English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بالونات حزب الله تهدد الصهاينة!

لبنان- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 18-2-2001

أطلقت عناصر كشفية من حزب الله اللبناني الأحد 18-2-2001 بالونات تحمل أعلام وشعارات الحزب عند الحدود الدولية بين لبنان وفلسطين المحتلة؛ مما أثار رعب جنود الاحتلال الذين يخشون تكثيف حزب الله لعملياته بعد قصف مركبة عسكرية الأسبوع الماضي، وقتل وإصابة 4 إسرائيليين؛ حيث قام 20 عنصرًا من "كشافة المهدي" التابعة لحزب الله بإطلاق البالونات التي كتبت عليها باللغتين العربية والإنجليزية شعارات: "يا قدس إننا قادمون" وذلك من على تلة اللبونة جنوب الناقورة، المطلة على مستعمرات إسرائيلية.

وانتشرت عناصر الكشافة بمحاذاة الأسلاك الشائكة التي تفصل بين لبنان وفلسطين المحتلة، وعلقوا عليها أعلامًا لحزب الله وصورًا لأمينه العام "حسن نصر الله".

وقد سيرت قوات الاحتلال دورية من خمس آليات إسرائيلية تحسبًا لأي طارئ، ووقف عناصرها على بعد خمسة أمتار من الأسلاك الشائكة يراقبون ما يجري بحذر.

وتأتى عملية إطلاق البالونات بمناسبة أسبوع المقاومة الإسلامية الذي يحييه حزب الله في ذكرى مقتل أمينه العام السابق "عباس الموسوي" في 16 فبراير عام 1992 على أيدي الإسرائيليين.

مساعدات لبنان رهن بمصالحة إسرائيل

من ناحية أخرى أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني أن المساعدات الأمريكية الاقتصادية للبنان مرهونة بتوقيع صلح مع إسرائيل بشروطها، وليس بتوقف عمليات المقاومة في شبعا كما تدعي الولايات المتحدة.

وقال الشيخ حسن نصر الله الأحد 18-2-2001: "عندما يخضع لبنان حكومة وشعبًا للشروط الإسرائيلية ويوقّع صلحًا مع حكومة العدو، فقد تفكر الولايات المتحدة في أن تمنّ علينا ببعض المنح والمساعدات"، مشيرا إلى أن "هذا هو الشرط الأمريكي لصنع مناخ استثمار في لبنان".

وانتقد "نصر الله" تصريح السفير الأمريكي "ديفيد ساترفيلد" الذي قال فيه: "إن العمليات التي يقوم بها حزب الله سيكون لها نتائج عكسية على الاستثمارات وعلى الثقة بالاقتصاد اللبناني، في الوقت الذي تحاول فيه الحكومة اللبنانية جذب الاستثمارات الخارجية والوصول إلى وضع اقتصادي مستقر"، واصفا هذا التصريح بأنه "غير دبلوماسي" ويمثل "تهويلا أمريكيًّا".

واتهم الأمين العام لحزب الله الولايات المتحدة بممارسة الضغوط على الدول العربية والأوروبية كي لا تساعد لبنان، قائلا: إن الكل يعرف من الذي قطع الطريق على الدول التي كانت تريد أن تقدم مساعدات للبنان، ومن الذي يضغط على الحكومات العربية لمنعها من مد يد العون للبنان، إن الأمريكيين هم الذين يفعلون ذلك".

وأشار إلى أن الموافقة على المطلب الأمريكي لها مخاطر كثيرة تتمثل في توالي الشروط الأمريكية وأبرزها فك التلازم بين المسارين اللبناني والسوري في عملية السلام العربي – الإسرائيلي، وإرسال الجيش اللبناني إلى الحدود الدولية مع إسرائيل ونزع سلاح المقاومة، وهو ما ترفضه لبنان.

وكان نائب الأمين العام للحزب الأصولي الشيخ "نعيم قاسم" قد أعلن رفض حزب الله "الابتزاز" الأمريكي الذي يربط المساعدات الاقتصادية للبنان بوقف عمليات المقاومة في مزارع شبعا، مؤكدا على أن "الابتزاز بالوضع الاقتصادي وربط كل المعونات التي تأتي بوقف عمليات المقاومة.. أمر مرفوض".

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع