English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

خاتمي: ثورة إيران نموذج للديموقراطية الدينية

طهران– وكالات– إسلام أون لاين 10/2/2001

دافع الرئيس الإيراني "محمد خاتمي" بقوة السبت 10/2/2001 في طهران عن مبادئ الديموقراطية في إطار الجمهورية الإسلامية ودستورها. 

وقال خاتمي في خطاب ألقاه بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثانية والعشرين لقيام الثورة الإسلامية التي احتشد لها عشرات آلاف الإيرانيين: "سنعرّف العالم على نموذج الديموقراطية الدينية".

ودافع خاتمي عن الدستور الذي أُقِرّ عام 1979 والذي قال: إنه "أمّن لنا الحرية بعد القمع (في عهد الشاه)". وأضاف أن "الانتقاد كان جريمة في الماضي، غير أن توجيه النقد للسلطة بات اليوم أمرًا مشرّفًا".

  ونبه خاتمي إلى وجود "خطرين"، يتمثل الأول بإمكان قيام "قطيعة بين المبادئ الدينية وقيم الاستقلال والحرية"، ويتمثل الثاني بـ"إعطاء صورة سيّئة وتفسير ماضوي وشخصي للدين".

 وأضاف خاتمي أمام عشرات آلاف الأشخاص رفع غالبيتهم صورًا للإمام الخميني مؤسس الجمهورية الإسلامية وخلفه آية الله علي خامنئي: "يجب ألا يقوم تعارض بين الدين والحرية أو قمع الحرية باسم الدين أو قمع الدين باسم الحرية".

وأكد خاتمي أن "نتيجة الانتخابات يجب أن تحدد مصير البلاد" من دون أن يكشف ما إذا كان ينوي الترشح للانتخابات الرئاسية في الثامن من يونيو لولاية رئاسية جديدة كما يدعوه غالبية الإصلاحيين أم لا.

  وأضاف: "يجب أن نثق بالشعب؛ لأن ذلك يشكل الشرط الوحيد لاستمرارية هذه الثورة".

وكان عشرات الآلاف من الإيرانيين قد تدفقوا منذ صباح السبت الباكر 10/2/2001 إلى ساحة آزادي في غرب طهران للمشاركة في احتفالات الذكرى الثانية والعشرين لقيام الثورة الإسلامية.

وحضر الإيرانيون مع أفراد عائلاتهم للمشاركة في الاحتفالات، وارتدى بعضهم ألوان العلم الإيراني: الأحمر والأبيض والأخضر، وحملوا صور آية الله الخميني مؤسس الجمهورية الإسلامية، وصور المرشد "آية الله علي خامنئي"، وصور الرئيس الإصلاحي "محمد خاتمي" ولو بعدد أقل.

كما حمل المتظاهرون لافتات كتب عليها: "عاشت الثورة الإسلامية"، و"لتسقط الولايات المتحدة"، و"لتسقط إسرائيل".

ويوافق السبت 10/2/2001 يوم الثاني والعشرين من شهر "باهمان" حسب التقويم الفارسي، وهو اليوم الذي أعلنت فيه الإذاعة الإيرانية الرسمية عام 1979 "قيام جيش الثورة بتحرير البلاد" بعد مغادرة رئيس وزراء الشاه "شهبور بختيار" طهران.
وكان الخميني مفجر الثورة وزعيمها قد عاد إلى إيران من منفاه في باريس في الأول من فبراير 1979.

الثورة وأزمة الحرية

وقد جاءت احتفالات الثورة الإيرانية هذا العام في ظل مظاهرات، هي الأكبر منذ أعوام؛ حيث خرجت في اليوم السابق، الجمعة 9/2/2001، مظاهرات تندد بسياسات النظام القمعية، وخيبة أملها في سياسات الرئيس خاتمي الإصلاحية، وتطالب بمزيد من حرية التعبير. وقد قمعت الشرطة الإيرانية المظاهرات بعنف.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أنه تم اعتقال خمسين متظاهراً دون أن تسفر المواجهات عن سقوط جرحى، بينما أفادت شهادات أخرى بأن المواجهات أوقعت عشرين جريحًا، وتم اعتقال نحو مائة متظاهر.

كما يقف ملف حقوق الإنسان من جهة أخرى حجر عثرة أمام مساعي النظام الإيراني للانفتاح على العالم الخارجي وتحسين علاقاته مع الغرب.

وكان آخر ما أثاره هذا الملف هو قرار المستشار الألماني يوم الخميس 8/2/2001 تأجيل القيام بزيارة إيران، بناء على دعوة من الرئيس خاتمي لحين توافر الأجواء الملائمة لنجاح الزيارة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع