|

استئناف
السلام بين باسترانا وثوار كولومبيا
بوغوتا
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 10-2-2001
قررت
القوات المسلحة الثورية في كولومبيا
استئناف عملية السلام مع حكومة
الرئيس "إندريس باسترانا"،
التي كانت قد جُمِّدت في الرابع عشر
من نوفمبر الماضي، جاء ذلك في ختام
قمة دامت يومين وانتهت الجمعة 9-2-2001
بين الرئيس الكولومبي "باسترانا"
وزعيم الثوار "مانويل مارولاندا"
المعروف باسم "تيروفيجو" في "لوس
بوزوس".
في
غضون ذلك أفادت مصادر صحفية أن
الرئيس باسترانا قرر تمديد العمل
باتفاق المنطقة المنزوعة السلاح،
التي ينتشر فيها مقاتلو القوات
المسلحة الثورية في كولومبيا حتى
التاسع من أكتوبر المقبل بعد موافقة
الثوار على استئناف مفاوضات السلام.
وجاء القرار الحكومي قبيل انتهاء
العمل بهذا الاتفاق يوم الجمعة 9-2-2001.
وتبلغ
مساحة المنطقة المنزوعة السلاح 42
ألف كم مربع (أي ما يوازي مساحة
سويسرا)، وكانت السلطات الكولومبية
تخلت عنها في السابع من نوفمبر 1998
إلى القوات المسلحة الثورية،
واعتبرتها "مختبر سلام". وينتشر
في هذه المنطقة التي تقع على بعد 700
كم جنوب العاصمة بوغوتا نحو 16500 من
الثوار.
يُشار
إلى أن الاجتماع المقبل المقرر بين
وفدي السلطة والثوار حُدّد في
الرابع عشر من فبراير الجاري؛ لبحث
إمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق
النار. وكان الزعيمان قد أجريا داخل
المنطقة المنزوعة السلاح في لوس
بوزوس مفاوضات استمرت لأكثر من ست
ساعات، تخللها غداء مشترك بين رئيس
الدولة وزعيم "القوات المسلحة
الثورية في كولومبيا" (ماركسية)،
أكبر حركة مسلحة للثوار.
واكتفى
باسترانا في ختام محادثات بالقول:
"إن الاجتماع كان بنّاءً جدا،
وسنواصل الحوار". من جهته، قال
تيروفيجو: "لقد تحدثنا عن كل شيء"
دون الدخول في أية تفاصيل.
يُذكر
أن الحرب الأهلية بين الحكومة
والقوات المسلحة الثورية بدأت منذ 37
عامًا، وسقط خلالها 130 ألف قتيل.
|