|

الإسرائيليون
يعبّرون عن فرحتهم لإبعاد
"موسى"
القدس–
محمد الصالح –19 إسلام أون
لاين.نت/19-2-2001
قال
"يهود يعاري" كبير المعلقين
للشؤون العربية في القناة الأولى
بالتليفزيون الإسرائيلي: "إن
الحكومة الإسرائيلية المقبلة
بإمكانها أن تشعر بارتياح بعد إخلاء
موسى من مبنى وزارة الخارجية
المصرية"، بعد ترشيحه أمينًا
عامًا للجامعة العربية.
ووصف
يعاري المشهور بعلاقاته الوثيقة
بدوائر صنع القرار الإسرائيلي عمرو
موسى بأنه "أكثر المسؤولين
المصريين عدائية لإسرائيل". وأضاف
يعاري: "لقد عكف موسى على سلوك خطّ
معادٍ لإسرائيل على طول مسيرته،
وتبنى بشكل خاص موقفًا متزمتًا حيال
المقترحات الإسرائيلية لحل المشاكل
العالقة مع السلطة الفلسطينية"،
وادعى يعاري أن موسى قام دوما بتحريض
قيادة السلطة الفلسطينية على رفض كل
المقترحات التي تقدم بها
الإسرائيليون والأمريكان لحل قضايا
الخلاف بين الجانبين.
موسى
عكّر العلاقات مع إسرائيل
من
ناحية أخرى.. وصف النائب الليكودي
"يهشوع ماتسا" المرشح لشغل منصب
وزير في حكومة شارون عمرو موسى بأنه
أحد العقبات الكؤود التي وقفت أمام
تطوير العلاقات بين مصر وإسرائيل،
وأضاف ماتسا الذي كان يتحدث الأحد
18/2/2001 في تصريحات لإذاعة "عروتس
شيفع" أن الرئيس المصري حسني
مبارك قد ارتكب خطأ كبيرًا عندما سمح
لموسى بتعكير صفو العلاقات بين
البلدين على النحو الذي تشهده
العلاقات حاليا، وادعى ماتسا أن "انسحاب"
موسى من وزارة ا لخارجية المصرية
سيفتح الباب أمام تطوير العلاقات
بين مصر وإسرائيل في ظل حكومة شارون
المقبلة.
تجاوز
الحدود باستقبال مشعل
على
جانب آخر .. قال النائب الليكودي "جدعون
عيزرا" الذي شغل في السابق منصب
نائب رئيس جهاز المخابرات
الإسرائيلية العامة "الشاباك":
إن عمرو موسى قد تجاوز كل الخطوط
عندما وافق على الاجتماع برئيس
المكتب السياسي لحركة حماس "خالد
مشعل" أثناء انعقاد مؤتمر قمة
العالم الإسلامي في الدوحة مؤخرا.
وفي
تصريحات إذاعية أدلى بها "عيزرا"
في معرض حديثه عن العلاقات
المستقبلية بين إسرائيل والوطن
العربي في ظل حكومة شارون، شدد
المسؤول الإسرائيلي على أن هذه
الخطوة تشكل خرقًا لكافة الخطوط
الحمراء. وانتقد عيزرا موقف حكومة
"باراك" التي -حسب رأيه- غضت
الطرف عن عقد هذا الاجتماع.
وحسب
عيزرا فقد كان أحرى بباراك أن يطالب
بتدخل الإدارة الأمريكية للتدخل لدى
الحكومة المصرية لمطالبتها بتقديم
تفسير لما حدث، وتساءل عيزرا: "كيف
يمكن أن يقوم وزير خارجية لدولة
تعتبر حليفة للولايات المتحدة بعقد
مثل هذا اللقاء مع مسؤول في حركة
تشكل تهديدًا لمصالح كل من إسرائيل
وأمريكا في المنطقة".
استرضاء
أمريكا
من
ناحيته ادعى يهود يعاري أن نقل عمرو
موسى من الخارجية المصرية إلى
الأمانة العامة لجامعة الدول
العربية كان بمثابة "إقالة"
وليس استقالة عادية، وادعى المعلق
الإسرائيلي أن الحكومة المصرية وفي
خطوة هدفت من ورائها إلى استرضاء
الإدارة الأمريكية الجديدة بزعامة
جورج بوش قررت التخلص من موسى وتعيين
شخص لا يكون على درجة الاستفزاز التي
ميّزت موسى طوال فترة توليه منصب
وزير الخارجية في القاهرة.
لكن
مصادر صحفية إسرائيلية حذرت من مغبة
أن يستغل موسى موقعه الجديد لمواصلة
نهجه المعادي لإسرائيل، حيث يكون
متحررًا من ضغوط الحكومات العربية.
|