English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

خطة إسرائيلية لتحويل الضفة لكنتونات

فلسطين- مها عبد الهادي- إسلام اون لاين.نت/11-3-‏2001‏

كشفت مصادر فلسطينية مطلعة أن الإغلاق الإسرائيلي الحالي حوّل الضفة الغربية إلى 40 جزيرة متناثرة. وقالت هذه المصادر: إن السلطات الاحتلالية الإسرائيلية تعكف حاليا على تقطيع أوصال قرى شرق رام الله وتحويلها إلى كنتونات ومنع التواصل السكاني الفلسطيني في المنطقة.

وأعطت المصادر الفلسطينية مثالا على ذلك من خلال وجود مستوطنة "عوفرا" شمال شرق رام الله التي وضعتها السلطات الاحتلالية، والتي تكمن أهميتها الكبرى لوجودها -من وجهة النظر الإسرائيلية- في محاولة لخلق واقع استيطاني يعكس السياسة الكولونيالية والتوسعية الاحتلالية.

وتتواجد مستوطنة "عوفرا" في منطقة إستراتيجية وحيوية تشرف على تل العاصور ثاني أعلى منطقة في فلسطين، وترتفع 840 متراً عن سطح البحر.

ويهدف العمل الاحتلالي إلى تقسيم المنطقة الشرقية والحيلولة دون تواصلها الجغرافي، وتدمير الأراضي الزراعية التابعة للقرى المحيطة.

وكانت السلطات الإسرائيلية قد كثّفت في الآونة الأخيرة من ممارساتها الاستيطانية حيث شهد العام الجاري ازدياداً ملحوظاً في أعمال الاستيطان في تلك المنطقة مقارنة مع الأعوام السابقة، عن طريق مصادرة آلاف الدونمات التابعة لقرى سلواد وعين يبرود وتجريفها وبناء وحدات سكنية جديدة.

ويعود تاريخ إنشاء المستوطنة إلى مايو 1975 شمال شرقي رام الله على أراض صودرت من قريتي سلواد وعين يبرود، وترتفع عن سطح البحر 840 متراً، وتحمل اسم مدينة تاريخية من عهد الهيكل الثاني. وشيدت هذه المستوطنة في عهد حكومة العمل، وأسستها منظمة "غوش أمونيم" بمخطط رقم 2/221 وأقيمت فيها البيوت الضخمة على شكل أحياء مستقلة لتصبح مدينة استيطانية كبيرة.

وبلغ عدد سكان المستوطنة في ديسمبر 1990، 227 عائلة وفي أبريل 1992، 240 عائلة ، وفي 1997 بلغ عدد سكانها 1700 نسمة، معظمهم من الإشكناز المتدينين من يهود الولايات المتحدة، ويعمل معظمهم داخلها في مصنع للإلكترونيات وآخر للمعادن، وفيها مزارع نحل، ومزرعة لتربية الدواجن وأخرى للأبقار.

أسلوب توسعي

وينظر أهالي القرى المجاورة إلى المستوطنة على أنها تعطي مثالاً عن الأسلوب التوسعي للسياسة الإسرائيلية على نطاق مصغر، حيث كانت قائمة في بدايتها على أراض مساحتها 50 دونماً، وبدأت بالتوسع على حساب أراضي مواطني سلواد وعين يبرود.

وتقدر مساحة الأراضي المصادرة من قرى سلواد وعين يبرود بحوالي 4 آلاف دونم تقع في مناطق الوسطية، شعب حمّاد، شعب عتمة، خلة ساعد والشبيكات، وهي أراض زراعية مشهورة بزراعة الحبوب والتين والزيتون والكرمة وتشكل مصدر دخل حيوي للبلد.

وفي الآونة الأخيرة سيطرت السلطات الاحتلالية الإسرائيلية على منطقة جبل الرأس في قرية عين يبرود، وتقدر مساحتها بحوالي 350 دونماً حيث أقاموا فيها نقطة عسكرية ووضعوا حولها أسلاكاً شائكة تمهيداً لضمها إلى المستوطنة.

وفي بلدة سلواد سيطرت السلطات الاحتلالية الإسرائيلية على منطقة جبل المزارع التي تقدر مساحتها بحوالي 500 دونم وقاموا بتجريفها وأقاموا فيها وحدات سكنية جديدة وخزانات للمياه وشقوا طريقاً من أراضي سلواد يربطها مع مستوطنة عوفرا من الجهة الشرقية لتصبح امتداداً طبيعياً لها.

وأقامت القوات الاحتلالية في الآونة الأخيرة نقطة عسكرية للجيش بجانب المستوطنة على أراضي بلدة سلواد لحمايتها ويسبب ذلك متاعب لأهل البلدة والقرى المجاورة عن طريق إقامة نقاط تفتيش على الشارع المؤدي إلى رام الله.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع