English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

شارون: خطتي شن هجمات انتقائية على الفلسطينيين

القدس المحتلة - قدس برس-إسلام أون لاين.نت/11-3-2001

صرح رئيس الوزراء اليميني المتشدد إريل شارون أن إسرائيل لا تنوي إعادة احتلال المناطق الخاضعة للسيادة الفلسطينية الكاملة، غير أنه لم يستبعد قيام جيشه، الذي سبق أن أعلن حالة التأهب في صفوفه بشن هجمات ضد أهداف انتقائية داخل الأراضي الفلسطينية.

وأوضحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الصادرة اليوم الأحد أن أقوال شارون وردت خلال مقابلة أجرتها معه مجلة "نيوزويك" الأمريكية، ونشرت تفاصيلها في عددها الصادر اليوم.

وقالت الصحيفة العبرية إنه وفقا لما جاء في المقابلة فقد صرح شارون أن إسرائيل لا تنوي احتلال المناطق التي نقلت للسيادة الفلسطينية، غير أنه أضاف "الوضع غير قابل للتغيير.. أعتقد أننا لسنا في حاجة إلى العودة إليهم (أي الفلسطينيين).. ولكن هذا لا يعني أننا سنتوقف عن العمل ضد الجهات التي ستجد مأوى في مناطق السلطة".. وتابعت الصحيفة تقول إن المقابلة التي تنشر في مجلة "نيوزويك"، وفي صحيفة "واشنطن بوست" اليومية أجريت بعد تنصيب شارون لرئاسة الحكومة الإسرائيلية.

وأكد شارون خلال المقابلة أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يسيطر على مناطق السلطة الفلسطينية على نحو ما كان يسيطر عليها قبل ستة شهور .. الوقت الذي اندلعت فيه انتفاضة الأقصى.. وأعرب شارون عن اعتقاده أن عرفات إذا توفرت لدية الرغبة يستطيع وقف المواجهات الحالية.

وتطرق رئيس الوزراء إلى برامجه السياسية مع الفلسطينيين، فأوضح أن الفصل أحادي الجانب ليس أمرا عمليا؛ لأن طول الحدود مع الفلسطينيين يزيد عن 700 كيلومتر، ومن الصعب نشر دوريات على طول هذه الحدود.. وأضاف "يتوجب العمل على التوصل إلى ترتيبات انتقالية مع الفلسطينيين" .. وأعرب شارون عن استعداده لمنح الفلسطينيين تواصلا إقليميا بين شمال الضفة الغربية وجنودها، بحيث يتمكن الفلسطينيون من التنقل دون الاصطدام بحواجز عسكرية.

وأضاف شارون أنه أوضح للرئيس الفلسطيني خلال محادثة هاتفية جرت بينهما قبل ثلاثة أسابيع أنه يحاول التمييز بين عناصر المقاومة الفلسطينية والسكان الفلسطينيين، وأنه لا مانع لديه من تخفيف الإجراءات المفروضة على المدنين.. وقال "بعد يوم واحد من إجراء المحادثة الهاتفية مع عرفات بدأت موجه عنف جديدة استمرت حتى الآن".. وادعى شارون أن حزب الله اللبناني ضالع في أعمال المقاومة التي تتم داخل إسرائيل، وأنه يقدم المساعدات للفلسطينيين.

من ناحية أخرى رفض شارون الاستجابة للمطلب الأمريكي الذي دعاه إلى الإفراج عن أموال السلطة الفلسطينية، وفيما يتعلق بالمفاوضات مع سورية أوضح أنه من الأفضل البدء بالمفاوضات مع الفلسطينيين، مشيرا إلى أنه من الصعب مع إسرائيل إجراء مفاوضات على مسارين في وقت واحد.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع