English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

العدالة على عجلات

القاهرة -دعاء ممدوح ـ إسلام أون لاين.نت/15-2-2001

أصبحت ظاهرة تراكم القضايا المختلفة أمام المحاكم وبطء الفصل فيها من الظواهر المنتشرة في جميع أنحاء العالم؛ مما أدى إلى وجود حاجة ملحة لسرعة البت في حل القضايا، وقد ولّدت تلك الحاجة اختراعًا أطلق عليه "العدالة على عجلات".

فقد اعتمدت السلطات البرازيلية برنامجًا جديدًا متخصصًا في مساعدة القاضي على الفصل في القضايا السريعة في مسرح الحدث، وعقب وقوعه بدقائق.

وتتلخص الفكرة في تزويد القاضي بحاسب محول مثبت عليه برنامج التقاضي المحتوي على قاعدة بيانات بالأحكام والقوانين المختلفة ذات العلاقة بالقضايا التي يمكن الفصل فيها بسرعة، مثل: ، قضايا المرور والسرقات الخفيفة، وتبدأ العدالة على عجلات عملها بقيام الضباط المتابعين لمثل هذه الحوادث بإبلاغ فريق العدالة المحمولة، الذين يتوجهون لمسرح الحادث حاملين القاضي الإلكتروني؛ حيث يقوم بتقييم شهادات الشهود والأدلة الجنائية بطريقة عملية في مسرح الجريمة، ثم يصدر البرنامج في المكان النتيجة والحكم سواء أكان بالغرامة أو الحبس.

ويقدم البرنامج، الذي صممه "فالس فيوروزا" القاضي البرازيلي العضو بمحكمة الاستئناف العليا في ولاية إسبيريتوسانتو، للقاضي عدة أسئلة بأكثر من خيار للجواب عنها، مثل: "هل توقف السائق عند ظهور الضوء الأحمر، وهل كان السائق متعاطيًا للمشروبات الكحولية فوق المعدل الذي حدده القانون، ويلاحظ القاضي أن البرنامج يقدم ما هو أكثر من الأحكام البسيطة، فهو يطبع مبررات الحكم، وإن اختلف قاض بشري مع الحكم الذي أصدره البرنامج يمكنه بالطبع تجاوزه.

مأمور ضرائب إلكتروني!

من ناحية أخرى وفي الإطار نفسه لا يزال مأمور الضرائب الإلكتروني حبيس الأدراج في انتظار الخروج للنور لفض المنازعات بين الضرائب والممول، فمن المعروف أنه لو سأل أي مواطن نفسه كم سيدفع من ضرائب هذا العام؟ فلن يحصل على إجابة سريعة فورية حتى لو كان لديه محاسب قانوني وخبير ضرائب؛ فالعملية تحتاج لعمليات حسابية طويلة ومعقدة تستند إلى عشرات المعادلات الرياضية المتناثرة في قوانين الضرائب القديمة، والحديثة، والنشرات الدورية والمذكرات التفسيرية.

ولذلك، فإن الإجابة عادة ما تستغرق وقت طويلاً ينشأ عنه تكدس وبطء شديد في المعاملات بين الممول ومأمور الضرائب، وينتهي الأمر بالإجابة إلى مادة جدل بين الطرفين في لجان فض النزاعات والمحاكم.

وبما أن عملية تقدير الضرائب ما هي إلا مئات من المعادلات الرياضية والقواعد الحسابية التي يتم تكرارها مع كل حالة، ولا يتغير فيها غير شخص الممول، فيكون بناء مجموعة من برامج الكمبيوتر القوية التي تتخذ هذه المعادلات والقوانين مادة خصبة لا من الأمور السهلة والفعالة لإتمام هذه العملية، وبالطبع فإنه ليس من المنتظر أن تتبنى شركة برمجيات عالمية هذا المشروع، وذلك لاختلاف قوانين الضرائب من بلد لآخر، وكذلك فإن الزبون الأساسي وربما الوحيد لهذا البرنامج هو مصلحة الضرائب وبعض مكاتب المحاسبة والمراجعة القانونية، وبالتالي فمن المغامرة تبني ذلك المشروع الذي ربما لا يعود بما تم ضخه فيه من استثمارات.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع