|

52%
انخفاض في مبيعات شقق المستوطنات
بسبب الانتفاضة
القدس-
محمد الصالح- إسلام أون لاين.نت/
12-3-2001
قالت
وزارة الإسكان الإسرائيلية: إن
مبيعاتها من الشقق في مستوطنات
الضفة الغربية وقطاع غزة قد انخفضت
منذ اندلاع انتفاضة الأقصى بنسبة 52%،
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" عن
الوزارة أن مجمل ما باعته الوزارة من
شقق في المستوطنات لم يتجاوز 106 شقق.
وأظهر
تقرير أعده النائب اليساري "موسى
راز" النائب عن حركة ميريتس أن
وزارة الإسكان الإسرائيلية خلال عام
2000 باعت حوالي 766 شقة سكنية، مع العلم
أنها بنَت في هذا العام 1943 شقة.
وتشير
المعطيات إلى أن معظم الشقق السكنية
التي تم بيعها كانت موجودة بالقرب من
الخط الأخضر، وفي بعض المناطق من غور
الأردن، وهي المنطقة التي يفترض
المستوطنون اليهود أنها أكثر أمنًا
وأبعد عن مظاهر الانتفاضة
الفلسطينية.
وفي
إشارة إلى الأزمة التي يعانيها قطاع
الاستيطان اليهودي في المناطق
الفلسطينية اعترف "شاؤول
غولدشميت" رئيس المجلس
الاستيطاني "غوش عتصيون" أن
العشرات من المستوطنين في
المستوطنات التي يمثلها قد غادروها
منذ اندلاع انتفاضة الأقصى، لا سيما
أولئك المستوطنين الذين يقومون
باستئجار شقق في المستوطنات. وفي
محيط منطقة بيت لحم الذي ينظر إليه
كقطاع إستراتيجي أكد التقرير أنه من
أصل 2000 وحدة سكنية تم بناؤها في هذه
المنطقة تم بيع 600 فقط.
وقال
النائب راز: إنه على الرغم من أن
وزارة الإسكان واصلت البناء في
المستوطنات بدون توقف فإن الجمهور
الإسرائيلي توصل إلى قناعة مفادها
أنه يجدر به ألا يتوجه إلى
المستوطنات في الضفة الغربية وقطاع
غزة.
وقد
اعترف "يهشوع مار يوسيف" الناطق
بلسان مجلس المستوطنات اليهودية
بظاهرة انخفاض شراء الشقق في
المستوطنات، إلا أنه اتهم اليسار
الإسرائيلي بالمسؤولية عن هذا
الواقع، قائلاً: إن اليسار هو الذي
أحضر السلطة الفلسطينية وزوَّدها
بالبنادق لكي تُرهب المستوطنين.
|