للإدلاء بأصواتهم لصالح موسيفيني.

وقال مراسلو وكالات الأنباء الأجنبية: إن أنصارا لموسيفيني طردوا ممثلي المعارضة المشرفين على الانتخابات من مراكز الاقتراع في جنوب غرب البلاد خلال الانتخابات الرئاسية. وأضافوا أنهم شاهدوا عددًا من الناخبين اكتشفوا أنه تم التوقيع أمام أسمائهم في الكشوف الانتخابية لصالح موسيفيني.

ومن جهتهم أشار مراقبون محليون للانتخابات إلى أنهم تلقوا شكاوى من ناخبين تفيد أنهم توجهوا للاقتراع في مكتب "كاتيتي" في "كيشورو"؛ فوجدوا أن أسماءهم شطبت من اللوائح الانتخابية، كما أنهم منعوا من الدخول.

ويقول مراقبون أفارقة: إن العقيد كيزا بسفي سيكون الأقوى من بينهم لمنافسة الرئيس موسيفيني. معروف أن المرشحين الخمسة للانتخابات هم: كابا كاروانغع، وآروي، وكيزا بسفي، وفرانسيس بويغاي وكبريغ مايانجا.

ويشير هؤلاء المراقبون إلى أن الخلفية العسكرية والخبرات الإدارية المتراكمة التي يستند إليها العقيد بسفي تضعه في قائمة المرشحين للفوز؛ حيث تم نفيه إلى كينيا بعد تولي موسيفيني كرسي الحكم عام 1981، كما أسس حركة المقاومة الوطنية هناك.

وقد عاد بسفي إلى البلاد بعد عفو عام من موسيفيني، وتولى مسئولية رئاسة قوات الأمن السريع، ثم أصبح وزيرًا للدولة للشئون الداخلية ثم وزيرًا للشئون السياسية بمكتب الرئيس وأخيرًا رئيسًا لشعبة التعبئة العسكرية بالقوات المسلحة، وهذا ما جعل الرئيس موسيفيني يحسب له ألف حساب، غير أن مشكلته الأساسية حسبما يقول المراقبون: إنه لا يحظى بتأييد الدول الغربية، وهو ما دفعه في حملته الانتخابية لأن يلتقي بالدبلوماسيين الغربيين المعتمدين في أوغندا، ومندوبين للدول المانحة.

وكانت الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في جمهورية أوغندا قد بدأت يوم الإثنين 12/3/2001 وسط أنباء عن انسحاب خمسة مرشحين؛ بسبب تجاوزات وانتهاكات قانونية يمارسها الرئيس "يوري موسيفيني" وأنصاره في البلاد ضد هؤلاء المرشحين وأنصارهم.

وقد شهدت العديد من المدن والقرى الأوغندية وخاصة منطقة "ركنعغري" مزيدًا من التوتر وأعمال العنف، بين مؤيدي المرشحين الخمسة من جانب وأنصار الرئيس موسيفيني من جانب آخر، وأسفرت عن جرح مئات الأشخاص وإتلاف ممتلكات عامة، فيما لم تخلف أي قتيل.

يذكر أن دولة أوغندا تقع في شرق أفريقيا، وقد استقلت البلاد عن الاستعمار البريطاني عام 1962، وأصبح على رأسها الملك "موتيسا الثاني"، ثم وقع انقلاب عسكري لعيدي أمين عام 1971 الذي أطيح به هو الآخر في انقلاب لميلتون أوبوتي عام 1980، ولم يستمر أوبوتي طويلا في الحكم؛ حيث سقط على يد يوري موسيفيني في يناير 1986، وهو يحكم البلاد منذ ذلك الوقت، ويلقى موسيفيني دعما كبيرا من الدول الغربية، خاصة أن بلاده تحتل موقعا يمكن من خلاله السيطرة على وسط وشرق القارة الأفريقية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع