|

إسرائيل
تهدد الكنيسة الأرثوذكسية
الأرض
المحتلة - قدس برس – إسلام أون لاين.نت/19-2-2001
هددت
سلطات الاحتلال الإسرائيلي
بطريركية الروم الأرثوذكس في القدس
بإبعاد الأرشمندريت الأب الدكتور
"عطا الله حنا" الناطق الرسمي
باسم الكنيسة الأرثوذكسية في القدس
والأراضي المقدسة.
عللت
السلطات الإسرائيلية هذا الموقف
بانحياز الأب عطا الله حنا للحق
العربي الفلسطيني، وبمطالبته
الدائمة بإقامة الدولة الفلسطينية
المستقلة وعاصمتها القدس الشريف،
ومطالبته بعودة اللاجئين
الفلسطينيين.
واتهمت
سلطات الاحتلال الإسرائيلي الأب حنا
بأنه محرّض دائم ضد إسرائيل، وترى
أنه خطر على أمن الدولة العبرية،
وقالت: إنه لا يجوز للناطق الرسمي
باسم الكنيسة الأرثوذكسية أن يقف
إلى جانب الشعب الفلسطيني، ويندد
بالكيان الإسرائيلي.
هذا
وعُلم أن وفدًا إسرائيليًا التقى مع
مسؤولين في الكنيسة الأرثوذكسية
لبحث هذا الموضوع.
وليست
هذه المرة الأولى التي تسعى فيها
سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإسكات
الأب عطا الله حنا ووقف نشاطاته
الوطنية، كما أكدت مصادر موثوقة في
الكنيسة الأرثوذكسية في القدس
لوكالة "قدس برس".
يعد
الأب عطا الله حنا من القادة
الروحيين المتمتعين بشعبية واسعة في
الأوساط العربية المسيحية
والإسلامية، ونجح في إبراز الموقف
الوطني لكنيسة الأراضي المقدسة .
من
جهة أخرى.. أعرب كثير من المؤسسات
المسيحية والأرثوذكسية في القدس
والأراضي المقدسة عن استنكار التدخل
الإسرائيلي هذا في شؤون الكنيسة
الأرثوذكسية، وعن تضامنها مع الأب
عطا الله.
|