English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

القاهرة وطهران تتجاوزان أزمة معرض الكتاب

القاهرة-قطب العربي-إسلام أون لاين.نت/11-2-2001

ساهم الحفل البروتوكولي الذي نظمه مكتب رعاية المصالح الايرانية فى القاهرة مساء السبت 10-2-2000 بمناسبة ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في تجاوز الأزمة التي نشبت بين مصر وإيران مؤخرا بسبب رفض القاهرة منح الناشرين الإيرانيين تأشيرات دخول إليها للمشاركة في معرض القاهرة الدولى للكتاب رغم الإعلان الرسمي عن مشاركة إيران في المعرض وتخصيص جناحين لها للبيع والعرض فى المعرض، وهو ما أرجعته مصادر مصرية إلى أنه رد على تحرك بعض المتشددين فى إيران لتعليق صورة جديدة لخالد الإسلامبولي قاتل الرئيس السادات في الشارع الذي يحمل اسمه وسط طهران.

وقد شارك في الحفل الذي أقامه مكتب رعاية المصالح الإيرانية بمناسبة الاحتفالات بذكرى الثورة الإسلامية لفيف من المسئولين والشخصيات العامة ورجال الأعمال والكتاب والصحفيين المصريين وعدد من السفراء العرب والمسلمين والأوربيين والأفارقة، كما شارك وفد كبير من وزارة الخارجية المصرية ضم مدير المراسم بالوزارة والسفير ناجي الغطريفي مساعد وزير الخارجية، وعدد من كبار المسئولين بالوزارة، كما شارك فى الحفل ممثلون لاتحاد الصناعات المصرية واتحاد الغرف التجارية المصرية وأساتذة الجامعات.

لكن الحضور اللافت كان لشيوخ الأزهر الذين تقدمهم الدكتور سيد طنطاوي شيخ الأزهر في بادرة هي الأولى من نوعها منذ قيام الثورة الإيرانية ومنذ بدء إقامة مثل هذه الاحتفالات فى مصر.

وقد حضر الحفل أيضا الشيخ محمود عاشور وكيل الأزهر والدكتور نصر فريد واصل مفتي مصر وعدد من كبار شيوخ الأزهر الذين شاركوا مؤخرا فى مؤتمر التقريب بين المذاهب الإسلامية في طهران، وعدد من المقرئين المشهورين، وكان لهذا الحضور الأزهري المكثف والرفيع صدى طيب لدى الإيرانيين؛ حيث عبر السيد هادي خسرو شاهي القائم بالأعمال الإيراني عن سعادته وتقديره البالغين لحجم المشاركة الرسمية والشعبية في الاحتفال، وقال في تصريح لـ "إسلام أون لاين.نت": إن هذا الحضور الرفيع يعكس رغبة أكيدة في تطوير العلاقات بين الدولتين الشقيقتين، ويقطع الباب على مؤمرات الأعداء المتربصين بشعوبنا الإسلامية، وعبر القائم بالأعمال عن أمله أن تشهد الأيام القادمة مزيدا من التحسن فى العلاقات بين الدولتين. 

أما شيخ الأزهر الدكتور سيد طنطاوي فقد علق على الحفل بتوجيه التهنئة للشعب الإيراني وللحكومة الإيرانية بذكرى انتصار الثورة، مؤكدا أن الشعب الإيراني شعب شقيق، نتمنى له كل الخير، كما أعرب الشيخ عن أمله في أن تشهد العلاقات بين مصر وإيران مزيدا من التحسن خلال الأيام القادمة. وبسؤاله عن إمكانية قبوله تلبية الدعوات الإيرانية المتكررة له بزيارة طهران لم يعطِ ردًّا واضحا مكتفيًا بالقول "ربنا يسهل والله كريم"، وهي إجابة تفتح الباب لاحتمال قبوله الفكرة خاصة بعد مشاركته فى هذا الحفل لأول مرة من ناحية، ولمشاركة وفد أزهري رفيع في مؤتمر التقريب بطهران والحفاوة البالغة التى قُوبل بها من ناحية ثانية. 

وقد أكدت بعض المصادر المصرية أن مشاركة شيخ الأزهر في الحفل الذي أقامه المكتب الإيراني جاء بتكليف من الحكومة المصرية بهدف ترطيب الأجواء وتجاوز أزمة المعرض، كما لوحظ أن الجانب الإيراني أقام الحفل هذا العام فى حديقة واسعة ملحقة بمنزل السفير؛ لتستوعب الأعداد الكبيرة من الضيوف على عكس المرات السابقة التي كان الحفل يتم فيها داخل المنزل فقط.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع