|

وزير
درزي في حكومة شارون
القدس–
محمد الصالح– إسلام أون لاين.نت/18-2-2001
تشير
المعلومات المتوفرة إلى أن الوزير
العربي الذي اتفق باراك وشارون على
تعيينه في الحكومة المقبلة سيكون من
الشخصيات المحسوبة على أحد الحزبين
الكبيرين في إسرائيل.
وترجح
التقديرات أن يتم تعيين أحد
الشخصيات الدرزية التي تبوأت منصبًا
كبيرًا في الجيش الإسرائيلي، وممن
كان لها دور عسكري في المعارك التي
خاضها الجيش الإسرائيلي ضد الدول
العربية والشعب الفلسطيني.
وإذا
لم يتم تعيين درزي فإنه سيتم تعيين
عربي من المحسوبين على التيار
الصهيوني في الحلبة السياسية
الإسرائيلية، ومن غير المحسوبين على
الحركة الوطنية الفلسطينية.
وذكرت
مصادر مطلعة أن الأجهزة الاستخبارية
الإسرائيلية سواء في الموساد أو
الشاباك أو الاستخبارات العسكرية
الإسرائيلية لفتت نظر رئيس الوزراء
الإسرائيلي المنتخب "إريل شارون"
إلى أن عليه أن يعي أن كل وزير عربي
ينضم للحكومة يجب أن يتم اختياره
ليكون صالحًا لحضور الجلسات، لا
سيما أن الحكومة عادة ما تناقش
أمورًا سرية في جلساتها الأسبوعية.
وأشارت
مصادر صحافية إسرائيلية إلى أن
شارون قد طمأن الأجهزة الاستخبارية
إلى أنه سينقل بحث الأمور السرية
الحساسة إلى المجلس الوزاري المصغر
الذي يهتم بشؤون الأمن، وهو مجلس
يشارك فيه كبار الوزراء، وذلك
لإخراج الوزير العربي من دائرة
المواضيع الحساسة.
وشددت
المصادر الصحافية الإسرائيلية على
أنه حتى في حال تعيين درزي خدم
كجنرال في الجيش الإسرائيلي فليس من
الوارد إشراكه في الجلسات السرية
الحساسة.
بورصة
المرشحين تزدهر
من
ناحية ثانية زاد عدد المرشحين لمنصب
وزير عربي في حكومة شارون عن 20
شخصًا، معظمهم من نشطاء الليكود
اليميني التقليديين، والباقون من
عرب حزب العمل أو من خارج الحلبة
الحزبية.
وكان رئيس الوزراء المستقيل "إيهود
باراك" والمنتخب إريل شارون، قد
اتفقا على ضم وزير عربي إلى حكومة.
وهناك
قوى حزبية تسعى لتمرير مرشحها لتولي
المنصب، وعلى الأخص عضو الكنيست
الليكودي "أيوب قرّا" الذي قدم
لشارون عريضة موقعة من 47 رئيس مجلس
بلدي وقروي يطالبونه فيها بتعيين
قرّا، و"مجلي وهبي" مستشار
شارون للشؤون العربية، و"عصام
مصاروة" رئيس بلدية الطيبة،
والنائب "محمد حسن كنعان" رئيس
الحزب القومي العربي (وهو في الأصل
عضو الحزب الديمقراطي العربي، لكنه
انسحب منه، وأقام مع الشيخ "توفيق
الخطيب" عضو الكنيست المنشق عن
الحركة الإسلامية، حزبًا قوميًا).
من
ناحية أخرى شددت مصادر مقربة لكل من
شارون وباراك على أن خطوة تعيين وزير
عربي تأتي كخطوة دعائية؛ وذلك لكسر
الانطباع المتبلور عن شارون في
العالم فقط.
|