English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

العراق: باول استهدف فرملة التقارب العربي

القاهرة- محمد جمعة- إسلام أون لاين.نت/28-2-2001

أكد د. محسن خليل مندوب العراق لدى جامعة الدول العربية أن التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية الأمريكية "كولن باول" الخاصة بإعادة النظر في السياسات الأمريكية تجاه العراق، ما هي إلا محاولة يائسة من قبل واشنطن لامتصاص غضب الرأي العام العربي تجاه سياسة أمريكا بالمنطقة، لا سيما بعد عدوانها الأخير على العراق، موضحًا أن ما أسماه باول بالعقوبات الذكية ما هو إلا تلاعب بالألفاظ لخداع الرأي العام العربي والعالمي، وإن هذه العقوبات لن تختلف عن العقوبات المفروضة حاليًا.

وأوضح أن الولايات المتحدة تسعى حاليًا لإعادة وضع العراق إلى ما كان عليه قبل تصدع وتآكل الحصار المفروض، وأن جولة باول جاءت بهدف فرملة تقارب الدول العربية مع العراق، وتحذير البعض منها لتذهب بعيدًا عن العراق، وكذلك تحذير القمة العربية القادمة من اتخاذ موقف حازم بشأن الحصار المفروض على العراق، بعد أن باتت الشعوب العربية كلها رافضة لاستمرار مثل هذا الحصار.

وأوضح مندوب العراق- في لقاء له مساء الثلاثاء 27/2/2001 بمقر اللجنة المصرية للتضامن- أن التمهيد لزيارة باول بالعدوان على العراق له مغزى كبير؛ وذلك بالنظر إلى الموقع الذي كان يشغله إبان العلميات العسكرية عام 1991.

وحذر خليل من احتمالات فشل القمة العربية المقبلة بعمان، مؤكدًا أن العدوان الأخير محاولة لضرب العمل العربي المشترك وإجهاض القمة المرتقبة، والمعد لها أن تكون قمة المصالحة العربية ـ بعد القمة الطارئة بالقاهرة ـ وقمة السوق العربية المشتركة.

وبيّن أن العدوان الأمريكي في 16 فبراير الماضي جاء بهدف صرف الأنظار عن جرائم الصهاينة في فلسطين، ويأتي في إطار التصعيد الأمريكي المستمر لعملياته العسكرية ضد العراق والذي بدأ بعدوان ديسمبر 1998، مشيرًا إلى أن الطيران الأمريكي والبريطاني قام منذ ذلك التاريخ وحتى العدوان الأخير بأكثر من 30 ألف طلعة جوية، بمعدل 30-70 طلعة يوميًا استهدف بعضها ضرب المنشآت الصناعية والمرافق الخدمية والأحياء السكنية بالعراق.

الحوار الأمريكي العراقي

وعن الحوار غير المشروط الذي يجري الآن بين العراق والأمم المتحدة والذي اتفق الجانبان على إجرائه عقب قمة الدوحة الإسلامية أوضح (محسن خليل) أن الحكومة العراقية لا تعول كثيرًا على مثل هذا الحوار، لاقتناعها بعدم قدرة المنظمة الدولية على مجابهة الولايات المتحدة، مؤكدًا أن الأخيرة ستستغل هيمنتها على النظام الدولي لتواصل تصعيدها العدائي تجاه العراق بهدف تحقيق أهدافها في بث الفرقة بين الدولة العربية وتعطيل دور العراق القومي.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع