English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

شارون للأردن: احترسوا من أيلول أسود جديد

القدس- وكالات- إسلام أون لاين/31-1-2001

بدأ إريل شارون، مرشح حزب الليكود اليميني في انتخابات رئاسة الوزراء الإسرائيلية، جولة جديدة من التصريحات الاستفزازية تستهدف تحريض الأردن ضد الفلسطينيين موجهًا تحذيرًا إلى الأردنيين من أيلول أسود جديد بسبب احتمال توسع الفلسطينيين في الضفة تجاه الأردن في ظل تسوية تعطي الفلسطينيين السيطرة على وادي الأردن.

فقد صرح شارون في حديث نشرته صحيفة "يديعوت إحرونوت" الثلاثاء 30/1/2001 على موقعها في شبكة الإنترنت أن: "ياسر عرفات قد يقلب النظام الهاشمي في الأردن، ويقيم في هذا البلد دولة فلسطينية. ولعدم وجود منطقة عازلة من الممكن أن تمتد حدود هذه الدولة من حدودها مع العراق (في الشرق) حتى مدينتي بتاح تكفاح وكفر السبع "الواقعتين شمال شرق تل أبيب".

وزعم شارون أن الأردنيين أبلغوه قلقهم، وقالوا له: إنهم يرغبون في بقاء إسرائيل على طول وادي الأردن بالضفة الغربية! يذكر أن حوالي نصف سكان الأردن (5 ملايين نسمة) من أصل فلسطيني. ويعيش أفراد العائلة الواحدة موزعين أحيانا بين ضفتي نهر الأردن: الضفة الغربية والأردن. 

وأضافت الصحيفة أن المسؤولين عن الحملة الانتخابية للمرشح العمالي رئيس الوزراء المستقيل إيهود باراك اعتبروا بعد إطلاعهم على تصريحات شارون "أنه خلع مرة أخرى قناع السلام الذي يسعى لارتدائه قبل انتخابات 6 فبراير؛ ليكشف عن وجهه الحقيقي".

ومن جهته، دعا وزير الثقافة والإعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه "القوى المؤيدة للسلام" في إسرائيل، وبينها ضمنًا العرب الإسرائيليون إلى التصويت ضد مرشح اليمين إريل شارون لمنصب رئيس وزراء الدولة العبرية. وقال: إن "المعركة السياسية ضد سياسة شارون ونهجه يجب أن تبدأ قبل الانتخابات وليس بعد نجاحه"، مؤكدا أن "الوضع في حال نجاحه سيكون أسوأ مما هو عليه الآن". 

شارون لا ينوي لقاء مبارك

من ناحية أخرى ادعى إريل شارون، مرشح حزب الليكود في انتخابات رئاسة الوزراء الإسرائيلية المقرر إجراؤها 6/2/2001، أنه عمل جاهداً على تحسين العلاقات مع مصر، وقال: إنه يعلق أهمية كبيرة على علاقات إسرائيل معها. وجاء ادعاء شارون والذي أعلنه الثلاثاء 30/2/2001، عقب أقل من 24 ساعة من تصريحه للقناة الثانية في التليفزيون الإسرائيلي بأنه لا نية لديه للاتصال بالرئيس المصري حسني مبارك.

وكان الرئيس المصري قد صرح في مقابلة مع ذات القناة التليفزيونية الإسرائيلية يوم الإثنين 29/2/2001، أنه سيرحب بزيارة شارون، حال انتخابه رئيساً للوزراء، فقط إذا ما كان راغبًا في الحديث عن كيفية تحقيق السلام والحفاظ على الاستقرار في الشرق الأوسط. وأشار منظمو حملة شارون إلى أنه يحاول معرفة حقيقة التوجه المصري، إلا أن الرئيس مبارك أخبر القناة الإسرائيلية أنه بخلاف لقاء قصير مع شارون في أوائل العام 1982 فإنهما لم يلتقيا مطلقاً، وأنه - أي الرئيس مبارك - لا يعلم شيئاً عن محاولات من شارون للاتصال به.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع