|

جيش
كويتي على الطريقة الإسرائيلية
الكويت
– عبد الرحمن سعد- إسلام أون
لاين.نت/11-3-2001
تتعدد
تنظيرات الكُتاب، والمفكرين،
والمحللين الكويتيين، الذين عكفوا
على استخلاص الدروس، والعبر،
والفوائد، بمناسبة مرور عشر سنوات -
هذا العام - على تحرير الكويت من
الغزو العراقي؛ وتتنوع من أقصى
اليمين إلى أقصى اليسار، وإن كانت
كلها تجتمع عند اقتراح مجموعة من
الإجراءات، والأساليب التي يمكن من
خلالها منع تكرار ما حدث من غزو
وخراب، وتقوية الكويت: سياسياً،
وعسكرياً، واقتصادياً، واجتماعياً.
وكان
من الجاذب للنظر - من بين هذه
الأطروحات - دعوة الدكتور "أحمد
الربعي" عضو مجلس الأمة الكويتي
إلى تحويل المجتمع الكويتي - رجالاً
ونساء - إلى جيش احتياطي، شبيه بجيش
الاحتياط الإسرائيلي!.
وقال
الربعي – المحسوب على التوجه
الليبرالي في محاضرة له بعنوان: «دور
الإعلام والدبلوماسية في معادلة
الأمن القومي للكويت» على هامش
منتدى الكويت الذي نظمته كلية
التربية الأساسية بجامعة الكويت
مؤخراً-: إن « الحاجة باتت ملحة
لإعادة صياغة مفهوم التجنيد
الإلزامي بما يؤدي إلى تحويل
الكويتيين - رجالاً ونساءً - إلى جيش
احتياطي، شبيه بجيش الاحتياط
الإسرائيلي، لا يُستنفر إلا في
الأزمات، وعبر آليات لا تسمح بعسكرة
المجتمع، ولا تعطل دور أصحاب
التخصصات الفنية، ومن سواهم في حركة
التنمية».
واستند
النائب الكويتي في دعوته إلى أن «
إسرائيل لم تنتصر على العرب بجيشها
التقليدي بل بجيش الاحتياط الذي
يشمل كل الإسرائيليين».
..
ودعوة للشكر بالطاعة
وعلى
الجانب الآخر.. ركز أصحاب التوجه
الإسلامي - من الكتاب والمنظّرين-
دعواتهم على تحكيم الشريعة
الإسلامية، وإعادة بناء مؤسسات
المجتمع بناءً إسلامياً، وتحقيق
الاستقلال الثقافي لأبناء الأمة،
بتعديل القوانين الوضعية،
ومناهج التربية، والإعلام لتوافق
شرع الله، وكتابه عز وجل، ودين
وأخلاق الأمة، وسنة رسوله صلى الله
عليه وسلم، إضافة إلى منع التعامل
الربوى في البنوك، مع اعتماد
الاقتصاد الإسلامي، ومنع كل ما يؤدي
إلى الميوعة، والفساد في المجتمع
مثل المسرحيات الهزيلة الراقصة،
والأفلام، والمسلسلات المؤدية إلى
الميوعة، وضعف الروح المعنوية
للأمة، وشقق الفساد، ومحاسبة روادها
ومالكيها فضلاً عن الابتعاد عن
المعاصي بشتى صورها، وأداء شكر الله
– كما قال السيد "عبد الله العلي
المطوع" رئيس مجلس إدارة جمعية
الإصلاح الاجتماعي.
|