|

143
قتيلا في مواجهات بإندونيسيا
جاكرتا
-وكالات-إسلام أون لاين.نت/23-2-2001
وقعت
مواجهات دموية بين القبائل المحلية
والمهاجرين في مدينة سامبيت بجزيرة
بورنيو بإندونيسيا وأسفرت عن مقتل
أكثر من 143 شخصا، في غضون ذلك
اتهمت الشرطة الإندونيسية موظفين محليين بأنهما وراء هذه
المواجهات.
وقال "قمر الدين سخامي"
طبيب إندونيسي في مدينة "سامبيت"،
أكبر مدن إقليم كاليمنتان الإندونيسي
الجمعة 23-2-2001 إن"عدد الجثث التي
وصلت إلى المستشفيات بلغ 143 جثة، إلا
أنه لا يزال هناك العديد من الجثث
الملقاة في الشوارع معظمها بلا رأس".
وقال
الطبيب المسؤول عن شؤون الصحة في "سامبيت"
إن أعمال القتل لا تزال مستمرة خارج
سامبيت والمدن التجارية الكبرى،
مشيرا إلى أن العديد من الضحايا
قتلوا بالسيوف التقليدية والسواطير
أو السهام المسمومة.
من
جهته قال مسئول بالشرطة
الإندونيسية إن جماعات من السكان من
قبيلة "داياك" تسلحوا
بالسواطير والحراب وطاردوا عشرات من
المهاجرين في طرقات مدينة سامبيت
وتجول بعض منهم في الشوارع رافعين
رؤوس قتلاهم فضلا عن قيامهم بحرق
عشرات المنازل، مشيرا إلى أن آلاف
المهاجرين فروا من المدينة أو
لجئوا إلى مبان حكومية.
وأضاف
أنه تم نشر نحو 600 جندي وعسكري من
رجال الشرطة في المنطقة، وأكد
المتحدث أن الشرطة تتهم موظفين
محليين بأنهما يقفان وراء المواجهات
التي حرضا عليها بسبب فقدانهما
لوظيفتيهما.
ويشير
المراقبون إلى أن سياسة نقل السكان
لملء المناطق الأقل كثافة التي طبقت
في ظل سوهارتو وتم التخلي عنها سبب
في وقوع المواجهات الدامية بين
السكان المحليين والمهاجرين
القادمين خصوصا من جاوا.
وكانت
المواجهات قد بدأت يوم الأحد الماضي
بين أفراد من قبيلة داياك ومهاجرين
قدموا في الأصل من جزيرة مادورا إلى
مدينة سامبيت بجزيرة بورنيو التابعة
لإقليم كاليماتان الإندونيسي.
وتشهد
مدن إقليم كاليماتان مواجهات بين
قبائل ذات أصول عرقية مختلفة بين
الحين والآخر. ويشار إلى أنه في
عام 1999، قتل ثلاثة آلاف شخص، وشرد
عشرات الآلاف خلال مواجهات دامية
بين ماليزيين يدعمهم أفراد من قبائل
داياك ومهاجري مادورا.
|