English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

حماس.. إذا قالت فعلت

فلسطين - مها عبد الهادي - إسلام أون لاين.نت/4-3-2001

قال محللون سياسيون فلسطينيون في أعقاب العملية الاستشهادية في نتانيا الإسرائيلية: إن ما تمتاز به حركة "حماس" أنها إذا قالت فعلت، وإذا وعدت نفذت. وقال "جمال منصور" مدير المركز الفلسطيني للدراسات والإعلام، أحد قادة حماس في الضفة الغربية: إن الأحداث تثبت بأن حماس قادرة على الوصول إلى العمق الإسرائيلي، وأن تهديداتها يجب أن تؤخذ على محمل الجد.

وكانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قد أعلنت في بيان لجناحها العسكري "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، أنها ستنتقل من حالة الدفاع إلى حالة المقاومة، في حالة استمرار الاغتيالات والقتل الذي تمارسه قوات الاحتلال ليل نهار بحق أبناء الشعب الفلسطيني. كما هددت كتائب القسام أنها ستباشر عملياتها الاستشهادية في قلب الكيان الصهيوني، وخاصة بعد تسلم شارون لرئاسة الوزراء.

وأشارت الكتائب أن هناك عشرة استشهاديين على جاهزية تامة لتفجير أنفسهم في قلب كيان العدو الصهيوني، مضيفة أنها "تعرف كيف تذيق أمهات العدو الصهيوني مرارة ألم الموت لأبنائهن، مثلما يفعل اليهود بالشعب الفلسطيني".

وقال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي في تعقيب على العملية الاستشهادية في نتانيا: "إن المقاومة ستستمر، وإنه يتوجب على كافة الفصائل والقوى الفلسطينية أن تستمر في مقاومتها للاحتلال، وأن ينتهجوا نهج المقاومة ويعتبروه، كما تعتبره حماس، النهج الصحيح في مفاوضة المحتل.

سلسلة من العمليات

يشار إلى كتائب القسام كانت قد أعلنت في بيان شديد اللهجة هددت فيه أنها ستقوم بضرب الكيان الصهيوني، وأن الكتائب ستذيق الجنود ويلات العذاب، وبعد أقل من يوم واحد قامت بتفجير سيارة في "الخضيرة" أسفرت حسب المصادر الإسرائيلية عن مقتل واحد وإصابة 64 إسرائيليا.

ويشعر الشارع الفلسطيني بأن تهديدات الجناح العسكري لحركة حماس تؤخذ دائما على محمل الجد، وهذا ما أصاب السلطات الإسرائيلية بالرعب بعد صدور بيان القسام الأخير؛ مما حدا بأذرع الأمن الإسرائيلية الإعلان عن حالة استنفار قصوى في صفوفها.

وتبقى سجلات الأيام القادمة مفتوحة بانتظار المزيد من العمليات، والتي من المتوقع أن تحدث زلزالاً في الكيان العبري.

من ناحية أخرى عبر الشارع الفلسطيني عن فرحته الغامرة للعملية الجريئة التي نفذت صباح الأحد 4-3-2001 في نتانيا، وأوقعت العشرات من القتلى والجرحى في صفوف الإسرائيليين.

وتأتي هذه العملية بعد سقوط سبعة شهداء فلسطينيين خلال اليومين الماضيين بينهم طفلان لم يتجاوزا العاشرة من عمرهما. وكانت صور الشهداء السبعة التي نشرت في وسائل الإعلام، تغطيهم الدماء وقد مزق الرصاص أجسادهم، قد أحدثت نوعًا من الإحباط والحزن الشديد والغضب في الشارع الفلسطيني.

وقال أحد المواطنين الفلسطينيين بصوت مسموع في أحد شوارع نابلس المكتظة بالناس عشية عيد الأضحى المبارك: إن "العملية تعد هدية المقاومين للفلسطينيين على أعتاب العيد، وإنها أثلجت القلوب التي أدمتها رصاصات الاحتلال". وأضاف: أن أعداد القتلى سيرتفع في الساعات القادمة، كما هو الحال دائمًا؛ حيث تعلن إسرائيل تدريجيا عن خسائرها.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع