English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

قصة لوكيربي.. من الاعتداء إلى المحاكمة

باريس- (ا ف ب)– إسلام أون لاين/31-1-2001

حين وقع حادث طائرة الـ "بان إم" الأمريكية في 21 ديسمبر عام 1988 على قرية لوكيربي الأسكتلندية لم يكن أحد يتوقع ما سيجره هذا الحادث على ليبيا، أو أن تستمر هذه الأزمة 13 عامًا، أو أن تعقد المحاكمات ويتم الاستماع إلى 228 شاهدًا، وقراءة 10 آلاف صفحة تضمنت 3 ملايين كلمة، وحتى الآن لا أحد يعلم متى ينتهي سيناريو لوكيربي، في ظل تأكيدات أمريكية وإنجليزية بضرورة اعتراف ليبيا بالمسئولية –وهو الأمر الصعب- ودفع التعويضات لأسر الضحايا، وربما بعد ذلك أيضًا لا ينتهي سيناريو لوكيربي.

ولكن كيف سارت قضية الطائرة الأمريكية منذ وقعت على القرية الأسكتلندية.. فيما يلي أبرز الأحداث القضائية والسياسية التي تلت حادث لوكيربي:

- 21 كانون الأول/ ديسمبر 1988:

طائرة "بوينغ 747" تابعة لشركة الطيران الأمريكية "بان إم" تنفجر أثناء تحليقها فوق بلدة لوكيربي؛ مما أدى إلى مقتل 270 شخصًا، بينهم 11 من سكان البلدة التي سقط فوقها حطام الطائرة المشتعل.

– عام 1990:

اكتشاف قطعة من الصاعق ومن مادة "سيمتكس" المتفجرة في حطام الطائرة، والتحقيقات تتوجه نحو ليبيا.

– 13/14 نوفمبر 1991:

الولايات المتحدة وبريطانيا تتهمان عميلين للاستخبارات الليبية هما: عبد الباسط علي المقرحي، والأمين خليفة فحيمة.

– 27 نوفمبر 1991:

الولايات المتحدة وبريطانيا تتقدمان بطلب تسليمهما "العميلين" الليبيين.

– 21 يناير 1992:

مجلس الأمن الدولي يعتمد القرار 731 الذي يدين الاعتداء واعتداء آخر استهدف طائرة فرنسية تابعة لشركة "أوتا" أدى إلى مقتل 170 شخصًا في 19 سبتمبر 1989، طلب القرار من ليبيا التعاون في التحقيقات الدولية المتعلقة بالاعتداءين.

– 3 مارس 1992:

ليبيا تعرض القضية على محكمة العدل الدولية، مؤكدة أنه لا يمكن تسليم متهم ليبي إلى بلد يتهمه بارتكاب جريمة.

– 31 مارس 1992:

الأمم المتحدة تعتمد القرار 748 الذي يفرض حظرًا جويًا وعسكريًا على ليبيا.

– الأول من ديسمبر 1993:

الأمم المتحدة تفرض على ليبيا عقوبات جديدة تنص على تجميد بعض الودائع الليبية في الخارج، وفرض حظر على المعدات المرتبطة بالصناعة النفطية.

– 27 فبراير 1998:

محكمة العدل الدولية تؤكد اختصاصها بالنظر في طلب ليبيا.

- 18 سبتمبر 1998:

هولندا وبريطانيا توقّعان اتفاقًا في لاهاي ينص على إجراء المحاكمة أمام محكمة أسكتلندية، ولكن على أرض محايدة هي "كامب زايست" في هولندا، للمرة الأولى ينقل قضاء بلد إلى أراضي بلد آخر.

- 19 مارس 1999:

رئيس جنوب أفريقيا "نلسون مانديلا" يعلن أمام البرلمان الليبي أنه سيتم تسليم المتهمين إلى الأمم المتحدة ليمثلا أمام القضاء الأسكتلندي في هولندا.

- 5 أبريل 1999:

تسليم المتهمين الليبيين إلى سلطات الأمم المتحدة في طرابلس قبل نقلهما إلى هولندا، وقد عُلّقت العقوبات الدولية المفروضة على ليبيا على الفور.

- 7 يونيو1999:

موافقة المحكمة العليا الأسكتلندية بناء على طلب محامي المتهمين الليبيين على تأجيل ستة أشهر، موعد بدء المحاكمة المقررة أصلا في الأول من أغسطس.

- الأول من يوليو1999:

إعلان الولايات المتحدة أنها تتوقع نتيجة المحاكمة قبل إعطاء موافقتها لرفع نهائي للعقوبات الدولية.

- 13 سبتبمر1999:

الاتحاد الأوروبي يقرر رفع العقوبات المفروضة على ليبيا باستثناء الحظر على الأسلحة.

- 29 اكتوبر1999:

توجيه تهم القتل والتواطؤ وانتهاك القوانين حول السلامة الجوية رسميًا إلى الليبيين.

- 7 ديسمبر1999:

مثول المتهمين للمرة الأولى علنًا خلال جلسة تمهيدية في كامب زيست.

- 8 ديسمبر1999:

المحكمة تمنح الدفاع مهلة جديدة، وتحدد الثالث من مايو 2000 موعدًا لبدء المحاكمة.

- 3 فبراير 2000:

المتهمان يؤكدان براءتهما.

- 3 مايو 2000:

بعد 11 عامًا على وقوع الاعتداء تبدأ المحاكمة برئاسة القاضي اللورد "رانالد ساذرلاند"، وقد نقلت وقائعها بالفيديو إلى أقرباء الضحايا، ويقدم الدفاع فرضية مسئولية المجموعات الراديكالية الفلسطينية عن الاعتداء. وتم تأجيل المحاكمة عدة مرات بانتظار وثيقة صادرة عن الحكومة السورية تطرح هذه الفرضية.

- 8 يناير 2001:

فور استئناف المحاكمة يعدل الدفاع عن جلب شهود جدد، بعد أن رفضت دمشق أي تعاون قضائي.

- 10 يناير 2001:

الاتهام يطلب من القضاة توجيه تهمة القتل إلى الليبيين، وهو حكم يعني أنه سيصدر تلقائيًا في حقهما عقوبة السجن المؤبد.

- 11 يناير 2001:

بدء مرافعات الدفاع الذي أكد علنًا تورط الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة بزعامة أحمد جبريل في الاعتداء.

- 18 يناير 2001:

في ختام المرافعات تم إرجاء المحاكمة إلى 30 يناير بانتظار صدور الحكم. وهناك ثلاثة أحكام محتملة: الإدانة، أو البراءة، أو التبرئة "لعدم كفاية الأدلة". ومنذ بدء المحاكمة في مايو 2000 استمع الاتهام إلى 228 شاهدًا، وتسلم القضاة حوالي عشرة آلاف صفحة تحتوي على ثلاثة ملايين كلمة.

- 31 يناير 2001:

قامت المحكمة الأسكتلندية بتبرئة الأمين خليفة الفحيمة، وحكمت على عبد الباسط علي المقرحي بالسجن مدى الحياة.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع