English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

شارون يطمئن مبارك.. وينفي تبادل رسائل معه!!

القدس - محمد الصالح- إسلام أون لاين.نت/12-3-2001

تضاربت الآراء الرسمية الإسرائيلية حول حقيقة تبادل رئيس الوزراء شارون رسائل مع الرئيس المصري حسني مبارك، وإرسال مبعوثين له لتهدئة التوتر في علاقات البلدين بعدما كشف النقاب عن إرسال مبعوث إسرائيلي سلم رسالة لمبارك، ثم نفى مكتب شارون ذلك، وعادت وسائل الإعلام الصهيونية لتأكيد الخبر والإشارة إلى أن الهدف هو طمأنه الرئيس المصري حول سعي شارون للسلام.

فقد كشفت الإذاعة الإسرائيلية باللغة العبرية صباح الإثنين 12-3-2001، وكذلك صحيفة هآرتس عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد إريل شارون أرسل لمصر رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي الأسبق "شفتاي شفيت"؛ حيث التقى بكبار المسؤولين المصريين ونقل إلى الرئيس المصري حسني مبارك رسالة يؤكد فيها حرص إسرائيل والتزامها بعملية التسوية في المنطقة.

وأضافت المصادر الإسرائيلية أن شارون حرص على التأكيد لمبارك على الأهمية التي تنظر بها إسرائيل لدور القاهرة في المنطقة، وأن شارون قد اختار "شفظاي شفيط" للقيام بهذه المهمة نظرا لقدرته كرجل أمن سابق على إيضاح المخاطر الأمنية الكبيرة التي تهدد إسرائيل جراء تواصل الانتفاضة، على أمل أن تقوم مصر بالضغط على السلطة الفلسطينية من أجل وقف مظاهر انتفاضة الأقصى.

وقالت: إن شفطاي شفيط قلل أمام الرئيس مبارك من أهمية التصريحات التي أدلى بها وزير البنى التحتية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان ضد مصر سابقا، والتي هدد فيها بقصف أسوان والقاهرة إلى جانب تهديده باستخدام صلاحياته لإلغاء صفقة الغاز بين مصر وإسرائيل.

وكان مصدر مسئول في وزارة الخارجية المصرية قد أعلن الأحد أن شارون وجه رسالة إلى الرئيس مبارك، وأن "سفير إسرائيل في مصر زفي مازئيل سلم الرسالة لمساعد وزير الخارجية المصري محمد العرابي" بدون إعطاء إيضاحات حول فحواها.

ولكن مكتب شارون نفى توجيه رسالة إلى الرئيس المصري، وأكد متحدث باسم المكتب لوكالة فرانس برس "أن شارون لم يوجه أي رسالة إلى مبارك الأحد بالرغم من أنه يقيم اتصالات مع مسؤولين آخرين في العالم العربي".
وأضاف الناطق: "أن شارون لا يشعر بالحاجة إلى إبلاغ الصحافة بانتظام بما يجريه من اتصالات، ولكنه يولي اهتماما كبيرا للعلاقات بين إسرائيل ومصر، كما أكد عليه في الخطاب الذي ألقاه بمناسبة توليه مهامه" في السابع من الشهر الجاري.
وكان وزير الخارجية المصري عمرو موسى قد قال: إن خطاب إريل شارون بمناسبة توليه منصبه يمكن اعتباره إيجابيا؛ "إذا كان يعكس تفكيرا إسرائيليا مختلفا".
وقال موسى:" إن هذه اليد الممدودة (من طرف رئيس الوزراء الإسرائيلي) يجب أن تكون خالية مما شابها سابقا من سياسيات وممارسات وتصريحات منافية للسلام، وهو ما نتمناه".

إفساد زيارة مبارك لأمريكا!

من ناحية أخرى، كشفت القناة الأولى في التلفزة الإسرائيلية عن أن هدف شارون من زيارة الولايات المتحدة بشكل مبكر - على الرغم من أنه لم يسو أوضاع حكومته بشكل نهائي- يأتي لرغبته في استباق وصول كل من الرئيس المصري مبارك والملك الأردني عبد الله الثاني، وإقناع الرئيس الأمريكي بوش وأركان إدارته بتأييد سياسات حكومته المعلنة، وإبداء تفهم كبير لعمليات اقتحام يقوم بها الجيش الإسرائيلي مستقبلا لمدن الضفة الغربية وقطاع غزة لإلقاء القبض وتصفية نشطاء ميدانيين في الانتفاضة الفلسطينية من كل المنظمات الفلسطينية.

وحسب التلفزة الإسرائيلية فإن شارون يتوقع أن يعمل كل من مبارك وعبد الله الثاني على إقناع الرئيس بوش بتحذير إسرائيل من مغبة القيام بمثل هذه العمليات؛ لذا فهو يريد أن يستبق الأحداث ويقنع بوش بأهمية وضرورة تأييد هذه العمليات التي يطلق عليها شارون "عمليات جراحية منقذة".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع