English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الجامعة تدعو مجلس الأمن لتشكيل قوة حماية للفلسطينيين

القاهرة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/12-3-2001

طالبت جامعة الدول العربية عبر وزراء الخارجية العرب المجتمعين في القاهرة اليوم الإثنين بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن "لتشكيل قوة دولية لحماية" الشعب الفلسطيني بمواجهة إسرائيل.
وجاء الطلب الجديد في أعقاب اتفاق الوزراء الأحد11-3-2001 على رفع عدد من التوصيات للقمة العربية المقبلة في عمان، أبرزها الضغط على الأمم المتحدة لجمع الأدلة حول ارتكاب إسرائيل "جرائم حرب" ضد الفلسطينيين، ودفع قرض شهري مقداره 40 مليون دولار إلى السلطة الفلسطينية لتسديد رواتب موظفيها، وذلك لمدة ستة أشهر.

وجاءت هذه التوصيات إثر الاجتماع الذي عقدته مساء الأحد 11-3-2001 بالقاهرة لجنة المتابعة والتحرك الوزاري المنبثقة عن القمة العربية للتمهيد لقمة عمان التي من المتوقع أن تعقد في أواخر الشهر الجاري، ومن المقرر أن يواصل الوزراء العرب اجتماعاتهم غدًا لوضع جدول أعمال القمة.

وكان وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني الدكتور "نبيل شعث" قد شكا من تأخر وصول الدعم المالي الذي أقرته قمة القاهرة للفلسطينيين وقيمته مليار دولار، بناء على اقتراح سعودي.

لكن الأمين العام للجامعة العربية الدكتور "عصمت عبد المجيد" قال: إن المبالغ التي سددت حتى الآن بلغت 291 مليون دولار فقط أودعت بنك التمويل الإسلامي الذي يتولى عملية الإشراف على إنفاق الأموال بعد اعتراضات دول عربية، وخصوصًا سوريا على أن تذهب المبالغ مباشرة إلى السلطة الوطنية برئاسة ياسر عرفات؛ بحجة الفساد المستشري فيها ولضمان وصولها إلى قطاع واسع من الفلسطينيين.

وبالنسبة لقضية العراق، صرّح الأمين العام لجامعة الدول العربية أن إدراج هذه القضية على جدول أعمال قمة عمان التي ستفتتح في أواخر مارس الجاري لم تطرح للمناقشة، ولكن من المتوقع أن يجري مزيدا من المشاورات في هذه القضية في الاجتماع الدوري للمجلس الوزاري للجامعة الذي يعقد اجتماعاته اليوم في القاهرة على مستوى وزراء الخارجية. وأضاف أن الوزراء سيواصلون درس اقتراح بتفعيل المقاطعة العربية لإسرائيل، وهو أمر تدعمه سوريا في الأساس.

وفي أثناء ذلك عقد وزير الخارجية المصري عمرو موسى اجتماعًا ثلاثيًا مع نظيريه من الأردن وفلسطين؛ لتنسيق المواقف قبل قمة عمان التي تعتبر الأولى وفقا لنظام دورية انعقاد القمة سنويًا الذي أقره الزعماء العرب في اجتماع القاهرة الطارئ الذي كرّس لمناقشة قضية انتفاضة الأقصى.

من جهته لم يؤكد وزير الخارجية السوري "فاروق الشرع" أو المسؤولون الفلسطينيون الذين شاركوا في اجتماعات القاهرة أنباء عن احتمال عقد لقاء للرئيس السوري بشار الأسد وعرفات، وقالوا: إن هذا الاحتمال وارد إن لم يكن قد اتخذ قرار نهائي في شأنه، كما صرح شعث.

أما وزير الخارجية المصري عمرو موسى فقد قال إثر لقاءاته والوزراء العرب المشاركين في لجنة المتابعة ووزير الخارجية اليمني "عبد القادر باجمال": إن النقاط الرئيسية التي تناولها هؤلاء تتعلق بالإعداد للقمة العربية المقبلة ومناقشة الأحداث والتطورات الجارية بالنسبة إلى عملية السلام وبالنسبة إلى العراق.

ولم يؤكد ما إذا كانت قضية العراق ستعرض على قمة عمان، مشيراً إلى أن التشاور في هذا الموضوع سيتواصل في اجتماعات وزراء الخارجية في مجلس الجامعة. ولمَّح إلى أنه حتى في حال عدم طرح هذه القضية في قمة عمان فإنها قد تطرح في الاجتماع الذي يليه والمقرر عقده في البحرين وفقًا للترتيب الأبجدي، وهو النظام الذي أقره الزعماء العرب في قمة القاهرة.

من جانبه صرح "الصحاف" بعد لقائه عبد المجيد في مقر الجامعة أن هناك رغبة عربية في طرح موضوع الحصار المفروض على العراق في قمة عمان، "ولكن المهم بالنسبة للعراق هو المضمون الذي سيخرج في هذا الشأن عن الاجتماع".

وأضاف أن بلاده لا تزال تجري مشاورات مع عدد من الدول العربية لإدراج قضية العراق في جدول أعمال القمة.

يذكر أن بعض المصادر الصحفية قالت: إن اجتماعات القمة العربية العادية "ستبدأ في عمان في 28 مارس وليس في 27 منه كما كان مقرراً، على أن تعقد اجتماعات وزراء الخارجية العرب في 24 و25 منه لإقرار جدول أعمال القمة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع