English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

المهدى:السودان فيلم كاوبوى مستمر !

القاهرة -خالد يونس- إسلام أون لاين.نت-28/2/2001

وصف الصادق المهدى رئيس حزب الأمة السوداني إقدام السلطات في الخرطوم على اعتقال الدكتور حسن الترابي رئيس حزب المؤتمر الوطني الشعبي، بأنه يدخل ضمن ما أسماه "الفيلم الكاوبوي المستمر في السودان"، ويعد فتحًا لجبهة جديدة للمواجهة وسباحة ضد التيار، ولم يراع اعتبارات إقليمية ودولية عديدة.

وأشار المهدي – وهو شقيق زوجة الترابي – إلى أن مذكرة التفاهم التي وقَّعها الترابي مع جون جارانج قائد جيش التحرير في الجنوب قد جسدت منطق الاعتدال الأيدلوجي؛ لأنها جمعت بين طرفي النقيض في خريطة الطيف السياسي السوداني، ولكن الخطأ – كما قال - هو أن المواقف السياسية لا يمكن أن تعزل عن المحيط السياسي في الداخل".

وأوضح المهدى -في ندوة عقدت مساء الثلاثاء 27-2-2001 بمعهد الدراسات والبحوث الإفريقية بجامعة القاهرة - أن مشكلة هذه المذكرة أنها وقِّعت بين حزب سياسي سلمى يعمل في إطار من الشرعية في الداخل وبين حركة ما تزال ترفع السلاح ولم تعلن تخليها عن العنف، كما أن هناك مشكلة أخرى وهي أن الترابي كان قد صرح بأن ما خفي من بنود هذه المذكرة أعظم، وهو ما يعنى أنها أشبه بجبل من الجليد الذي لا يُرى جزء كبير منه لوجوده تحت الأرض، وبهذه التصريحات دعم الترابي الاتهامات الموجهة ضده.

وأشار المهدى إلى أنه على الرغم من الملابسات التي أحاطت باتفاق الترابي -جارانج فإننا محتاجون إلى تفعيل هذا التفاوض ومراقبته وتأمين نتائجه، نافيا أن يكون الاتفاق مناورة أو إجراء تكتيكي من جانب الترابي، وأن كثيرًا من التعبيرات فيه جاءت مطابقة تماما لما جاء في نداء الوطن الذي وقَّعه حزب الأمة مع النظام السوداني.

وأشار المهدى إلى انه من بين المستجدات التي شهدتها الساحة السودانية في الآونة الأخيرة هو اتجاه الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة جورج بوش الابن نحو نهجا جديدا مع الأزمة السودانية، يقوم على الضغط على جميع الأطراف من أجل إحلال السلام والتحول الديمقراطي، كما هو الحال بالنسبة للموقف الأوربي، بينما كان موقف الإدارة الأمريكية السابقة بقيادة كلينتون هو اتخاذ خط واحد واستخدام الضغوط بغير حدود لمواجهة الأوضاع في السودان.

كما اعتبر المهدى بيان "آباء كومبون"، الصادر عن القيادات الكاثوليكية في المناطق التي يسيطر عليها جيش التحرير، وما جاء فيه عن الوضع المأساوي وضرورة التحرك السريع من أجل السلام بأنه سيلعب دورا في مخاطبة ضمير الرأي العام في الغرب.

وعن مبادرات إحلال السلام في السودان، أوضح المهدى أن مبادرة الإيجاد تعتبر قد ماتت وإن كان هناك امتداد لها من شركاء الإيجاد، وهم بصدد عقد اجتماع في روما الشهر القادم للبحث عن البديل. أما بالنسبة للمبادرة المصرية الليبية؛ فهناك محاولات لتنشيطها، ومن المنتظر تقديم مذكرة مشتركة إلى أطراف النزاع السودانية لمعرفة موقفها من هذا التنشيط.

وحول الأوضاع السياسية الداخلية في السودان، قال المهدي: إنه منذ عودته إلى البلاد انشغل بما يسميه التاءات الأربع، وهي: التفاوض مع النظام حول برنامج للإصلاح السياسي والدستوري، والتحاور مع كافة الأحزاب والقوى السياسية، والتعبئة الشعبية حول الأجندة الوطنية التي يطرحها حزب الأمة، والأمر الأخير هو تنظيم الحزب من الداخل.

وقال المهدى: إن السودان شهد عددا من الانتكاسات، كان من بينها الانتخابات الأخيرة التي غيبت عنها القوى الأساسية في المعارضة السودانية، وتمديد حالة الطوارئ والاعتقالات السياسية، وتعديلات قانون المرأة التي حرمت المرأة العاملة من كثير من حقوقها، إلا أن هذه الانتكاسات أظهرت هامش الحرية في السودان الذي يزيد على مثيله في كثير من الدول العربية؛ حيث استطعنا مراقبة الانتخابات ورصد عيوبها وانتقادها ونظمنا حملة ضد تعديلات قانون المرأة شاركت فيها فصائل من الحزب الحاكم.

وقد تعرض المهدي في نهاية الندوة لانتقادات حادة من جانب بعض الجنوبيين السودانيين، كان أبرزها أن عودته إلى السودان لم تكن بسبب الهامش الديمقراطي الذي أتيح، وإنما بسبب عدم تمكن حزب الأمة من السيطرة على التجمع المعارض، ورد المهدى على ذلك نافيًّا ومؤكدًا أن مظاهر هذا الهامش الديمقراطي واضحة لأي قوة سياسية في السودان.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع