|

الصرب
يضيقون الخناق حول ميلوسوفيتش
بلغراد-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/26-2-2001
قامت
الحكومة الصربية باعتقال "رادي
ماركوفيتش" المسئول السابق
عن الشرطة السرية في البلاد
إبان عهد الرئيس اليوغسلافي السابق
"ميلوسوفيتش"، وذلك في خطوة
وصفها المراقبون بأنها محاولة
لتضييق الخناق علي ميلوسوفيتش،
وإعداد الملف القضائي لمحاكمته
عن جرائم الحرب التي ارتكبها إبان
رئاسته للبلاد.
ووصف
نائب رئيس الوزراء الصربي "زاركو كوراتش" الإثنين
26-2-2001 اعتقال "ماركوفيتش" المسئول
عن اغتيالات تمت في عام 1998 و2000 بأنه "حدث سياسي رئيسي"،
مشيرًا إلى أنه "من الممكن أن يؤدي التحقيق مع
ماركوفيتش إلى إدانة
ميلوسوفيتش.
وأضاف
أن التحقيق ضد ماركوفيتش سيثبت إلى أي درجة كانت
أجهزة الدولة متورطة في الاغتيالات السياسية"،
مؤكدًا على أنه من المستبعد أن
يكون جهاز الشرطة السرية الذي
كان يتولاه ماركوفيتش تحرك دون موافقة من
ميلوسوفيتش.
ومن
جانبه أعلن "سيدومير يوفانوفيتش" رئيس نادي النواب في
المعارضة الديموقراطية في صربيا أن
اعتقال ماركوفيتش لن يكون
الخطوة الأخيرة لإرساء دولة القانون، وهو يندرج في سلسلة اعتقالات ستؤدي
إلى اعتقال ميلوسوفيتش.
معروف
أن ماركوفيتش قبل أن يتولى منصب قائد
الشرطة السرية كان موظفا
عاديا في وزارة الداخلية،
ويتعلق الاستجواب الذي يخضع له
ماركوفيتش حاليا بالحادث الغامض الذي أودى بحياة أربعة من
أنصار حركة التجدد الصربي بزعامة "فوك دراسكوفيتش" في الثالث من أكتوبر 1999.
وكان معظم قادة بلجراد قد
اتفقوا على رفض محاكمة ميلوسوفيتش
أمام محكمة الجزاء الدولية المكلفة بالنظر في جرائم الحرب في يوغوسلافيا
السابقة، والتي أدانته مع أربعة من معاونيه بارتكاب جرائم حرب في كوسوفو.
|