English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

جورج سوروس في بانكوك مرة أخرى!

كوالالمبور– صهيب جاسم– إسلام أون لاين/28-1-2001

يستعد التايلانديون الغاضبون لاستقبال الملياردير اليهودي "جورج سوروس" بشكل مختلف، ربما يكون بالهجوم عليه أو إهانته برمي البيض أو الكريم الأبيض على وجهه!، فمن المقرر أن يصل المضارب اليهودي إلى العاصمة بانكوك الإثنين (29-1-2001) أو الثلاثاء (30-1-2001) وهو الذي يُتّهم بمشاركته بشكل بارز في إشعال الأزمة المالية الآسيوية في مايو ويونيو 1997 .

ويقول أعضاء نادي الصحفيين الأجانب في بانكوك الذين يأتي سوروس تحت غطاء دعوتهم له: إن هدف زيارته هذه هو أن يلقي كلمة أمام جمع من أعضائها والمستثمرين وشخصيات هامة أخرى في فندق أورينتل عن "أزمة الرأسمالية العالمية"، ولعل من المثير أن يتحدث سوروس عن "الحاجة إلى إصلاح النظام الاقتصادي العالمي لمنع أية أزمة في الرأسمالية العالمية"، خاصة أن كلامه سيكون في تايلاند، وهو أكثر الشخصيات المكروهة من قبل شعبها على اختلاف طبقاتهم، وقد انتشرت في الأيام الأخيرة تعبيرات الغضب والاستنكار لمجيئه بين الأكاديميين والكتاب ومتصفحي منتديات شبكة الإنترنت وحتى بعض المسئولين.

فعلى شبكة الإنترنت قال أحدهم مستخدمًا اسمًا غير حقيقي: "إنه ليس هناك ضمان على حياة سوروس في تايلاند؛ فالعالم سيكون أفضل بموته".

وقد يحتاج جورج سوروس الأمريكي الجنسية إلى الاستعداد لتغيير ملابسه في المطار أو عند دخوله الفندق الذي سيقيم فيه؛ حيث إن كاتبًا تايلانديًا أعلن أنه سيكافئ من يرمي البيض في وجهه بمبلغ ألف بات (40 دولارًا أمريكيًّا)، بينما أعلن كاتب آخر مكافأة من يلطّخ وجهه بالكريم الأبيض بمبلغ ألفي بات تايلاندي، أو لمن يلطخ وجهه بأي شيء آخر؛ تعبيرًا عن عدم رضا الشعب التايلاندي بمجيئه لبلادهم، ملقبين إياه بـ "الشيطان"، ومطلقين شتائم أخرى عليه.

أما رسميًّا فمن المستبعد أن يُستقبل بحرارة من قبل مسئولي العاصمة؛ فحاكمها "ساماك سوندرافيج" المعروف بصراحته الشديدة قال بأنه لا ينوي الترحيب واللقاء بسوروس، ولا حتى الاستماع لمحاضرته، ووصف من دعاه ليلقي كلمته بأنه "عديم التفكير".

وكان ساماك في عام 1998 عندما كان نائبًا برلمانيًّا معارضًا قد هدد بأنه لو حطت قدم سوروس على الأراضي التايلاندية فإنه سيؤجر عصابة لتشبعه ضربًا.

وكان ثاكسين رئيس الوزراء المنتخب مؤخرًا قد صرح في عام 1998 بأنه يجب إلقاء اللوم على سوروس فيما بتعلق بأسباب اندلاع الأزمة الآسيوية، فيما هاجمه رجال أعمال كثيرون ممن تحطّمت أعمالهم التجارية والاستثمارية بسبب مضاربة صندوق التحويط والتمويل الذي يتملكه سوروس، مطالبين الحكومة باعتقاله بهذه التهمة.. هذا بالرغم من تأكد وجود عوامل ممهدة أخرى للأزمة مرتبطة بالقروض الاستثمارية والفساد المالي والإداري وضعف هيكلة النظام المالي.

الشرطة التايلاندية من جانبها أبدت استعدادها لتوفير الحماية الخاصة والكافية في تنقلاته وإقامته القصيرة لأيام.

وقد عبر بعض التايلانديين عن شكهم في الهدف الحقيقي من مجيء سوروس، وقال أحد أساتذة جامعة ثونوغري أورنتشارن: "إن سوروس كأي تاجر آخر لن يفعل شيئًا دون النظر لمصلحته؛ ولذلك فهو لن يأتي إلى هنا ليلقي محاضرة فقط، ولكن من الممكن أن يكون باحثًا عن فرص استثمارية جديدة له!!".

انتفاضة الأقصى:

اتفاق طابا:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع