English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

 


في الموقع أيضًا:

مظاهرات هندية ضد حرق القرآن لأجل بوذا 

دهلي الجديدة - د. ظفر الإسلام خان- إسلام أون لاين.نت/11-3-2001

شهدت ثلاث ولايات هندية مظاهرات ومصادمات عنيفة مع الشرطة يوم الجمعة الماضي 9-3-2001؛ احتجاجا على قيام بعض المتعصبين الهندوس بحرق نسخة من القرآن الكريم ردا على قيام حركة طالبان بتدمير التماثيل البوذية. 

وكانت السلطات الهندية قد حاولت التعتيم على جريمة الهندوس التي تمت بالتحديد يوم الخامس من مارس الماضي، فلم ينشر أي خبر عن هذه الواقعة في الإعلام الهندي، إلا أن الخبر قد تسرب بعد أن نشر خارج البلاد وتمكن نشطاء مسلمون من الحصول على صورة الجريمة التي التقطها مصور صحفي هندوسي يدعي "كَمَـل كيشور" وبثتها وكالة "رويتر" يوم الإثنين الماضي 5 -3-2001 .

ونرى في الصورة المرفقة مجموعة من المتعصبين من الهندوس والسيخ وهم يحرقون أوراقا منزوعة من نسخة من القرآن الكريم إلى جانب حرق نسخة كاملة منه. ويقول التعليق على الخبر: إن نشطاء المجلس الهندوسي العالمي "الويشوا هيندو باريشاد" يقومون بعملية حرق القرآن؛ احتجاجا على قرار حكومة الطالبان تدمير التماثيل البوذية في أفغانستان. والصورة متوفرة على الصفحة الخبرية لشبكة "ياهو"، وللوصول إليها انقر هنا.
وقام نشطاء المسلمين بإخبار الناس في أنحاء الهند حيث تم إنزال صورة الحرق من الإنترنت، وجرى توزيعها على نطاق واسع في أوساط المسلمين، وسرعان ما ظهرت الملصقات في أحياء المسلمين تتضمن صورة الحرق، وتنادي المسلمين ليهبوا للحفاظ على حرمة كتابهم المقدس. 

وقد تظاهر المسلمون في ولايات ماهارشترا وآندهرا براديش وكوجرات. وقالت الأنباء أن "29" شخصًا من المتظاهرين والشرطة قد جرحوا خلال اصطدام المتظاهرين مع قوات الأمن التي حاولت منع التظاهرات. 

وقام المتظاهرون برشق الشرطة بالأحجار في عدة أمكنة بما فيها مدينة "أورانغ آباد"؛ حيث تم اعتقال ناشطين من الحركة الإسلامية الطلابية "إس. آي. إم" بتهمة تحريض المظاهرات وتدبيرها ولصق منشورات على الجدران. وجاءت أخبار مماثلة من "حير آباد" و"بونا" و"نانديد" ومدينة "بهروتش" بجوجرات؛ حيث اشتبك المتظاهرون مع الشرطة التي اعتدت على المتظاهرين بالهراوات. وقامت الشرطة بإطلاق النيران في الهواء في بعض الأمكنة على حد قول الجهات الرسمية، ولم تعرف بعد رواية المسلمين حول الأحداث. وتم نشر 800 جندي في الأحياء الإسلامية في بونا لمنع أي تدهور للأحداث. 

وقد ظهرت ملصقات جدارية في أحياء المسلمين في مختلف المدن الهندية تحمل صورة حرق القرآن، وتطالب المسلمين بأن يقوموا بما يجب لمنع هذا الاستهتار والاستخفاف بمقدسات مسلمي الهند الذين يبلغ تعدادهم "200" مليون نسمة، وهم أكبر مجموعة إسلامية في العالم بعد إندونيسيا.

اضطهاد المسلمين لتوحيد الهندوس 

والمتعصبون الهندوس - الذين يمثلهم حزب "بهارتيا جاناتا" الذي يحكم الهند حاليا على رأس التحالف الحاكم - يبحثون عن الفرص لزعزعة الوئام الطائفي في البلاد، وهم يرون أن حملتهم المستمرة على الأقليات، وخصوصا الأقلية المسلمة، تساعد على تعبئة وتوحيد الغالبية الهندوسية وضمان تأييدها لبرامج المتعصبين وهم يجدون هدفا وبرنامجا بعد آخر للتعكير على المسلمين والتنغيص عليهم. وقائمة أفعالهم طويلة للغاية ابتداء من إثارة الاضطرابات الطائفية المتجددة دوما، إلى هدم المسجد البابري قبل عشر سنوات، إلى المطالبة بمئات من المساجد والمباني الأثرية التي أنشئت خلال العهد الإسلامي، إلى "تطهير" المسلمين أي إدخالهم إلى حظيرة الهندوسية، إلى تغيير أسماء المدن "الإسلامية" إلى أسماء سنسكريتية قديمة، إلى نشر الشائعات الكاذبة حول مؤسسات المسلمين الثقافية والتعليمية، إلى نشر نشرات وكتب تهاجم المسلمين والإسلام، إلى المطالبة بتحديث الإسلام و"تهنيده"، إلى مطالبة المسلمين بنبذ الأسماء العربية وتبني الأسماء السنسكريتية لأولادهم، إلى المطالبة بالتخلي عن "مكة"، وعدم التوجه إلى أية قبلة خارج الهند، إلى المطالبة بحرمان المسلمين من حقوقهم السياسية وعدم السماح لهم باستخدام أصواتهم في الانتخابات إلى إلغاء قوانين الأحوال الشخصية الإسلامية …الخ .. والقائمة طويلة للغاية، ولكن السلطات لا تتحرك لمنع هذا السرطان المتنامي الذي يهدد نسيج البلاد الحضاري والثقافي والوئام الطائفي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع