English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

هدية الفلسطينيين للإسرائيليين في "عيد الحب"!

نابلس - قدس برس-إسلام أون لاين.نت/15-2-2001

بعد دقائق من إعلان وسائل الإعلام الإسرائيلية عن العملية التي قام بها الشاب الفلسطيني خليل أبو علبة ودهس فيها 28 إسرائيليا قتل منهم 9 شرعت محطات التلفزة المحلية الفلسطينية في بث مشاهد من موقعها نقلا عن شبكات التلفزة الإسرائيلية والفضائيات العربية. وبدأت المحطات بثها مبكرا على غير العادة لتغطية الحادث وتداعياته، بينما كانت المحلات التجارية تبث نشرات الأخبار عبر مكبرات الصوت، ويتوقف عشرات الفلسطينيين زرافات لسماع الأنباء. كما تبادل الشبان والتجار التهاني، وذهب بعضهم إلى حد التندر بأن العملية هدية الفلسطينيين للإسرائيليين في "عيد الحب".

وكانت مشاعر الفرح والبهجة قد سادت أوساط المواطنين الفلسطينيين عقب الإعلان عن عملية الدهس التي نفذها سائق فلسطيني قرب تل أبيب صباح الأربعاء، وأدت إلى مصرع 9 إسرائيليين وإصابة 23 آخرين، جراح بعضهم خطرة، وهم يرقدون في مشفى هشومير الإسرائيلي.

وكان سائق فلسطيني يقود حافلة إسرائيلية قد نفذ العملية في "حولون"، وحاول الهرب لكن القوات الإسرائيلية تعقبته، وأطلقت عليه النار فأصابته ثم اعتقلته، وتبين أنه من سكان حي الشيخ رضوان في غزة. وجاءت هذه العملية بعد أقل من يوم على اغتيال ضابط يعمل في أمن الرئاسة الفلسطيني في غزة الثلاثاء.

وفي جامعة النجاح الوطنية في نابلس تجمع عشرات الطلبة أمام شاشة التلفزيون الكبيرة في قاعة العرض في مكتبة الجامعة لمتابعة أنباء العملية عبر محطة "الجزيرة" الفضائية، وتناقل الطلبة الأنباء عن العملية بعد مغادرتهم قاعات المحاضرات الأولى وسط مشاعر البهجة. ولم تضيع الكتل الطالبية الوقت، فنشرت بيانات تمجيد للعملية بين المحاضرات، ورفعت لافتات تحيي منفذ العملية.

وفي مجمع بيع الخضار وسط نابلس ترك عشرات الباعة بسطاتهم وتحلقوا حول مذياع معلق لدى أحدهم للاستماع إلى تفاصيل العملية. أما في مقهى قصر النيل وسط نابلس فتسمر الزبائن أمام زاوية التلفزيون لمواكبة الحدث أولاً بأول، وتكررت حالات تبادل التهاني بين العديد من الشبان والرجال. وفي مطعم "أبو حليمة" في مخيم بلاطة .. ازدحم المكان بنحو 30 زبوناً حصلوا على مبتغاهم، لكنهم فضلوا البقاء لسماع نبأ العملية، والفرحة بادية على الوجوه.

وعلى الصعيد ذاته سادت أجواء الفرح مدينتي رام الله والقدس المحتلة، حيث أبدى الشبان والشابات "ارتياحاً" وأشار بعضهم إلى أن هذه العملية ليست الأولى ولن تكون الأخيرة في وجه "إرهاب" الدولة العبرية واغتيالها قادة الشعب الفلسطيني، وآخر ما ارتكبته في هذا الصدد اغتيال الرائد مسعود عياد.

يُذكر أن عملية تفجير سيارة قرب تجمع سكني إسرائيلي في القدس الغربية قبل أيام أسفرت عن جرح عدد من الإسرائيليين وألحقت خسائر مادية. وكانت شخصيات فلسطينية ألقت بالمسؤولية عن عملية اليوم الأربعاء على السلطات الإسرائيلية وممارساتها القمعية ضد الشعب الفلسطيني وقياداته.

في حين صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل إيهود باراك بأن حادث اليوم خطير جداً، وهو عملية "إرهابية"، وقال: "رغم أنها (العملية) تهدف إلى زعزعة الأمن فإننا سنكافح مثل هذه العمليات؛ لأننا رغم أننا شعب صغير أقوياء".

ووصف رئيس الدولة العبرية موشيه قصاب الوضع بأنه "صعب"، ودعا الشعب الإسرائيلي للتكتل والوحدة والتصدي لهذه العمليات، مشيراً إلى عمل الدولة على تقديم الحماية لشعبها.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع