English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

استخبارات إسرائيل تتوقع حربًا شاملة قريبًا

فلسطين- مها عبد الهادي- إسلام أون لاين.نت/18-2-2001

توقع جهاز الاستخبارات الإسرائيلية في الجيش الإسرائيلي في تقرير سري له اندلاع حرب شاملة في المنطقة، بسب تدهور الأوضاع وتصعيدها في الأراضي الفلسطينية، ولتأييد الدول العربية لنضال الشعب الفلسطيني.

وقالت أسبوعية "كول هزمان" العبرية الصادرة السبت (18-2-2001): إن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي وزع في الآونة الأخيرة تقريرا يعرض صورة قاتمة للأوضاع الأمنية في المنطقة، جاء فيه أن استمرار القتال في الأراضي الفلسطينية من شأنه أن يؤدي في أقرب وقت ممكن إلى اندلاع حرب شاملة بين إسرائيل من جهة والدول العربية من جهة أخرى.

وتوقع التقرير أن يصل الأمر إلى انضمام دول عربية لا تجمعها بـ"إسرائيل" أية حدود للحرب (في إشارة للعراق).

ووفقا للتقديرات الواردة في التقرير - الذي تم إعداده قبل فوز شارون برئاسة الحكومة الإسرائيلية- فإن إسرائيل ستتورط في حرب شاملة بسبب التصعيد على الحدود الشمالية وفي الأراضي الفلسطينية.

وقالت الصحيفة: إنها علمت من مصدر أمني أن انتخاب شارون حسب رأي المصدر يمكن أن يؤخر التصعيد في المنطقة؛ ذلك لأن الدول العربية ستنتظر لترى طبيعة الائتلاف الحكومي الذي ينوي تشكيله شارون مع حزب العمل، وتنتظر لترى الاتجاه الذي يسير إليه شارون.

وتنسجم نتائج التقرير مع تقرير آخر صدر عن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" بهذا الخصوص، حيث أشار رئيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "جورج تينت" في تقرير له تم توزيع نتائجه مطلع الأسبوع الماضي إلى أن تفاقم الأوضاع في الشرق الأوسط وارد.

وكان تينت قد أعد تقريره بعد الزيارة التي قام بها في الشرق الأوسط، حيث ألمح فيه إلى أن تفاقم التوتر بين شعوب المنطقة وتدهور العلاقات بين إسرائيل والفلسطينيين أمران من شأنهما أن يقودا إلى حرب شاملة.

وأشار تينت إلى أن النضال الفلسطيني ضد إسرائيل يحظى بتأييد واسع النطاق بين الدول العربية لا سيما إيران وليبيا ولبنان.

وكان نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي "موشى يعلون" قد أكد أن تفاقم المواجهات في الأراضي الفلسطينية قد يزج بـ"إسرائيل" إلى حرب إقليمية شاملة، وقال في مقابلة أجرتها معه صحيفة "معاريف" العبرية – ردا على سؤال عن مجمل العلاقات مع السلطة الفلسطينية-: إن على "إسرائيل" أن تعيد النظر في علاقاتها المستقبلية مع الفلسطينيين، وادعى أن السلطة الفلسطينية خلال السنوات السبع الأخيرة لم تعمل على تأهيل الشارع الفلسطيني للمصالحة والتعايش مع "إسرائيل"، وإنما عملت على تأجيج مظاهر التحريض وتهيئة الفلسطينيين للحرب وخرق الاتفاقات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي.

وأشار يعلون أن الفلسطينيين وإن كانوا يبدون ضعافًا بالمقارنة مع الآلة العسكرية الإسرائيلية فإن وراءهم بعدًا إستراتيجيًا عميقًا متمثلاً في العالم العربي، ووصف الفلسطينيين بأنهم يحملون عود الثقاب الذي يمكنهم بواسطته إشعال المنطقة بأسرها، كما أنهم لا يزالون يمتلكون قوة أعظم وهي الأسرة الدولية التي ما زالت تعترف بأن إسرائيل دولة محتلة.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع