English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

"ألبانيا الكبرى" لإبادة ألبان كوسوفو

تيرانا- وكالات- إسلام أون لاين.نت/9-3-2001

أدت المواجهات بين الألبان والقوات المقدونية إلى تصاعد الحديث في منطقة البلقان عن عودة مشروع "ألبانيا الكبرى" للبروز مجددا؛ ولكن حكومة تيرانا ترفض الاتهامات بدعم هذا المشروع الذي تصفه بأنه "خيالي"؛ معتبرة أن طرحه هو لتبرير قمع الألبان وإبادتهم في كوسوفو.

فقد اعتبر باسكال ميلو وزير الخارجية الألباني في تصريحات له الجمعة (9-3-2001) أن "فكرة ألبانيا الكبرى ليست سوى وَهْمٍ خلقَتْه الأوساط المعادية للألبان التي أرادت باستمرار تبرير سياستها القمعية بوجود نزعة ألبانية مزعومة لضم مناطق إلى ألبانيا".

وأضاف أن "الصرب أثاروا شبح ألبانيا الكبرى لتنفيذ سياسة إبادة الألبان" في كوسوفو؛ مشيرا إلى أنه "من الواضح أن التفكير في إقامة دولة كبرى للألبان في منطقة البلقان هو مغامرة سياسية ستؤدي إلى إشعال النار في المنطقة بأكملها".

معروف أن الألبان موزعون اليوم بين دولة ألبانيا وصربيا ومقدونيا، وكانوا منذ بضعة قرون، في منطقة موحدة لا تفصل بينهم أية حدود، وتحت سيطرة الإمبراطورية العثمانية.

ومن المقرر أن يعرض الوزير الألباني موقف بلاده من موجة العنف في شمال مقدونيا، أثناء لقاء يعقده اليوم السبت -10-3-2001 مع نظيره المقدوني سرديان كريم في بيشكوبيا على الحدود الألبانية المقدونية..

الأطلسي أفضل من الصرب

ومن جهته يقول الرئيس السابق لألبانيا صالح بيريشا، الذي يتزعم المعارضة حاليا: إنه يعارض "أي تغيير في الحدود". مشيرا إلى أن القوى السياسية التي تمثل الألبان في ألبانيا ومقدونيا، وكوسوفو، أعربت باستمرار عن تأييدها لحلول سياسة وديموقراطية".

وانتقد بيريشا قرار حلف الناتو السماح بنشر قوات يوغوسلافية في منطقة بجنوب صربيا محاذية لمقدونيا. وقال إن هذا الانتشار يمثل "استفزازا يمكن أن يؤدي إلى نزاع جديد".

وأضاف بيريشا أنه "ينبغي ألا يسمح للقوات اليوغوسلافية، المسؤولة عن المذابح في كوسوفو، بالعودة إلى المنطقة الحدودية". واعتبر أن "وجودا أقوى لحلف شمال الأطلسي في هذه المنطقة أفضل من عودة القوات الصربية إليها".

وبحسب الأمين العام للحلف جورج روبرتسون فإن هذا القرار يتعلق "بقطاع محدود" في أقصى جنوب المنطقة الأمنية الممتدة على طول الحدود الإدارية بين كوسوفو وصربيا. وهو يشكل "المرحلة الأولى من التقليص على مراحل وبشروط للمنطقة الأمنية البرية التي ينوي الحلف الأطلسي إلغاءها في النهاية".

وكانت بلغراد قد وافقت يوم الخميس -8-3-2001 على نشر قواتها في هذه المنطقة التي تشكل جزءاً من المنطقة الأمنية التي يبلغ عرضها خمسة كيلومترات، والتي أُقيمت حول كوسوفو في يونيو 1999 طبقا لاتفاق بين حلف شمال الأطلسي وبلغراد. ويحق للشرطة المحلية الضعيفة التسليح وحدها إجراء دوريات فيها طبقا للاتفاق.

التوتر مستمر

في غضون ذلك صرح متحدث باسم وزارة الداخلية المقدونية أن مقدونيا تعتزم إغلاق حدودها مع كوسوفو بعد ظهر الجمعة 9-3-2001؛ بسبب تجدد التوتر في المنطقة الحدودية.

وأشار السيد ستيفو بينداروسكي إلى أن الحدود التي أُغلِقَت للمرة الأولى يوم الأحد الماضي "لأسباب أمنية" ثم أُعِيد فتحها يوم الأربعاء -7-3-2001، وسيُعَاد إغلاقها مجددا اليوم الجمعة.

ويأتي قرار مقدونيا بعد تصاعد التوتر في شمال البلاد؛ حيث وقع العديد من الأعمال الحربية خلال الساعات الـ 24 الأخيرة.

وقال شهود عيان في شمال مقدونيا إن ألباناً يحاصرون منذ مساء الخميس-8-3-2001 قافلة للشرطة المقدونية على أحد الطرق في شمال مقدونيا.

من جهة أخرى صرح متحدث عسكري في سكوبيا اليوم الجمعة – 9-3-2001 أن حرس الحدود من الجيش المقدوني تعرضوا لإطلاق النار مرات عدة مساء الخميس من جانب ألبانيين تسللوا إلى الأراضي المقدونية من كوسوفو وجنوب صربيا.

يُذكَر أن الأيام الأخيرة شهدت توترا في شمال مقدونيا بين الأقلية الألبانية وحكومة سكوبيا أدت إلى قتلى وجرحى من الجانبين.

انتفاضة الأقصى

العيد حول العالم 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع