|

الأجانب
يدخلون سوق الإنترنت في الجزائر
الجزائر-
محمد حسن- سلام أون لاين/ 12-3-2001
دخلت
الجزائر عهدًا جديدًا نحو فتح مجال
الإنترنت أمام المتعاملين الأجانب
في أهم خطوة تُقدم عليها الحكومة منذ
إعلان التعددية السياسية
والإعلامية في البلاد سنة 1989.
وأعلن
السيد "نوار حرز الله" مدير عام
مؤسسة "إيباد" لخدمات الإنترنت
عن أول عقد مع الشركة الفرنسية "وانادو"
التي ستتولى مستقبلا تحديث أنظمة
الاتصال وتطوير شبكة الإنترنت
بالجزائر.
وسيقدم
الشريك الفرنسي بموجب هذا الاتفاق
الذي وقعه مساء السبت (10-3-2001) المدير
العام لمؤسسة إيباد السيد "نوار
حرز الله" والمدير الدولي لـ"وانادو"
السيد "جيرار دو موبو".. خبرته
في مجال التكنولوجيات الحديثة، كما
سيوفر تجهيزات حديثة" بالإضافة
إلى مساهمته في رأسمال الشركة
الجزائرية هناك". ومن جهة أخرى
ستقدم "إيباد" خدماتها
للجزائريين ببلادنا والمقيمين في
الخارج، لا سيما بفرنسا.
وسيمكّن
هذا الاتفاق -حسب قول مدير التجارة
والتسويق لـ"إيباد" السيد "محمد
حبيب"- من تطوير وتسهيل الدخول
لشبكة الإنترنت بالجزائر؛ اعتمادا
على فتح سوق الإنترنت في أول عام 1999
للقطاع الخاص.
وفي
هذا السياق يرى مسئولو "إيباد"
أن عدد المشتركين في الإنترنت
ومستعمليها سيبلغ مليون مشارك خلال
سنوات قليلة. وفضلا عن هذه الشراكة
التقنية سيشمل الاتفاق توزيع وتمثيل
العلامة الفرنسية في الجزائر.
وتعد
مؤسسة "إيباد" التي تأسست سنة
1992 حسب قول السيد "حرز الله" أول
موصل خاص بشبكة الإنترنت في
الجزائر، وهي منتشرة بكل من الجزائر
العاصمة ووهران وقسنطينة وعنابة.
وتغطي
نشاطات الشريك الفرنسي أيضا- حسب
وثيقة وزعت بهذه المناسبة- الدخول
إلى الإنترنت والمواقع التجارية
والخدمات للمهنيين.
|