English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

تيمور الشرقية تتوسط لإندونيسيا لدى أمريكا!!

كوالالمبور – صهيب جاسم – إسلام أون لاين/28-1-2001

وعد وزير الخارجية التيموري "جوس راموس هورتا" الحائز على جائزة نوبل للسلام بالتحرك لدى المسئولين الأمريكيين وأعضاء الكونجرس لرفع الحظر العسكري عن إندونيسيا الذي أدى إلى إضعاف الدولة في مواجهة الاضطرابات والحركات الانفصالية.

يذكر أن تيمور الشرقية لم تستقل بعد عن إندونيسيا بشكل كامل، وما زالت تعتمد على الأمم المتحدة، وقال بأنه يقوم بذلك بدافع شخصي؛ بسبب ما لاحظه من تعاون الحكومة الإندونيسية وحسن نواياها في التعامل مع أوضاع إقليم شرق نوساتنغارا المحاذي لتيمور الشرقية.

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت حظرًا في عام 1999 على تصدير السلاح أو التدريب من جانبها للجيش الإندونيسي بعد اتهامها لوحدات منه بزعزعة الأوضاع في تيمور الشرقية وعرقلة انفصالها عن إندونيسيا، وقال هورتا: "إنني لا أتحدث في هذه المرحلة المبكرة عن المعدات المتطورة، ولكنني أؤكد ضرورة إعادة التواصل بين الجيشين، وربما دعمهم بسفن جديدة هم بحاجة إليها وهي إشارة حسن نوايا لا بد منها من الجانب الأمريكي تجاه تحسن تعامل الجانب الإندونيسي في تيمور الغربية".

ويعيش في تيمور الغربية حتى الآن 100 ألف من التيموريين الشرقيين الذين لا يريد كثير منهم الرجوع إلى تيمور وهم ممن صوّت لصالح البقاء في ظل إندونيسيا في استفتاء أغسطس 1999 .

وقد التقى هورتا قبل جولته في عدد من الدول الأوربية والولايات المتحدة الأمريكية بالرئيس الإندونيسي عبد الرحمن وحيد ووزير خارجيته والوزير المنسق للشئون الأمنية والاجتماعية والسياسية ورئيس البرلمان، ولم يعلن أحد من المسئولين الإندونيسيين عن مطالبته هورتا القيام بالتوسط الأول من نوعه بالنسبة لجاكرتا في هذا الشأن لدى الولايات المتحدة.

أول انتخابات في تيمور أغسطس القادم

وفي تطور آخر تقرر عقد أول انتخابات نيابية في تيمور الشرقية في 30 من أغسطس القادم حسبما أعلن عنه السبت 27/1/2001 رئيس إدارة الأمم المتحدة المؤقتة في شبه الجزيرة، وستكون الانتخابات الخطوة الأخرى الممهدة لاستقلال تيمور باختيار أول مجلس نيابي ورئيس لتيمور، غير أن "سيرجيو فييرا دي ميلو" قال بأن القرار النهائي حول موعد الانتخابات سيقرر من قبل المجلس القومي للمقاومة التيمورية الذي يعقد في 12 من فبراير المقبل.

وبالرغم من توجه الدولة نحو الاستقلال لكن فصلها بشكل غير طبيعي وعدم وجود أساسيات طبيعية لقيام الدولة واستقلاليتها شككا الأمم المتحدة في أنها ستترك تيمور قريبًا، فيما قال بعض مسئوليها إن المسئولين الأجانب والخبراء ورجال القوات الدولية الأجنبية قد لا يتركون شبه الجزيرة إلا بعد 3 سنوات من الآن، ولا يتوقع أن تكتمل قوة الجيش الجديد لتيمور -وهي 3000 تيموري من عصابات الجبهة الثورية التيمورية المسلحة- إلا بعد عامين من التدريب الكامل على يد خبرات 12 دولة آسيوية وأوروبية.

وكانت الحكومة الأسترالية قد أعلنت الجمعة 26-1-2001 أمام المسئولين وأعضاء مجلس الأمن الدولي أنها تريد من المنظمة الدولية تمديد مدة بقائها في تيمور، ومن المقرر التصويت على هذا الأمر قبل يوم الأربعاء المقبل 31-1-2001 وهو موعد انتهاء مدة بقاء القوات الدولية فيها، وقد قدم "سيرغيو فييرا"، ووزير الخارجية التيموري الجديد "جوس-راموس هورتا" تقاريرهما حول تطور الأوضاع في الدولة الجديدة.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة "كوفي عنان" قد شكك في قدرة تيمور الشرقية في تقرير له في الأسبوع الماضي على أن تستقل بشكل كامل في وقت مبكر في نهاية هذا العام، واصفًا الاستقلال الكامل بالهدف الطموح جدًا لرجال الجبهة الثورية، وقد شكلت الأمم المتحدة حكومة مؤقتة لتيمور عُدّلت مؤخرًا وتضم خمسة وزراء تيموريين و 4 وزراء أجانب مما يجعلها الحكومة الوحيدة في العالم ذات الجنسيات المتعددة!. وتضم البعثة الدولية في تيمور الشرقية 7886 من قوات حفظ السلام و1400 شرطي و2668 موظفًا مدنيًّا يديرون أجهزة الإدارة الدولية فيها.

خبير بالشئون الآسيوية سفير لأمريكا

وفي جاكرتا انتشرت أنباء تعيين سفير أمريكي جديد فيها بعد غضب الشارع السياسي على السفير الأمريكي السابق واتهامه بالتدخل في شئون إندونيسيا الداخلية، وتختلف الخلفية العلمية للسفير الجديد عن سابقه؛ حيث إن الدكتور "كارل دي جاكسون" الذي سيصل إلى جاكرتا بعد 3 أشهر يفهم الكثير من جوانب الحياة الإندونيسية الشعبية والسياسية أكثر من السفير السابق.

وكان جاكسون مديرًا لمعهد دراسات جنوب شرق آسيا في جامعة جونس هوبكينس، وقد درس جاكسون خلال دراسته وعمله العديد من جوانب الحياة لكمبوديا وتايلاند، كما قام بتدريس مواد لطلاب الدراسات العليا حول السلوكيات السياسية الإندونيسية وصعود وسقوط الرئيسين الإندونيسيين السابقين سوكارنو، وسوهارتو. ويقول مسئول أمريكي في السفارة الأمريكية في جاكرتا بأن جاكسون "قد اختير بدقة ليراقب أوضاع التحول الكبير لأكبر بلد مسلم في العالم وهو ما يهم أمريكا بشكل خاص".

انتفاضة الأقصى:

اتفاق طابا:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع