|

أموال
فرنسا في انتخابات رئاسة تشاد
أنجامينا-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/18-2-2001
أعلنت
تشاد عن تنظيم انتخابات رئاسية في
البلاد في شهر مايو القادم. كما تم
تحديد موعد الانتخابات التشريعية في
مارس عام 2002. وذلك بعد تعهد
فرنسا بالدعم المالي لهذه
الانتخابات .
وقد
حددت اللجنة المشرفة على الانتخابات
التشادية الجولة الأولى للانتخابات
الرئاسية في العشرين من مايو. وإذا
تمت الإعادة فستكون في الأول من
يوليو 2001، على أن يتولى رئيس
الجمهورية المنتخب مهامه في الثامن
من أغسطس 2001.
كما تم
تحديد موعد الانتخابات التشريعية في
مارس 2002 وتولي المجلس الوطني الجديد
مهامه في الرابع من أبريل 2002.
معروف
أنه تم إرجاء الانتخابات التشريعية
التي كان مقررًا إجراؤها أصلا في
العام 2001 قبل إجراء الانتخابات
الرئاسية، إلى العام القادم
بسبب عدم توفر الوسائل المالية بحسب
السلطات.
وكان
النواب التشاديون قد أقروا في مطلع فبراير
بأغلبية 92 صوتًا وامتناع 28 عن
التصويت ودون معارضة أحد، قانونًا
يقضي بتمديد ولايتهم مدة سنة، مع
العلم أن مدة ولاية البرلمان الحالي
تنتهي في الرابع من أبريل المقبل.
وقد
امتنع عن التصويت نواب الاتحاد من
أجل التجدد والديموقراطية بقيادة
الجنرال "كاموغيه"، والاتحاد
من أجل الديموقراطية والجمهورية
بقيادة "جان باوييه إلينغيه".
ومن
جهته أعلن وزير التعاون الفرنسي "شارل
جوسلان " في الثامن من فبراير أن
بلاده ستقدم دعمًا ماليًا لتنظيم
الانتخابات الرئاسية في تشاد،
معربًا عن رغبته في أن تكون "شفافة".
يشار
إلى أن الحكومة التشادية بدأت في 29
يناير الماضي عمليات إعداد اللوائح
الانتخابية الضرورية لإجراء عملية
الاقتراع، ومن المقرر أن يتم
إنجازها في 27 فبراير.
يذكر
أن الرئيس التشادي الحالي "إدريس
ديبي" تسلم السلطة منذ 1990 في أعقاب
انقلاب أطاح بالرئيس السابق "حسين
حبري"، وقد تم انتخابه في 1996
لولاية أولى من خمس سنوات قابلة
للتجديد مرة واحدة فقط. ولكن
المعارضة اعترضت بشدة على نتيجة هذه
الانتخابات ونتائج الانتخابات
التشريعية التي جرت في 1997.
وخلال
عام 2000، انتقدت المعارضة التشادية
التي تخشى قيام السلطة بالتدخل في
عمليات الاقتراع المقبلة، تشكيل
اللجنة الانتخابية الوطنية
التشادية المستقلة وإعادة توزيع
الدوائر الانتخابية التي تم
اعتمادها في شهر أغسطس الماضي.
يذكر
أن تشاد قد خضعت للاستعمار الفرنسي
واستقلت عام 1960 وتشهد البلاد نموًا
للتيار المعادي للفرنسة التي يدعو
لها القيادات الجنوبية في البلاد.
|