|

الشيشان
يحتفلون بعيدهم بقتل الروس
موسكو-عبد
القادر عبد الهادي-إسلام أون لاين.نت/22-2-2001
اتخذت
القوات العسكرية الروسية المتواجدة
في الشيشان إجراءات أمنية مشددة؛
تحسبًا من عمليات ستقوم بها قوات
المجاهدين عشية احتفال الشيشانيين
بيوم الإحياء الوطني 23/2/2001.
وقد
بدأت قوات الجيش الروسي ووحدات
الأمن الداخلي بتحديد تنقلات
السيارات، وشددت من عمليات التفتيش
على الحواجز التي وصلتها قوات
إضافية.
وذكرت
وسائل الإعلام أن القيادة العسكرية
الروسية في الشيشان عمدت إلى إغلاق
العاصمة جروزني بشكل كامل أمام كل
وسائل النقل دخولاً وخروجًا، وكذلك
أغلقت مدينة "أوروس-مارتان"؛
حيث لايستطيع مغادرتها إلا من يحصل
على إذن خاص من القوات الروسية في
المدينة، كما أغلق الجيش الروسي
مدينتي "جوديرميس" و"شالي".
وقد
صرح "أحمد قديروف" رئيس الإدارة
المدنية في الشيشان المعين من قبل
موسكو- أن لديه معلومات تؤكد أن
المقاتلين الشيشان سيحاولون احتلال
مدن "جوديرميس" و"كورتشالوي"
وبلدة "تسينتوروي"، وقال بأن
إدارته لن تسمح بإقامة أية مظاهرات
أو تجمعات يوم 23 من الشهر الجاري،
مبرراً ذلك بقوله: "إن المظاهرات
تجلب الشر!".
وكانت
القيادة العسكرية الروسية في
القوقاز قد أغلقت الحدود الشيشانية
الأنغوشية بشكل كامل منذ الإثنين
19-2-2001، وسيستمر الإغلاق حتى 25 من
الشهر الجاري، وذلك للحد من إمكانية
تنفيذ المقاتلين الشيشانيين عمليات
ضد المواقع الروسية في 23 فبراير الذي
يصادف الذكرى السنوية لعملية تهجير
الشيشانيين من أراضيهم ونفيهم إلى
سيبيريا في عهد الدكتاتور الشيوعي
"ستالين" عام 1944م.
من
جهة أخرى نقلت وكالة "إنتر فاكس"
الروسية نقلاً عن الهيئة الموحدة
للقوات الروسية في شمال القوقاز، أن
فصائل الجيش الروسي تعرضت في
الساعات الأخيرة للهجوم من قبل قوات
المجاهدين 17 مرة، وزعمت الهيئة أنها
أبطلت مفعول 30 مادة متفجرة.
معروف
أن الاحتفال بذكرى العيد الوطني لدى
الشيشانيين بدأ سنة 1994م بمرسوم من
الرئيس الشيشاني الراحل "جوهر
دوداييف"؛ إذ تم تحويل هذه الذكرى
من يوم حداد إلى يوم للإحياء الوطني
للتأكيد على وحدة وتلاحم الشعب
الشيشاني.
|