English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

شبح الاستشهاديين يلاحق الإسرائيليين

القدس - (اف ب)- إسلام أون لاين.نت/7-3-2001

أي مقعد هو الأفضل في الباص؟ سؤال قد يكون دون أهمية بالنسبة للمقيمين خارج إسرائيل، لكنه يشكل مسألة حياة أو موت في هذا البلد؛ حيث يسيطر على الإسرائيليين هاجس التفجيرات والعمليات الاستشهادية.

وتهيمن هذه المسالة على نقاشات عائلة "شاوب" الإسرائيلية منذ فترة. وتقول "هانا شاوب" وهي يهودية متشددة تبلغ من العمر 29 عامًا: "نتباحث، زوجي وأنا، في غالب الأحيان في كيفية انتقاء المقعد الأكثر أمانا في الباصات في حال وقوع عملية استشهادية: هل هو في الخلف أو في المقدمة أو ربما في الوسط؟".

وهانا ليست الإسرائيلية الوحيدة التي أصبح يسيطر عليها هاجس الهجمات الاستشهادية التي يشنها الفلسطينيون. فتقول "أنات كوهن" لدى توجهها إلى السوبر ماركت حاملة طفلها على ذراعيها: "لقد أصبحنا اليوم نخاف منهم كما كانوا يخافون منا في الماضي، إن ذلك في حد ذاته يعتبر حربا".

من جهتها قالت الطالبة الأمريكية "ربيكا هايلاند": "إنها تسلك طرقات تستغرق ساعات لتجنب المرور بالقرب من الأراضي الفلسطينية". وأضافت: "أستقل الباص إلى شمال إسرائيل، لكنني أسلك طريقا طويلا مرورا بحيفا؛ لتجنب الأراضي الفلسطينية".

وكانت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أعلنت عزمها توجيه ضربات عدة ضد إسرائيل، وأعلنت أن لديها "أكثر من عشرة استشهاديين جاهزين لضرب العمق الصهيوني".

كما قتل يوم الأحد الماضي ثلاثة إسرائيليين والاستشهادي الفلسطيني في هجوم وقع في نتانيا بشمال تل أبيب، التي سبق أن تعرضت لهجومين منذ تشرين الثاني/نوفمبر 1999. ويوم الخميس الماضي قام فلسطيني بتفجير عبوة فيما كان يفر في اتجاه شمال إسرائيل في سيارة أجرة، وأسفر الانفجار عن سقوط قتيل وتسعة جرحى. وقبل ذلك بيوم وضعت قنبلة في مطعم في تل أبيب لكن تم اكتشافها قبل تفجيرها. وفي 14 شباط فبراير دهس فلسطيني بباصه مجموعة من الإسرائيليين مما أوقع ثمانية قتلى.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع