English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

بناء قاعدة أمريكية فى سنغافورة برمال مهربة!

جاكرتا– صهيب جاسم– إسلام أون لاين.نت/10-2-2001

كشف عضو في المجلس الاستشاري المحلي لدائرة إيسليس في إقليم "رياو" الإندونيسي في تصريح له يوم السبت 10/2/2001 عن عملية تهريب كميات كبيرة من الرمال من الإقليم إلى سنغافورة بهدف بناء قاعدة عسكرية أمريكية تخلف القاعدة الأمريكية التي أغلقت في عام 1992 في الفليبين.

وكانت تصريحات أخرى قد كشفت عن مخاطر قد تهدد البيئة في الإقليم من جراء تصدير المزيد من رماله إلى سنغافورة وبثمن بخس.

وقالت "روسليتة ناسوشن" المتحدثة باسم منتدى مراقبة التنمية في رياو: إنها سترفع قضية في المحاكم الدولية ضد سنغافورة بتهمة شراء الرمال المحفورة والمصدّرة لها بطريقة غير شرعية وبناء المزيد من الجزر بها على حساب الطبيعة الإندونيسية .

معروف أن سنغافورة تقوم منذ عقود بعلمية توسعة لجزيرتها الصغيرة بشراء رمال وصخور من إندونيسيا وماليزيا، وأما اختيار إقليم "رياو" تحديداً فقد جاء لأنه الأقرب إلى سنغافورة ويقع في الوسط الغربي لجزيرة سومطرة، كما تحيط جزر الإقليم وعددها 3000 جزيرة بالجزيرة السنغافورية الرئيسية وجزرها القليلة الأخرى.

وأضاف النائب في المجلس المحلي "أندي أنهار تشاليغ": "لقد علمت مما روته تقارير اعتزام الولايات المتحدة الأمريكية بناء قاعدة أمريكية في سنغافورة"، وأوضح أندي أن ما أثار الشكوك حول تصدير الرمال هذه المرة واختلافها عن الشحنات الماضية هو كون أبرز الشركات التي تقوم بالحفر ليست محلية من الإقليم نفسه، ولكنها من العاصمة جاكرتا، مشيرًا إلى أنه "قد تمت صفقة بين رجال أعمال سنغافوريين وشخصيات هامة في جاكرتا؛ ولذلك لم يستطع رجال أعمال رياو المحليون منافستهم" وتساءل النائب لذلك: "أين فاعلية الحكم الذاتي وإعطاء القرار للأقاليم؟".

وقال أندي: إن سنغافورة ما زالت بحاجة إلى 11 مليار متر مكعب من الرمال لتوسيع مساحتها التي تضيق بسكانها ومشاريعها، وتخطط سنغافورة لشراء معظم الكمية من إقليم رياو لقربه منها وهو الذي يعتبر أحد أهم أقاليم سومطرة. وقال أندي: "إننا قلقون جدًا من عملية الحفر الواسعة لرمال الإقليم التى تهدده بيئيًا، بل إن التهديد يصل إلى احتمال إغراق المياه له بعد سنوات بسبب بيع رجال أعمال إندونيسيين لتراب أرضنا لتوسيع الجزيرة السنغافورية".

بحرية إندونيسيا متورطة!

وكان تصريح أندي قد جاء مؤكدًا لما صرح به سياسي بارز في رياو قبل أيام من أن الإقليم يقع ضحية ما أسماه بالطمع والسرقة لثرواته، وعلى رأسها الرمال التي يهرب منها ملايين الأطنان؛ استغلالا لحاجة سنغافورة لطم مياه البحر المحيطة بها.

وأكد البروفيسور "الطبراني راب" أن شركات من جاكرتا تقوم بترتيب الصفقات بدعم من أطراف في سلاح البحرية الإندونيسية، مشيرًا إلى أن الخسائر المالية فقط من عدم دفع الضرائب تُقدّر بأكثر من 150 مليار روبية فيما عدا الخسائر البيئية والطبيعية التي فقدت ولن يمكن استرجاعها!.

ويعرف عن البروفيسور الطبراني تأييده السابق لانفصال رياو الغنية بالنفط والغاز والقطاع السياحي عن إندونيسيا سابقا، وقد تراجع عن رأيه الانفصالي لكنه ما يزال يؤكد على ضرورة الحكم اللامركزي وإعطاء الأقاليم الحق في اتخاذ الكثير من قراراتها، في ظل وحدة إندونيسيا، وخاصة فيما يتعلق باستخدام ثرواتها.

ويوضح الطبرانى أن الشركات الإندونيسية تقوم ببيع المتر المكعب بستين سنتًا أمريكيًا فقط، ثم يعاد بيعه في سنغافورة بـ 12 دولارًا أمريكيًا! وفي الوقت نفسه تحصل البحرية الإندونيسية على ستة سنتات فقط من كل متر كعمولة على حمايتها للسفن المهربة للرمال!.

وقال الطبراني: إن شخصيات هامة أخرى متورطة في عملية بيع الرمال الإندونيسية بكميات هائلة، ومنهم زوج ابنة الرئيس الإندونيسي السابق سوهارتو، وهو الجنرال برابوو الذي كان قائدًا للقوات الإستراتيجية وأثيرت حوله العديد من التهم حول إشعال أحداث عنف إبّان سقوط والد زوجته سوهارتو في عام 1998، كما اتهمه الرئيس عبد الرحمن وحيد بأنه أحد المشكوك في تدبيرهم لتفجيرات أعياد رأس السنة المسيحية الماضية في العديد من المدن، ومنها عاصمة إقليم رياو ذاته.

كما كشف البروفيسور الطبراني عن خطة توفيق كيماس زوج نائبة الرئيس "ميجاواتي سوكارنو بوتري" والذي يعد الشخصية البارزة في حزب النضال من أجل الديمقراطية اليساري الذي ترأسه زوجته – للدخول في تجارة تصدير الرمال.

وأضاف الطبراني أن كيماس يعمل حاليًا بفضل منصب زوجته على استصدار رخص لتصدير الرمال من عدد من الجزر.

يذكر أن منطقة إيسليس التي تستخرج منها الرمال بشكل خاص تضم أحد أكبر حقول الغاز الطبيعي في العالم، وفيها المزيد من الحقول الأخرى التي سيبدأ التصدير منها والتنقيب للتصدير للسوق الآسيوية والعالمية بدءا بسنغافورة. ولغناها فقد طالب سكان إيسليس برفع منزلتها من دائرة إلى إقليم منفصل لإدارة ثروات الإقليم من قبلهم.

وقد هاجم البروفيسور الطبراني الحكومة السنغافورية لاستغلالها وتدميرها البيئة في بلاده، مشيرا إلى أن مسؤوليها ما زالوا يرفضون تحمل مسؤولية سرقات الثروات الطبيعية من الإقليم القريب وتصديرها إلى جزيرتهم الصغيرة جدا، قائلا: إن الحكومة السنغافورية منحت عقد استيراد الرمال لرجل أعمال سنغافوري لتبعد الشبهات عنها، وهو بدوره يتعاقد مع شخصيات ذات نفوذ في الحكومة المركزية في جاكرتا.

وأضاف: "إنها مجرد خدعة حتى إذا واجهناهم بالقول بأنكم تتغاضون عن سرقة الرمال من أراضينا فإنهم سيقولون بأنها مسؤولية المقاول فلان وليست مسؤولية حكومتنا، ولكن هل سيسمح لنا باسترجاع الرمال في المستقبل؟!".

وقد قدر الطبراني الكمية الكلية للرمال التي صدرت إلى سنغافورة من إندونيسيا مما تم إحصاؤه بأنه مليار و533 مليون متر مكعب، وهي ما تغطي خُمس المساحة الكلية لسنغافورة، وما زالت سنغافورة بحاجة إلى توسيع مساحتها غير الكافية لاحتواء سكانها البالغين أربعة ملايين، خاصة مع تشجيعها الشباب على إنجاب المزيد من الأطفال!، وكذلك بهدف بناء القاعدة الأمريكية حسب تصريح النائب أندي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع